جريدة الأنوار- السبت 1 آب 2009


سجي في كاتدرائية القديس جاورجيوس وغداً الجنازة
استقبال مهيب لجثمان المطران قربان في طرابلس

طرابلس – الأنوار
 في موكب شعبي مهيب تم نقل جثمان المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان من الجامعة الاميركية في بيروت الى كاتدرائية القديس جاورجيوس - الزاهرية في طرابلس.
وكان متروبوليت بيروت المطران الياس عودة قد أقام في مستشفى الجامعة الاميركية صلاة الجنازة بمعاونة لفيف من الكهنة. ثم انتقل وفد ابرشية طرابلس والكورة برئاسة الارشمندريت يوحنا بطش مع الجثمان الى طرابلس، حيث استقبلته حشود المؤمنين في شكا وانفه، وواكبته السيارات الى دار المطرانية في طرابلس، حيث كان المتروبوليت جورج خضر في الانتظار مع الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة اضافة الى الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي والنواب السادة: روبير فاضل، فريد حبيب، رياض رحال ونضال طعمة، ورئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين. ورئيس بلدية راسمسقا جرجي القاري ومائب رئيس بلدية اميون غسان كرم ونقيب المعلمين في لبنان نعمة محفوض والامين العام لحركة الشبيبة الارثوذكسية رينه انطون ورئيس الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس في الشمال فواز نحاس، وحشد من اعضاء مجالس الرعايا والمؤسسات والمدارس والفاعليات.
وعند وصول الموكب حمل الكهنة والشعب جثمان المثلث الرحمات على الاكف مخترقين شوارع طرابلس وسط الترانيم والتراتيل الكنسية، وعلى صوت المآذن سارت الحشود ضمن مواكبة امنية عمل على تأمينها العميد صباح حيدر قائد المنطقة الاقليمية في الشمال لقوى الامن الداخلي. كما حملت الاعلام اللبنانية والكشفية جمعية جنود الايمان الارثوذكسي وجمعية الكشاف الارثوذكسي وحركة الشبيبة الارثوذكسية.
وبعد وضع الجثمان في كاتدرائية مار جاورجيوس ترأس المتروبوليت خضر صلاة التريصاجيون، ثم تقدم المؤمنون للتبرك من الجثمان وسط التراتيل والترانيم لجوقة الكاتدرائية.
وسيسجى الجثمان الى مساء غد الاحد، موعد صلاة الجنازة، عند الخامسة، والتي ستقام برئاسة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم.
هذا وقد تقبل المعتمد البطريركي والكهنة والنواب التعازي.
كلمات بالراحل
وأمس تواصلت المواقف المعزية بالمطران قربان حيث أبدى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري حزنه البالغ لوفاة المثلث الرحمة المتروبوليت قربان.
وقال مكاري: ان غياب المطران قربان خسارة مؤلمة ليس للكنيسة الارثوذكسية ولأهل الشمال والكورة فحسب، بل للبنان كله، بجميع طوائفه، نظراً الى ما كان يجسده الراحل الكبير من حرص على العيش المشترك، وعلى الوحدة الوطنية
فاضل
وعبّر النائب روبير فاضل عن أسفه الشديد لوفاة المطران قربان، واعتبر أنّ الكنيسة عامة والارثوذكسية خصوصاً قد خسرت اليوم بغياب المطران قربان أحد أبرز ركائزها ودعاة الوحدة فيها، فهو لم يميّز يوماً بين اللبنانيين لا طائفياً ولا مذهبياً وكان يسعى دائماً الى تقريب وجهات النظر بين أبناء الوطن ناشداً الأمان والسلام في أنحاء البلاد.
وذكّر بمسيرة الراحل ونضاله الطويل الى جانب ابناء وطنه فهو من قضى حياته في خدمة رعيته والكنيسة الارثوذكسية واللبنانيين وابناء الشمال والطرابلسيين خصوصاً الذين فقدوا اليوم الراعي المحب والساهر الدائم على مصالحهم ومصلحة الوطن فكان الأب الحنون والأخ والصديق لكلّ من عرفه. كما أشاد بمزايا الراحل المتعددة وبالقيم الروحية والانسانية والمبادئ الوطنية التي عرف بها وبالانجازات الكثيرة التي ستبقى شاهدة له.
الخازن
من جهته، أبرق رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن إلى البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم معزّيًا، ومما جاء في البرقية:
لقد هزّنا نبأ غياب ركن كبير من أركان الطائفة الأورثوذكسية، سيادة المطران الياس قربان، الذي عَرَفَه الشمال راعيًا للشمل الوطني في أحلك الظروف التي مررنا بها.
فلقد عُرِفَ هذا الحبر الجليل بمواقفه الجامعة التي لم تفرّق يومًا بين طائفة وطائفة في أبرشيته المترامية من عاصمة الشمال إلى الكورة وتوابعهما، حتى عندما تعرّض مقر البطريركية للحرق والتدمير سنة 1985 فقد أعاد بناء هذا المقر من جديد للتأكيد على الحضور المشترك وأهميته في تعزيز السلم الأهلي. بإسمي وإسم أعضاء المجلس العام الماروني نتقدّم من غبطتكم ومن الطائفة الأورثوذكسية الكريمة، بأصدق مشاعر الأسى والتضامن في هذا المصاب الجلل بفقدانه وما ترك من فراغ.

----------------------------------------------------------

النهار - السبت 01 آب 2009 - السنة 76 - العدد 23772

 

المطران قربان يرتاح حتى غد الأحد
وجثمانه مسجى في كاتدرائية الزاهرية

 
 

المطران خضر في مقدم المشاركين في موكب المثلث الرحمة المطران قربان في طرابلس امس.  حملة اكاليل واعلام. (نعيم عصافيري)
طرابلس - "النهار":
في موكب شعبي حاشد، نقل أمس، جثمان المثلث الرحمة المتروبوليت الياس قربان من الجامعة الاميركية في بيروت الى كاتدرائية القديس جاورجيوس - الزاهرية في طرابلس.
وكان متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة أقام صلاة لراحة نفس الراحل في مستشفى الجامعة الاميركية وعاونه لفيف من الكهنة.
ثم انتقل وفد ابرشية طرابلس والكورة برئاسة الارشمندريت يوحنا بطش مع الجثمان الى طرابلس، حيث استقبلته جموع من المواطنين في شكا وانفه، وواكبته السيارات الى دار المطرانية في طرابلس، حيث كان المعتمد البطريركي المتروبوليت جورج خضر في الانتظار مع الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة، الى الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي والنواب: روبير فاضل، فريد حبيب، رياض رحال، نضال طعمة، رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، رئيس بلدية رأسمسقا جرجي القادري، نائب رئيس بلدية اميون غسان كرم، نقيب المعلمين في لبنان نعمة محفوض، الامين العام لـ"حركة الشبيبة الارثوذكسية" رينه انطوان، رئيس "الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس" فواز نحاس، وحشد من اعضاء مجالس الرعايا والمؤسسات والمدارس والوجوه الإجتماعية.
وعند وصول الموكب، حمل الكهنة والحضور النعش على الاكف مخترقين شوارع طرابلس وسط ترانيم وتراتيل كنسية، وسارت الحشود بمواكبة امنية لقوى الامن الداخلي.
وحملت الاعلام اللبنانية والكشفية جمعية "جنود الايمان الارثوذكسي"، وجمعية "الكشاف الارثوذكسي" و"حركة الشبيبة الارثوذكسية".
ولدى وصول الجثمان الى كاتدرائية القديس جاورجيوس، ترأس المعتمد البطريركي المتروبوليت جورج خضر صلاة التريصاجيون، وعقب الانتهاء، تقدم المؤمنون للتبرك من الجثمان الطاهر وسط التراتيل والترانيم لجوقة الكاتدرائية.
وسيرتاح الجثمان في كاتدرائية القديس جاورجيوس  - الزاهرية في طرابلس التي أحب حتى الساعة الخامسة بعد ظهر غد الاحد، موعد صلاة الجناز، التي سيترأسها البطريرك اغناطيوس الرابع.
وتقبل المعتمد البطريركي والكهنة والنواب تعازي الحضور

----------------------------------------------------------


الديار – السبت 1 آب 2009

قربان إلى مثواه الأخير وكلمات عدّدت مزاياه
موكب التشييع في طرابلس

طرابلس - فاديا دعبول
في موكب شعبي مهيب تم نقل جثمان المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان من الجامعة الاميركية في بيروت الى كاتدرائية القديس جاورجيوس الزاهرية في طرابلس.
وكان متروبوليت بيروت المطران الياس عودة قد اقام في مستشفى الجامعة الاميركية صلاة الجنازة بمعاونة لفيف من الكهنة ثم انتقل وفد ابرشية طرابلس والكورة برئاسة الارشمندريت يوحنا بطش مع الجثمان الى طرابلس حيث استقبلته حشود المؤمنين في شكا وانفه، وواكبته السيارات الى دار المطرانية في طرابلس حيث كان المعتمد البطريركي المتروبوليت جاورجيوس خضر في الانتظار مع الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة اضافة الى الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلا دولة الرئيس نجيب ميقاتي والنواب السادة: روبير فاضل، فريد حبيب، رياض رحال، ونضال طمعة. كما استقبله ايضا رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين ورئيس  بلدية رسمسقا جرجي القاري ونائب رئيس بلدية اميون غسان كرم ونقيب المعلمين في لبنان نعمة محفوض والامين العام لحركة الشبيبة الارثوذكسية رينه انطوان ورئيس الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس فواز نحاس، وحشد من اعضاء مجالس الرعايا والمؤسسات والمدارس والفاعليات.
وعند وصول الموكب حمل الكهنة والاهالي جثمان المثلث الرحمات على الاكف مخترقين شوارع طرابلس وسط الترانيم والتراتيل الكنسية وعلى صوت المآذن سارت الحشود ضمن مواكبة امنية عمل على تأمينها العميد صباح حيدر مدير المنطقة الاقليمية في الشمال لقوى الامن الداخلي. كما حملت الاعلام اللبنانية والكشفية جمعية جنود الايمان الارثوذكسي وجمعية الكشاف الارثوذكسي وحركة الشبيبة الارثوذكسية.
بعد وضع الجثمان في كاتدرائية مار جاورجيوس ترأس المعتمد البطريركي المتروبوليت جورج خضر صلاة التريصاجيون وعند الانتهاء تقدم المؤمنون للتبرك من الجثمان الطاهر وسط التراتيل والترانيم لجوقة الكاتدرائية.
وسيبقى الجثمان الى مساء الاحد، موعد صلاة الجنازة عند الخامسة عصراً والتي ستقام برئاسة البطريرك اغناطيوس الرابع.
وقد تقبل المعتمد البطريركي والكهنة والنواب التعازي.
كلمات في الراحل
الى ذلك، صدرت مواقف عبرت عن الالم والاسى لرحيل المطران قربان «ناشد الامان والسلام في انحاء البلاد»، معددة مزاياه الانسانية والاجتماعية والكنسية.
* اكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان المطران قربان كان راعيا صالحا لابناء الكورة وطرابلس والشمال مسيحيين ومسلمين، وكان يحظى باحترام كبير لديهم، نظرا الى تواضعه وصفاته الانسانية والراعوية التي عكست بافضل صورة التزامه العميق تعاليم المسيح والقيم التي ارساها، ومنها المحبة والتسامح.
* رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، ابرق الى البطريرك هزيم معزيا، وقال: لا ننسى مشاركاته القيّمة في المؤلفات والابحاث التي وضعها في نطاقه الكهنوتي والتي وطدت فعل التقارب المسيحي - المسيحي في هذا الشرق... في النهاية هوخسارة وطنية لا تعوض.
* وعبّر النائب روبير فاضل عن اسفه الشديد وقال «لقد سعى المطران قربان طيلة حياته من اجل تحقيق السلام والاستقرار الدائم في لبنان، وبالأخص في طرابلس والشمال، فكان دائم الاندفاع من اجل المشاركة بحلّ اي خلاف وكان يقصده الجميع لما عرف به من حكمة وعقلانية».
* ووزعت «الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس» بيانا، تقدمت فيه «من غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم والمجمع الانطاكي المقدس وسائر اللبنانيين، بأحر التعازي لوفاة المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان، راعي المحبة والعطاء والتآخي، اسكنه الله مع القديسين».

-------------------------------------------------------

موكب التشييع في طرابلس

طرابلس - فاديا دعبول
في موكب شعبي مهيب تم نقل جثمان المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان من الجامعة الاميركية في بيروت الى كاتدرائية القديس جاورجيوس الزاهرية في طرابلس.
وكان متروبوليت بيروت المطران الياس عودة قد اقام في مستشفى الجامعة الاميركية صلاة الجنازة بمعاونة لفيف من الكهنة ثم انتقل وفد ابرشية طرابلس والكورة برئاسة الارشمندريت يوحنا بطش مع الجثمان الى طرابلس حيث استقبلته حشود المؤمنين في شكا وانفه، وواكبته السيارات الى دار المطرانية في طرابلس حيث كان المعتمد البطريركي المتروبوليت جاورجيوس خضر في الانتظار مع الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة اضافة الى الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلا دولة الرئيس نجيب ميقاتي والنواب السادة: روبير فاضل، فريد حبيب، رياض رحال، ونضال طمعة. كما استقبله ايضا رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين ورئيس  بلدية رسمسقا جرجي القاري ونائب رئيس بلدية اميون غسان كرم ونقيب المعلمين في لبنان نعمة محفوض والامين العام لحركة الشبيبة الارثوذكسية رينه انطوان ورئيس الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس فواز نحاس، وحشد من اعضاء مجالس الرعايا والمؤسسات والمدارس والفاعليات.
وعند وصول الموكب حمل الكهنة والاهالي جثمان المثلث الرحمات على الاكف مخترقين شوارع طرابلس وسط الترانيم والتراتيل الكنسية وعلى صوت المآذن سارت الحشود ضمن مواكبة امنية عمل على تأمينها العميد صباح حيدر مدير المنطقة الاقليمية في الشمال لقوى الامن الداخلي. كما حملت الاعلام اللبنانية والكشفية جمعية جنود الايمان الارثوذكسي وجمعية الكشاف الارثوذكسي وحركة الشبيبة الارثوذكسية.
بعد وضع الجثمان في كاتدرائية مار جاورجيوس ترأس المعتمد البطريركي المتروبوليت جورج خضر صلاة التريصاجيون وعند الانتهاء تقدم المؤمنون للتبرك من الجثمان الطاهر وسط التراتيل والترانيم لجوقة الكاتدرائية.
وسيبقى الجثمان الى مساء الاحد، موعد صلاة الجنازة عند الخامسة عصراً والتي ستقام برئاسة البطريرك اغناطيوس الرابع.
وقد تقبل المعتمد البطريركي والكهنة والنواب التعازي.
كلمات في الراحل
الى ذلك، صدرت مواقف عبرت عن الالم والاسى لرحيل المطران قربان «ناشد الامان والسلام في انحاء البلاد»، معددة مزاياه الانسانية والاجتماعية والكنسية.
* اكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان المطران قربان كان راعيا صالحا لابناء الكورة وطرابلس والشمال مسيحيين ومسلمين، وكان يحظى باحترام كبير لديهم، نظرا الى تواضعه وصفاته الانسانية والراعوية التي عكست بافضل صورة التزامه العميق تعاليم المسيح والقيم التي ارساها، ومنها المحبة والتسامح.
* رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، ابرق الى البطريرك هزيم معزيا، وقال: لا ننسى مشاركاته القيّمة في المؤلفات والابحاث التي وضعها في نطاقه الكهنوتي والتي وطدت فعل التقارب المسيحي - المسيحي في هذا الشرق... في النهاية هوخسارة وطنية لا تعوض.
* وعبّر النائب روبير فاضل عن اسفه الشديد وقال «لقد سعى المطران قربان طيلة حياته من اجل تحقيق السلام والاستقرار الدائم في لبنان، وبالأخص في طرابلس والشمال، فكان دائم الاندفاع من اجل المشاركة بحلّ اي خلاف وكان يقصده الجميع لما عرف به من حكمة وعقلانية».
* ووزعت «الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس» بيانا، تقدمت فيه «من غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم والمجمع الانطاكي المقدس وسائر اللبنانيين، بأحر التعازي لوفاة المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان، راعي المحبة والعطاء والتآخي، اسكنه الله مع القديسين».

------------------------------------------------------------------------ 

المستقبل - السبت 1 آب 2009 - العدد 3380 - شؤون لبنانية - صفحة 6

 

تواصل التعازي برحيل المتروبوليت الياس قربان
مكاري: رحيله خسارة مؤلمة للبنان والكنيسة والشمال

 

طرابلس "المستقبل"
سجّي جثمان مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس الياس قربان في كاتدرائية القديس جاورجيوس مساء أمس حيث يحتفل عند الساعة الخامسة من يوم غد الاحد بخدمة الجناز بمشاركة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق اغناطيوس الرابع هزيم.
وكان الجثمان نقل في موكب شعبي مهيب من الجامعة الاميركية في بيروت بعد ان أقام متروبوليت بيروت المطران الياس عودة في المستشفى صلاة الجنازة بمعاونة لفيف من الكهنة. ثم انتقل وفد ابرشية طرابلس والكورة برئاسة الارشمندريت يوحنا بطش مع الجثمان الى طرابلس.
وحمل جثمان الراحل من امام مطرانية طرابلس عند الخامسة من مساء أمس بمشاركة شعبية حاشدة تقدمها المعتمد البطريركي المطران جورج خضر والنائبان روبير فاضل ورياض رحال وممثل عن الرئيس نجيب ميقاتي عبدالاله ميقاتي ورئيسا بلديتي طرابلس والميناء رشيد جمالي وعبد القادر علم الدين والامين العام لحركة الشبيبة الارثوذكسية رينه انطون ورؤساء بلديات ومخاتير ورجال الدين والكهنة والراهبات والكشافة الذين تقدموا الصفوف.
سلك الموكب سيرا على الاقدام وسط التراتيل الدينية طرق مدينة طرابلس الرئيسية من امام المطرانية الى شارع المعرض ومستديرة طرابلس والشارع العام مرورا بشارع التل وصولا الى منطقة الزاهرية حتى الكاتدرائية حيث سجي الجثمان الذي يتناوب الكهنة على الخدمة وتأدية الصلاة.
وتواصلت التعازي بقربان، وأبدى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري "حزنه البالغ لوفاة متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس وقال : "إن غياب قربان خسارة مؤلمة ليس للكنيسة الارثوذكسية ولأهل الشمال والكورة فحسب، بل للبنان كله، بجميع طوائفه نظرا إلى ما كان يجسده الراحل الكبير من حرص على العيش المشترك وعلى الوحدة الوطنية".
ولفت في بيان إلى أن "قربان كان راعيا صالحا لأبناء الكورة وطرابلس والشمال، مسيحيين ومسلمين وكان يحظى باحترام كبير لديهم نظرا إلى تواضعه وصفاته الانسانية والراعوية التي عكست بأفضل صورة التزامه العميق تعاليم المسيح والقيم التي أرساها ومنها المحبة والتسامح".
وخلص الى القول: "رحم الله هذا الراعي الصالح الذي رافق أهل الكورة والشمال عشرات الأعوام فأحبهم وأحبوه ويودعونه اليوم مستذكرين منه كل الخير".
واعتبر عضو معهد الصحافة العالمي ورئيس اتحاد الجمعيات الشمالية السابق مازن عبود أن "الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية فقدت برحيل حبر طرابلس- المطران إلياس قربان مزمارها الترنيمي الكبير".
وتوجه بالتعازي إلى بطريرك إنطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الارثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم وأعضاء المجمع الانطاكي المقدس راجيا المولى أن يتغمد قربان في فسيح جنانه.
ورأى أنطوان ألفرد حبيب أنه "ما الصعب أن نتخيل طرابلس من دون قربان"، لافتا إلى انه "مارس دوره الديني من دون أن ينسى واجباته المدنية، فأسس المدارس وطورها، وساهم في إنشاء الجمعيات الخيرية والثقافية، وترك بصماته واضحة على مساحة زمنية تجاوزت نصف قرن".
وتقدمت "الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس" من هزيم والمجمع الانطاكي المقدس وسائر اللبنانيين بأحر التعازي لوفاة المثلث الرحمات المتروبوليت إلياس قربان راعي المحبة والعطاء والتآخي اسكنه الله مع القديسين". وأبرق رئيس "تجمع الاطباء في لبنان" و "التجمع الوطني الديموقراطي" غسان جعفر إلى هزيم معزيا بوفاة قربان.
وأشاد بـ"الدور المميز للراحل في ترسيخ السلم الاهلي وصيانة الوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين من جميع الطوائف والمذاهب". وسأل الله ان يمنح الفقيد الراحة الابدية".

 
Make a Free Website with Yola.