التعازي برحيل المطران قربان تتواصل
وهزيم يرأس الجناز في طرابلس اليوم
المستقبل - الاحد 2 آب 2009 - العدد 3381 - شؤون لبنانية - صفحة 6

طرابلس ـ "المستقبل"
يرأس بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم عند الخامسة من مساء اليوم في كاتدرائية القديس جاورجيوس في منطقة الزاهرية طرابلس الجناز الذي يقام عن روح مطران طرابلس والكورة وتوابعهما إلياس قربان.
وتواصل تقديم التعازي بالمطران الراحل في قاعة الكاتدرائية، حيث تقبل المعتمد البطريركي المطران جورج خضر ومطران حمص جورج الزاخم ومطران زحلة وبعلبك وتوابعهما اسبيريدون خوري والارشمندريت يوحنا بطش، إلى جانب الاباء والكهنة، التعازي من العديد من الشخصيات والقيادات الدينية والمدنية ومن الوفود الشعبية من جميع أبناء العائلة اللبنانية.
وقدم مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار على رأس وفد من العلماء التعازي بالمطران الراحل، منوها بالمزايا التي كان يتحلى بها. ولفت الشعار إلى أن "الراحل كان ركنا أساسيا في بنية المدينة وحياتها، ولم يكن خادما للكنيسة وحدها، بل عمل من أجل خدمة المدينة ووحدتها ونسيجها. من أجل ذلك، فإن العزاء عاما في طرابلس وليس عزاء خاصا. وقد حرصت على أن نقدم العزاء باسم دار الفتوى مع العلماء لما كان يتمتع به من محبة وصحبة وتفان حيث كان ينسج في وحدة الوطن والعيش المشترك فيه".
وشدد على أن "الراحل كان عزيزا وغاليا على أبناء المدينة التي خدم فيها زهاء خمسين عام".
طعمة
واعتبر عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب نضال طعمة أن "الكنيسة الارثوذكسية جمعاء، وأبرشية طرابلس والكورة وتوابعها بشكل خاص، خسرت رمزا من رموزها، وحبرا من كبار أحبارها سيادة المثلث الرحمات المطران إلياس قربان اللبناني والعروبي بامتياز".
ورأى أنه "كان طيلة مسيرة حياته الرعوية جامعا للشمل في أحلك الظروف التي عصفت بلبنان، حيث لم يترك أبرشيته وكان صلة الوصل بين جميع أبناء الشمال وأبناء مدينته طرابلس على وجه الخصوص. كان مثال التواضع والمحبة، مقربا بين جميع الناس، فاتحا قلبه ودار مطرانيته أمام الجميع. ولفت إلى أنه "أنشأ المؤسسات التربوية والاجتماعية التي أعطت نكهة مميزة لهذه الابرشية".
وختم: "نسأل الله أن يريحه في أحضان إبراهيم، وأن يلهم المجمع الانطاكي المقدس أن يختار الخلف الصالح كي يتمكن من الاستمرار في حمل إرث فقيدنا الغالي الكبير".