مقالات حول سيادة المطران الراحل المثلّث الرحمات الميتروبوليت إلياس من صحف اليوم

الجمعة الواقع فيه 31 تموز 2009

 

النهار - رحل المطران الياس قربان فصمتت قيثارة الكرسي الأنطاكي - بقلم د. جان توما

النهار - استقبال شعبي لجثمانه في طرابلس اليوم، المطران قربان "الطيّب والمحبّ" رحل

النهار - تعاز ورثاء

النهار - الراعي الباني

الأنوار - مطران المحبة والتسامح

الأنوار - وداعاً... أيها المستحق! - فؤاد دعبول

الديار - المطران الياس قربان الى الدار الابدية

السفير - حائز على دبلوم دراسات عليا في التاريخ.. ورعى الطائفة لـ 47 عاماً

المستقبل - نعاه هزيم والمطارنة أعضاء المجمع الانطاكي وكهنة طرابلس والكورة
            المتروبوليت إلياس قربان في ذمة الله
 

 

النهار- الجمعة 31 تموز 2009 - السنة 76 - العدد 23771

رحل المطران الياس قربان فصمتت قيثارة الكرسي الأنطاكي

لم يحتمل النغم شدة الوتر المرهف الحساس فانقطع نفسه وارتحل الى حيث يسمع ما لا تسمعه اذن وحيث يرى ما لا تراه عين.

الياس قربان، ملاك طرابلس والكورة وتوابعهما، عن حق وحقيق، بسط جناحيه حين سمع نداء السيد وصعد الى فوق كشفيعه الغيور ايليا في عربة نارية صنعت بأيدي المحبة والسلام والحوار.

منذ 1962 وعميد الكرسي الانطاكي يعمل بدأب في رعاية البشر والحجر، فشهدت ابرشيته نهضة عمرانية في مدارسها ومؤسساتها الصحية وبيوت الشيخوخة ومراكز رعاية المتخلفين عقليا، وشيد الكنائس والقاعات الرعائية في رعايا الأبرشية كلها.

الياس قربان كان لطرابلس والجوار رجل الاتصال اليومي بهموم الناس على اختلاف مشاربهم، فحول دار المطرانية الى ملتقى لشرائح أهل طرابلس والشمال على تنوع اطيافهم، فكان حاضرا في المجالس كلها، ولم تكن هذه المجالس الوطنية لتكتمل الا بحضوره وهو الدارس علم التاريخ ويعرف اهمية الارض والانسان، فكان يعمّد المواقف بماء الانفتاح، فشهد له الناس بمحبته وتواضعه.

بهذا التواضع انصرف المثلث الرحمة الياس قربان الى رعاية كل ابناء كنيسته وابناء واقعه الجغرافي والتاريخي، فآخى المسلمين وكانوا له احبة بتفهم وتواصل، فكانت مؤسساته التربوية والصحية، على تنوع اوجه خدماتها، لا تغلق ابوابها في وجه أي انسان، فقد آمن المطران قربان بأن وجه المسيح مرتسم في وجوه اخوته الصغار.

بصمت افتقدنا الله بالمطران الياس قربان، بعد احتفاله بعيد شفيعه في 20 تموز، وقد القى عظة ابدى فيها خوفه على مستقبل لبنان، صارخا شفيعه الغيور: "اما آن للبنان ان يستريح"؟ لقد استراح سيادته آملا أن يكون قبيل رحيله قد وصلت وصيته الى العاملين في الشأن العام للبنان الناهض من سقطاته.

لقد طوى المثلث الرحمات المتروبوليت الياس منذ عام 1962 مرحلة تاريخية من مراحل نمو مدينة طرابلس وتطور الاحوال في الشمال. عاصر الحرب اللبنانية ونبذها ودعا الى التوافق والسلام. لم يترك طرابلس رغم ظروف الاقتتال التي كانت تتجدد، ورغم احتراق دار المطرانية في منطقة الزاهرية عام 1985 لم يترك طرابلس، بل بنى فيها دار مطرانية جديدة ووضع منذ شهرين الحجر الاساس لكاتدرائية الظهور الالهي قربها في تأكيد منه على اهمية الانتماء الى طرابلس لا الى الانتساب اليها سكنا، فحسب، أو ما شابه.

لقد سكنت طرابلس والشمال عروق المتروبوليت الياس فأعطاها كما اعطته حبّا ووفاء. لقد ادرك المطران قربان أن لبنان الوطن يستدعي منّا جميعاً الاخلاص لمن نحن بينهم، وأن نخدم الكلّ لانّ المسيح للكل، "به نحيا ونوجد ونتحرك"، وكذلك أيقن المطران قربان انه بالمسيح عاش ووجد وتحرك... ومات.

الدكتور جان عبدالله توما 

 

 

النهار- الجمعة 31 تموز 2009 - السنة 76 - العدد 23771

 

استقبال شعبي لجثمانه في طرابلس اليوم
المطران قربان "الطيّب والمحبّ" رحل

 

نعى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع والمطارنة أعضاء المجمع الانطاكي المقدس والاساقفة وكهنة ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما ورعاياها والمجلس الاستشاري للابرشية والجمعيات والهيئات والمؤسسات في الابرشية وآل قربان "المثلث الرحمة" متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران الياس قربان الذي غيبه الموت في العاشرة صباح امس.

      ودعا المعتمد البطريركي متروبوليت جبل لبنان المطران خضر، بعدما ترأس اجتماعا للمجلس الاستشاري في ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما (طرابلس- "النهار")، المؤمنين الى "التجمع في الخامسة بعد ظهر اليوم امام دار المطرانية في طرابلس، لاستقبال جثمان المطران قربان، ثم التوجه وراءه سيرا، في موكب شعبي ورسمي، الى كاتدرائية القديس جاورجيوس في الزاهرية، حيث يسجى للتبرك".

تعاز ورثاء

من جهة اخرى، زار المطرانية معزيا النائب روبير فاضل، الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، راعي ابرشية طرابلس للمورانة المطران جورج ابو جودة، وحشد من الشخصيات الاجتماعية والدينية.

كذلك، صدرت مواقف معزية بالمطران قربان.

الرئيس نجيب ميقاتي وجه برقية الى البطريرك اغناطيوس الرابع قائلا: "احدث غياب المطران قربان حزنا كبيرا في نفسي، أنا الذي عرفته راعيا محبا ومخلصا لأبناء طرابلس والشمال وجمعتني مناسبات كثيرة تمكنت في خلالها من معايشة القيم الروحية والانسانية والوطنية التي يتمتع بها هذا الحبر الجليل واندفاعه الدائم في خدمة الاهداف السامية التي نذر حياته من اجلها، وفي مقدمها اعلاء شأن كنيسته الارثوذكسية وتشييد صروحها الذي مكنه من تحقيق الكثير من الانجازات التي ستبقى شاهدة له ولعطاءاته وحبه اللامحدود للخدمة، فضلا عن عطاءاته الوطنية ومشاركته الدائمة في كل المساعي لتحقيق الاستقرار والامان في طرابلس والشمال...

واذا كانت الكنيسة الارثوذكسية فقدت، بغياب المطران قربان، حبرا من أحبارها الكبار، فان طرابلس والطرابلسيين والشمال والشماليين، فقدوا أبا عطوفا واخا محبا وراعيا جليلا كان معهم دائما في الاحزان، كما في الافراح، صاحب الرأي الراجح والكلمة المختارة والتأثير الفاعل والقرار الحكيم".
وزير الاعلام طارق متري قال: "كان قربان راعيا عطوفا، ليس للارثوذكس فحسب، انما ايضا للجميع. وفي أمانته، ظل صبورا وسمحا ولطيفا، يرفع صلاته بأحسن ترتيل، وصارت له جذور عميقة في مدينة طرابلس، بمسلميها ومسيحييها، فلم يفارقها يوما، مهما بلغت الصعاب والمخاوف. وفي مواقفه الوطنية، ما انفك يشدد على التضامن الإسلامي – المسيحي، بل على التآخي في وحدة قيم ومصير، وما انتقصت لبنانيته يوما من عروبته، ولا أضعفت عروبته تعلقه بلبنان، وكان مسكونا بروح السلم والمصالحة".

المطران خضر قال لـ"النهار": "المطران قربان احب طرابلس التي رعاها والكورة منذ قدومه اليهما قبل 47 عاما. وسطع منه ما هو خفي اصلا وهو التواضع الجمّ الذي جعله خادما للكنيسة، وخادما للمواطنين في كل الشمال. كان يحيا ويتحرك ببساطة ويناديك باحتضان القلب ويحبك ابنا واخا... وتعلق به الاهالي تعلقا صادقا اذ كان ينقلهم الى رحابة السماء ويجمعهم بدفء قلبه".
• "
جمعية انماء طرابلس والميناء" اشادت "بدور الفقيد على كل الاصعدة"، معتبرة ان "غيابه سيترك اثرا كبيرا، نظرا الى موقعه المميز في ترسيخ السلم الاهلي والعيش المشترك والوحدة الوطنية".

 

 

الراعي الباني

هنا نبذة عن حياة متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران الياس قربان:


-
هو من مواليد 1926 - عين السنديانة - ضهور الشوير - لبنان.

 - سيم شماسا عام 1946 على يد المثلث الرحمة البطريرك الكسندروس طحان في كنيسة الصليب في دمشق، وبقي يخدم فيها حتى عام 1948>.

 - اتى الى بيروت عام 1949 وخدم في كنيستها شماساً، ودرس في الجامعة الاميركية، وتخرج حائزا

اجازة وديبلوم في الدراسات العليا في التاريخ.

- سافر الى الولايات المتحدة الاميركية عام 1954 وخدم شماسا في كاتدرائية القديس نيقولاوس- بروكلين، والتحق بمعهد القديس فلاديمير الروسي ونال اجازة في اللاهوت.
-
سامه المثلث الرحمة المطران انطونيوس بشير كاهنا على رعية بوسطن في الولايات المتحدة عام

 1957، حيث خدم خمس سنوات.

- انتخبه المجمع الانطاكي المقدس مطرانا على ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما في 10 شباط 1962، وسامه المثلث الرحمة البطريرك ثيودوسيوس السادس في 18/3 /1962، وبقي يخدم الابرشية حتى الرمق الاخير.

- له دراسات وابحاث ومقالات في الصحف والمجلات الارثوذكسية، وكتب عدة منها: الازمة البطريركية الارثوذكسية (1890 - 1900)، كلمات وذكريات وسلسلة كتيبات في الاسرار الكنسية المقدسة.


-
شهدت الابرشية في عهده نهضة عمرانية وروحية شملت كل الرعايا، والمدارس والمعاهد التقنية والمؤسسات الخيرية ومراكز المتخلفين عقليا وبيوت الشيخوخة والمراكز الصحية ومدرسة الموسيقى الكنسية.


-
بنى دار المطرانية الجديد في طرابلس، بعد تدمير الدار القديمة واحتراقها في الزاهرية خلال احداث طرابلس الاليمة عام 1985. كذلك، شيّد العديد من الكنائس والقاعات الرعائية في كل رعايا الابرشية.

 

الأنوار – الجمعة 31 تموز 2009

مطران المحبة والتسامح

فقدت الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية امس، اميراً من امرائهاالكبار، هو المتروبوليت الياس قربان، آثر حياة أمضاها في خدمة المؤمنين، وفي ترسيخ مبادىء التسامح والعيش المشترك.
اشتهر المطران قربان بكونه رجل محبة وداعية حوار بين الكنائس والطوائف، ودأب طوال حياته على نبذ التعصب والتحجر وعلى رعاية المشاريع الاجتماعية، وكان يحرص على انشاء المؤسسات الخيرية في أبرشيته الواسعة التي كانت تشمل طرابلس والكورة وتوابعهما.

وقد نعاه البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم والمجمع الانطاكي المقدس وكهنة ابرشية طرابلس والكورة وتوابعها وشعبها وهيئاتها وجمعياتها ومؤسساتها وآل قربان.
وسيشيع الراحل الكبير الساعة الخامسة بعد ظهر الاحد المقبل في كاتدرائية القديس جاورجيوس طرابلس- الزاهرية. وينقل الجثمان من امام دار المطرانية اليوم الجمعة الساعة الخامسة بعد الظهر في موكب شعبي سيرا على الاقدام الى الكاتدرائية حيث يسجى للتبرك.

 

وداعاً... أيها المستحق!

فؤاد دعبول

في بداية حقبة الستينات حضر المطران الياس قربان الى طرابلس.
كان إبن عين السنديانة، اكليركياً شاباً في أبرشية نيويورك وأميركا الشمالية.
وفجأة وجد الشاب المؤمن نفسه، يعود الى وطنه.
غادر (جمهورية) المطران أنطونيوس بشير الى لبنان.
عرّج فور وصوله الى بيروت على مسقطه المجاور لمصيف ضهور الشوير.
بعد أيام ذهب الى الأبرشية المنتخب عليها متروبوليتاً.
انها (الأبرشية الصعبة) التي تضم طرابلس والكورة وتوابعهما.
عندما وصل الى طرابلس، وجد العاصمة الثانية، خرجت عن بكرة أبيها لتستقبله.
دخلها دخول الفاتحين.

والأهالي، من كل الطوائف، خرجوا لاستقبال (متروبوليت المدينة).
امتدّ موكبه من مدخل باحة عبدالحميد كرامي، الى الكاتدرائية.
وهناك ألقى خطبته الأولى.
وقال للطرابلسيين عبارته الشهيرة: لست لبولس ولا لأبولس.
أنا آتٍ اليكم، بمحبة السيد المسيح وبرسالته.
أحمل اليكم دعوة الى الصفح ونداء للتسامح.
... أو أعود أدراجي الى بوسطن.
وهتف شاعر الفيحاء سابا زريق (مستحق) ما تطلبه أيها الراعي المستحق.
ودَوَّت الكاتدرائية بعاصفة من التصفيق، وهي تردّد: مستحق، مستحق، مستحق.
أمس، غادر (المستحق) أبرشيته، بعدما رعاها وقادها الى الوحدة والمحبة قرابة نصف قرن.
وغداً، أو بعده، تهتف أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما: (وداعاً أيها المستحق).
* * *
في نهاية حقبة الخمسينات، وقع الانشقاق الكبير، في الكرسي الانطاكي الأرثوذكسي.
بدأ صراعاً بين السادة الأحبار، على مَن يخلف ثيودثيوس السادس، على مطرانية طرابلس، بعد انتخابه بطريركاً.
تفاقم الخلاف وتعاظم.
فريق يريد الأسقف اغناطيوس الرابع هزيم مطراناً على الأبرشية الشاغرة.
وفريق ثانٍ يرشح المطران باسيليوس سماحة المعتمد البطريركي الأرثوذكسي، لدى الكنيسة الروسية في موسكو، متروبوليتاً على الفيحاء وتوابعها.
وتحّول الخلاف الى صراع شبيه بالصراع الذي يرافق الانتخابات النيابية.
وأصبح زعماء طرابلس والكورة أطرافاً في الخلافات والمشاحنات.
... الى ان أفتى السادة الأحبار، بشعار يوحّد، ولا يمعن في الافتراق والفراق.
وصدرت دعوة وزّعت في مناشير تحمل عنوان: (لا هذا ولا ذاك).
وردّ الفريق الآخر بمنشور مضاد عنوانه الآخر: (قالوا لا هذا ولا ذاك).
وراحوا يتهكّمون عليهم.
يومئذٍ صعب على المطارنة في لبنان وسوريا، اختيار قائد روحي لأبرشية غارقة في رمال الصراعات.
لجأوا يومئذٍ الى متروبوليت نيويورك أنطونيوس بشير وتوابعها ليختار لهم، رجلاً من أبرشيته لانقاذ الكرسي الانطاكي من محنة، تداخل فيها الصراع السياسي، بالصراع الروحي على قيادة (الكرسي الميمون).
ذلك، أن الأبرشية الشاغرة أعطت الكرسي الانطاكي الأرثوذكسي، معظم البطاركة الذين تربعوا على عرش انطاكيا وسائر المشرق.

* * *


سحر المطران الجديد، سكان أبرشيته بصوته الرخيم، وبترانيمه وصلواته.
البراءة كانت ظاهرة في عينيه وعلى لسانه.
إن صدح بتلاوة الانجيل، صمت الناس خشوعاً
وإذا أوعز اليهم بشيء، خطف منهم الألباب والعقول.
كان يعرف أنه بلبل الكرسي الأنطاكي، ولذلك، فقد كان يحرص، اذا ما التقى مع متروبوليت ثانٍ، على أن يتلو الانجيل بصوته الذهبي.
وإن كانت المناسبة عزيزة عليه، كان يحرص على التلاوة، وعلى الخطابة معاً.
ذهب (البلبل) الى الدنيا الثانية، فمن أين للناس صوت يضارعه أو يشابهه.
كان الياس قربان داعية محبة، ورائد تسامح وغفران.
أيها (المستحق) لقد استحققت الكرسي.
جلستَ عليه وملأته.
والكبير يصعد الى الله، لأنه كان كبيراً في تحقيق وصاياه.

 

 

الديار 31 تموز 2009

 

المطران الياس قربان الى الدار الابدية

غيب الموت امس المثلث الرحمات راعي ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران الياس قربان، وقد نعاه بطريرك انطاكيه وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم والمطارنة اعضاء المجمع الانطاكي المقدس.

تقام خدمة الجناز يوم الاحد 2 آب في الخامسة من بعد الظهر في كاتدرائية القديس جاورجيوس طرابلس - الزاهرية.

ينقل الجثمان من امام دار المطرانية يوم الجمعة الساعة الخامسة بعد الظهر في موكب شعبي سيرا على الاقدام الى الكاتدرائية حيث يسجى للتبرك.

تقبل التعازي ايام السبت والاحد والاثنين 1، 2، 3 آب من العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء في قاعة الكاتدرائية.

يقام قداس وجناز لراحة نفسه في مسقط رأسه، بلدة عين السنديانة، المتن الشمالي يوم الاحد 9 آب وتقبل التعازي بعد القداس في صالون الكنيسة.

نبذة عن حياة الراحل

وفي ما يأتي نبذة عن حياة المتروبوليت الراحل قربان:

- مواليد 1926 في عين السنديانة - ضهور الشوير - لبنان.

- سيم شماسا عام 1946 على يد المثلث الرحمات البطريرك الكسندروس طحان في كنيسة الصليب في دمشق، وبقي يخدم فيها الى عام 1948.

- اتى الى بيروت عام 1949 وخدم في كنيستها كشماس ودرس في الجامعة الاميركية وتخرج حائزا الاجازة والدبلوم في الدراسات العليا في التاريخ.

- سافر الى الولايات المتحدة الاميركية عام 1954 وخدم شماسا في كاتدرائية القديس نيقولاوس - بروكلين، والتحق بمعهد القديس فلاديمير الروسي ونال الاجازة في اللاهوت.

- سامه المثلث الرحمات المطران انطونيوس بشير كاهنا على رعية بوسطن في الولايات المتحدة عام 1957 حيث خدم خمس سنوات.

- انتخبه المجمع الانطاكي المقدس مطرانا على ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما في 10 شباط 1962، وسامه المثلث الرحمات البطريرك ثيودوسيوس السادس في 18/3/1962 وبقي يخدم الابرشية حتى الرمق الاخير.

- له دراسات وابحاث ومقالات في الصحف والمجلات الارثوذكسية وعدة كتب منها: الازمة البطريركية الارثوذكسية (1890 - 1900) وكلمات وذكريات وسلسلة كتيبات في الاسرار الكنسية المقدسة.

- شهدت الابرشية في عهده نهضة عمرانية وروحية شملت كل الرعايا، والمدارس والمعاهد التقنية والمؤسسات الخيرية ومراكز المتخلفين عقليا وبيوت الشيخوخة والمراكز الصحية ومدرسة الموسيقى الكنسية.

- قام ببناء دار المطرانية الجديد في منطقة طرابلس المدينة، بعد تدمير دار المطرانية القديم واحتراقه في الزاهرية خلال احداث طرابلس الاليمة سنة 1985.

شيد العديد من الكنائس والقاعات الرعائية في رعايا الابرشية كافة.

 

 

حائز على دبلوم دراسات عليا في التاريخ.. ورعى الطائفة لـ 47 عاماً

 

السفير 31 تموز 2009

طرابلس ـ "السفير"
فجعت أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس بوفاة راعيها المثلث الرحمات المطران الياس قربان عن عمر ناهز 83 عاماً أمضاها في خدمة الطائفة عموما ورعية طرابلس والكورة التي تولى رعايتها على مدار 47 عاماً.
وقد نعى المطران قربان بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم والمطارنة أعضاء المجمع الانطاكي المقدس والأساقفة وكهنة أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما ورعاياها، والمجلس الاستشاري للأبرشية والجمعيات والهيئات والمؤسسات في الأبرشية وآل قربان.
ولد المطران الراحل عام 1926 في قرية عين السنديانة المجاورة لضهور الشوير، سيم شماساً عام 1946 على يد المثلث الرحمات البطريرك الكسندروس طحان في كنيسة الصليب في دمشق، وبقي يخدم فيها حتى عام 1948.
عاد إلى بيروت عام 1949 وخدم في كنيستها كشماس، ودرس في الجامعة الاميركية وتخرج بدبلوم الدراسات العليا في التاريخ.
سافر إلى الولايات المتحدة الاميركية عام 1954 وخدم شماساً في كاتدرائية القديس نيقولاوس ـ بروكلين، والتحق بمعهد القديس فلاديمير الروسي ونال الاجازة في اللاهوت.
سامه المثلث الرحمات المطران انطونيوس بشير كاهناً على رعية بوسطن في الولايات المتحدة عام 1957 حيث خدم لمدة خمس سنوات.
انتخبه المجمع الانطاكي المقدس مطراناً على ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما في 10 شباط 1962، وسامه المثلث الرحمات البطريرك ثيودوسيوس السادس في 18 آذار 1962، وبقي يخدم الابرشية حتى الرمق الاخير.
نشر دراسات وأبحاث ومقالات في الصحف والمجلات الارثوذكسية، وعدة كتب منها: الأزمة البطريركية الأرثوذكسية (1890 ـ 1900)، وكلمات وذكريات وسلسلة كتيبات في الاسرار الكنسية المقدسة.
شهدت الأبرشية في عهده نهضة عمرانية وروحية شملت الرعايا كلهم، والمدارس والمعاهد التقنية والمؤسسات الخيرية ومراكز ذوي الحاجات الذهنية الخاصة، وبيوت الشيخوخة والمراكز الصحية ومدرسة الموسيقى الكنسية.
نفذ بناء دار المطرانية الجديد في طرابلس، بعد تدمير دار المطرانية القديم واحتراقه في الزاهرية خلال احداث طرابلس الأليمة سنة 1985.
شيد العديد من الكنائس والقاعات الرعائية في رعايا الابرشية كافة.
معزّون
وجه الرئيس نجيب ميقاتي برقية تعزية إلى البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم جاء فيها: "اذا كانت الكنيسة الارثوذكسية فقدت، بغياب المطران قربان، حبراً من أحبارها الكبار، فإن طرابلس والطرابلسيين والشمال والشماليين، فقدوا بوفاة سيادته، أباً عطوفاً وأخاً محباً وراعياً جليلاً كان معهم دائما في الاحزان كما في الافراح، صاحب الرأي الراجح والكلمة المختارة والتأثير الفاعل والقرار الحكيم"
كما تقدمت "جمعية إنماء طرابلس والميناء" اثر اجتماع لها برئاسة انطوان حبيب، بالتعازي الى البطريرك هزيم واللبنانيين عموما والطائفة الاورثوذكسية خصوصا، ونوهت بدور الفقيد على كل الصعد، مشيرة الى ان "غيابه سيترك اثرا كبيرا على الساحة اللبنانية، نظرا الى موقعه المميز في ترسيخ السلم الاهلي والعيش المشترك والوحدة الوطنية

 

نعاه هزيم والمطارنة أعضاء المجمع الانطاكي وكهنة طرابلس والكورة
المتروبوليت إلياس قربان في ذمة الله


المستقبل - الجمعة 31 تموز 2009 - العدد 3379 - شؤون لبنانية - صفحة 7


انتقل إلى رحمته تعالى المثلث الرحمات راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المِطران إلياس قربان.
وقد نعى بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم والمطارنة أعضاء المجمع الانطاكي المقدس والاساقفة وكهنة أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما ورعاياها والمجلس الاستشاري للأبرشية والجمعيات والهيئات والمؤسسات في الابرشية وآل قربان "المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان مطران طرابلس والكورة وتوابعهما الذي انتقل الى الاخدار السماوية على رجاء القيامة والحياة الابدية العاشرة صباح أمس".
وعين البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم مطران جبل لبنان جورج خضر معتمدا بطريركيا على ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما الى حين انتخاب مطران جديد.
نبذة
قربان مولود عام 1926 في عين السنديانة - ضهور الشوير لبنان، وسيم شماسا عام 1946 على يد المثلث الرحمات البطريرك الكسندروس طحان في كنيسة الصليب في دمشق وبقي يخدم فيها إلى عام 1948، وأتى إلى بيروت عام 1949 وخدم في كنيستها شماسا ودرس في الجامعة الاميركية وتخرج حائزا الاجازة والدبلوم في الدراسات العليا في التاريخ.
سافر إلى الولايات المتحدة الاميركية عام 1954 وخدم شماسا في كاتدرائية القديس نيقولاوس- بروكلين والتحق بمعهد القديس فلاديمير الروسي ونال الاجازة في اللاهوت، سامه المثلث الرحمات المطران أنطونيوس بشير كاهنا على رعية بوسطن في الولايات المتحدة عام 1957 حيث خدم خمس سنوات.
انتخبه المجمع الانطاكي المقدس مطرانا على أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما في10 شباط/فبراير 1962 وسامه المثلث الرحمات البطريرك ثيودوسيوس السادس في 18/3 /1962 وبقي يخدم الابرشية حتى الرمق الاخير.
له دراسات وأبحاث ومقالات في الصحف والمجلات الارثوذكسية، وكتب عدة منها: الازمة البطريركية الارثوذكسية ( 1890 -1900) وكلمات وذكريات وسلسلة كتيبات في الاسرار الكنسية المقدسة.
شهدت الابرشية في عهده نهضة عمرانية وروحية شملت كل الرعايا والمدارس والمعاهد التقنية والمؤسسات الخيرية ومراكز المتخلفين عقليا وبيوت الشيخوخة والمراكز الصحية ومدرسة الموسيقى الكنسية. قام ببناء دار المطرانية الجديد في منطقة طرابلس المدينة بعد تدمير دار المطرانية القديم واحتراقه في الزاهرية خلال أحداث طرابلس الاليمة سنة 1985. وشيد العديد من الكنائس والقاعات الرعائية في رعايا الابرشية كافة.
تعازٍ
وأمت امس مطرانية طرابلس شخصيات رسمية وقيادات مدنية ووفود من جميع المناطق حيث قدمت التعازي بالفقيد الى وكيل الابرشية الاب يوحنا بطش.
ميقاتي
ووجه الرئيس نجيب ميقاتي فور تبلغه وفاة قربان برقية إلى البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم، لافتا إلى أن غياب قربان "أحدث حزنا كبيرا في نفسي، أنا الذي عرفته راعيا محبا ومخلصا لأبناء طرابلس والشمال وجمعتني مناسبات كثيرة تمكنت في خلالها من معايشة القيم الروحية والانسانية والوطنية التي يتمع بها هذا الحَبْر الجليل واندفاعه الدائم في خدمة الاهداف السامية التي نذر حياته من أجلها".
وشدد على أن "منجزاته ستبقى شاهدة له ولعطاءاته وحبه اللامحدود للخدمة، فضلا عن عطاءاته الوطنية ومشاركته الدائمة في كل المساعي لتحقيق الاستقرار والامان في طرابلس والشمال خصوصا، خلال الظروف الصعبة التي مرت بها الفيحاء ومنطقة الشمال حيث شكل مع أساقفة المدينة ورجال الدين فيها إطارا للتلاقي والتوافق والوئام".
متري
وقال وزير الاعلام طارق متري: "كان راعيا عطوفا لا للارثوذكس وحدهم بل للجميع".
وأضاف في حديث الى تلفزيون لبنان: "في أمانته ظل صبورا وسمحا ولطيفا يرفع صلاته بأحسن ترتيل وصارت له جذور عميقة في مدينة طرابلس بمسلميها ومسيحييها فلم يفارقها يوما مهما بلغت الصعاب والمخاوف".
اضاف: "وفي مواقفه الوطنية ما انفك يدعو ويشدد على التضامن الإسلامي - المسيحي بل التآخي في وحدة قيم ومصير وما انتقصت لبنانيته يوما من عروبته ولا أضعفت عروبته تعلقه بلبنان وكان مسكونا بروح السلم والمصالحة". وتقدم متري بالتعزية من بطريرك الروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم والمطارنة وسأل العزاء لاكليروس ابرشية طرابلس والكورة وكل المؤمنين ودعا ان "يريح الله نفسه في مساكن الصديقين".
"إنماء طرابلس والميناء"
وتقدمت "جمعية إنماء طرابلس والميناء" بعد اجتماع لها برئاسة أنطوان حبيب بالتعازي الى هزيم بوفاة قربان. كما تقدمت من اللبنانيين عموما ومن الطائفة الاورثوذكسية خصوصا بالتعازي الحارة.
ونوهت الجمعية بدور الفقيد على كل الصعد، مشيرة إلى أن غيابه سيترك أثرا كبيرا في الساحة اللبنانية نظرا إلى موقعه المميز في ترسيخ السلم الاهلي والعيش المشترك والوحدة الوطنية.


مراسم الجنازة

طرابلس "المستقبل"
رأس المعتمد البطريركي المطران جورج خضر اجتماعا للمجلس الاستشاري لابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس بحضور النائب روبير فاضل وقائد منطقة الشمال في قوى الامن الداخلي بالوكالة العميد صباح حيدر، وابناء الرعية وحدد يوم الاحد عند الساعة الخامسة موعدا لجنازة المطران الياس قربان في كاتدرائية مار جاورجيوس الزاهرية طرابلس.
على ان ينقل الجثمان مساء اليوم الجمعة من امام مطرانية طرابلس سيرا عند الخامسة في موكب شعبي حيث يسجى في الكاتدرائية .
وتقبل التعازي أيام الجمعة والسبت والاحد والاثنين في قاعة الكاتدرائية
 

 
Make a Free Website with Yola.