المطران سابا إسبر في أبرشيّة طرابلس
بدعوة من المركز الرعائي للتراث الأبائي و ببركة راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام وبالرغم من الطقس العاصف والبارد. باركنا سيادة المطران سابا (إسبر) في أبرشية طرابلس ذلك يوميْ السبت والأحد في 14و15-1-2012
المطران سابا جاءنا من حوران (باشان) حسب الكتاب المقدّس وهو المهندس واللاهوتي والإنسان الرعائي المحبوب من جيل الشباب منذ أن كان شماساً وكاهناً في اللاذقية حتى تولّيه سدّة الأسقفية على حوران وجبل العرب في العام 1999
إنة المطران سابا إسبر الذي أتحفنا من خلال محاضراته بدءاً من اجتماع الكهنة في رعية دار شمزّين يوم السبت حيث تحلق حواليه كهنة أبرشية طرابلس ناهلين ما قطر من فمه عسلاً حول "الوسائل العملية في الرعاية الكنسية" مشدداً إياهم على الرعاية برفق والابتعاد عن روح المهنة في الرعاية، وابتكار وسائل وطرق جديدة في الرعاية لتنال الشباب وكافة المستويات والعائلة هذا قليل مما أفاضت عليه النعمة
الندوة الثانية كانت في فيع وعنوانها "أسس الروحانية الأرثوذكسية عند الآباء" وهنا توافد عدد كبير من المؤمنين متحدّين رداءة الطقس وأتوا ليلتمسوا ولو القليل من سيادته الذي شدد في كلمته أن الروحانية تشمل كافة الكيان البشري وليس جزء من الإنسان لأن الله يهمه الإنسان بجملته وتكلم على الأهواء عارضاً بصورةٍ جميلة أنه على الإنسان المؤمن أن يهذّب الهوى الذي فيه لا أن يُميته ختاماً كانت ضيافة غنية أعدّتها مجلس رعية فيع بالتنسيق مع حركة الشبيبة الأرثوذكسية فرع فيع الذين يُشكرون على التنظيم والذي كانت نتيجتهُ حصول كل مُشترك في الندوة على قرص تسجيل المحاضرة بالصوت على الفور
يوم الأحد ترأس كل من مطران طرابلس وحوران القدّاس الإلهي في كنيسة النبي الياس في المنيه (طرابلس) وخدمت جوقة الأبرشية القداس الإلهي وبعدها غداء تقدمة مجلس الرعية
مساءً عند الساعة الخامسة حصة الشباب في ندوة خاصّة في كنيسة القديس جاورجيوس -أنفه وموضوعها "الحياة الروحية والحياة العصرية عند شباب اليوم". ميزة هذا الحديث إقبالٌ شديد للشباب من كافّة الأعمار وحديثٌ قريب يُلامس تطلّعاتهم. بعد الحديث والأسئلة ضيافة من إعداد الرعية للضيف والحاضرين