مرفع اللحم أرشيبس الرسول من ال70 a
صلاة السحر ك: تبارك الله إلهنا، كلَّ حين، الآن وكلّ أّوانٍ وإلى دهر الداهرين.
ق: آمين. قدّوسٌ الله، قدّوسٌ القويّ، قدّوسٌ الذي لا يموت، احمنا. (ثلاثاً)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيها الثالوث القدّوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا، يا سيد تجاوز عن سيّئاتنا، يا قدّوس اطّلع واشفِ أمراضنا من أجل اسمك. يارب ارحم، يارب ارحم، يارب ارحم.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أبانا الذي في السماوات، ليتقدّس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض، خبزنا الجوهري أعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه، ولا تدخلنا في التجربة، لكن نجّنا من الشرير.
ك: لأنّ لك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
خ: آمين. خلّص يا رب شعبك، وبارك ميراثك، وامنح المؤمنين الغلبة ، واحفظ بقوّة صليبك، جميع المختصّين بك.
المجد للآب والابن والروح القدس، يا من ارتفعت على الصليب مختاراً أيها المسيح الإله، امنح رأفتك لشعبك الجديد المسمّى بك، وفرّح بقوّتك المؤمنين، مانحاً إياهم الغلبة ، لتكن لهم معونتك سلاحاً للسلام، وظفراً غير مقهور.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها الشفيعة الرهيبة غير المخذولة، يا والدة الإله الكليّة التسبيح، لا تعرضي يا صالحة عن توسّلاتنا، بل وطـّدي سيرة المستقيمي الرأي، وخلـّصي الذين أمرت أن يتملّـّكوا، وامنحيهم الغلبة من السماء، بما أنّك ولدت الإله، أيتها المباركة وحدك.
ك: إرحمنا يا ألله كعظيم رحمتك نطلب إليك فاستجب وارحم. خ: يا رب ارحم. (ثلاثاً) (تعاد على كل طلبة) وأيضا نطلب من أجل المسيحيّين الحسني العبادة الأرثوذكسيّين. وأيضا نطلب من أجل أبينا ومتروبوليتنا جاورجيوس. وأيضا نطلب من أجل إخوتنا الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات وكلّ إخوتنا في المسيح. لأنّك إلهٌ رحيم، ومحبٌّ للبشر، ولك نرسل المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. باسم الرب بارك يا أب. ك: المجد للثالوث القدّوس، المتساوي في الجوهر، المحيي، غير المنقسم، كلَّ حينٍ الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين. ق: آمين. المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة. (ثلاثاً)
يارب افتح شفتيّ، فيترنّم فمي بتسبحتك. (مرتين)
المزمور 3
1. يارب كم كثر الذين يحزنوني؟ كثيرون قاموا عليّ، 2. كثيرون يقولون لنفسي لا خلاص له بإلهه. 3. وأنت يارب ناصري، ومجدي، ورافع رأسي. 4. بصوتي إلى الرب صرخت، فأجابني من جبل قدسه. 5. أنا رقدت ونمت ثم قمت، لأنّ الرب ينصرني. 6. فلا أخاف من ربوات الشعوب المحيطين بي من حولي. 7. قم يارب! خلّصني يا إلهي! لأنّك ضربت كلّ من يعاديني باطلاً، وسحقت أسنان الخطأة. 8. للرب الخلاص، وعلى شعبك بركتك.
(وأيضاً)
أنا رقدت ونمت ثم قمت، لأنّ الرب ينصرني.
المزمور 37 1. يارب لا بغضبك توبّخني، ولا برجزك تؤدّبني. 2. فإنّ سهامك قد نشبَت فيّ، ومكـّنتَ عليّ يدك. 3. ليس لجسدي شفاء من وجه غضبك، ولا سلامة في عظامي من وجه خطاياي. 4. لأنّ آثامي قد تعالت فوق رأسي، كحِمل ثقيل قد ثقلت عليّ. 5. قد أنتنَت وقاحت جراحاتي من قبل جهالتي. 6. شقيت وانحنيت إلى الغاية، والنهار كلّه مشيت عابساً. 7. لأنّ متنيّ قد امتلآ مهازئ، وليس لجسدي شفاء. 8. شقيت واتضعت جداً، وكنت أئنّ من تنهّد قلبي. 9. يارب، إنّ بُغيتي كلّها أمامك، وتنهّدي لم يخف عنك. 10. قد اضطرب قلبي، وفارقتني قوّتي، ونور عينيّ أيضاً لم يبق معي. 11. أصدقائي وأقربائي دنَوا منّي، ووقفوا لديّ، وجنسي وقف منّي بعيداً. 12. وأجهدني الذين يطلبون نفسي، والملتمسون لي الشرّ تكلّموا بالباطل، وغشوشاً طول النهار درسوا. 13. أما أنا فكأصمّ لا يسمع، وكأخرسَ لا يفتح فاه. 14. وصرت كإنسانٍ لا يسمع، ولا في فمه تبكيت. 15. لأنّي عليك ياربّ توكّلت، أنت تستجيب لي يا ربّي وإلهي. 16. لأنّي قلت لا يشمَتْ بي أعدائي، وعندما زلـّت قدماي عظّموا عليّ الكلام. 17. لأنّي موشِكٌ على السقوط، ووجعي أمامي في كلّ حين. 18. لأنّي أنا أُخبر بإثمي، وأهتمُّ من أجل خطيئتي. 19. أما أعدائي فأحياءٌ، وهم أشدُّ منّي، وقد كثُر الذين يبغضوني ظلماً. 20. الذين جازَوني بدلَ الخير شرّا،ً محّلوا بي لأجل ابتغائي الصلاح. 21. فلا تهملني يا ربّي وإلهي، ولا تتباعد عني. 22. أسرع إلى معونتي، يارب خلاصي.
(وأيضاً)
فلا تهملني يا ربّي وإلهي، ولا تتباعد عني. أسرع إلى معونتي، يارب خلاصي.
المزمور 62 1. يا الله إلهي إليك أُبكـّر، ظمئت إليك نفسي، و تاق إليك جسدي! في أرضٍ برّيّة،ٍ وغيرٍ مسلوكةٍ، وعادمة الماء. 2. هكذا ظهرت لك في القدس لأعاين قوّتك ومجدك. 3. لأنّ رحمتك أفضل من الحياة، وشفتيّ تسبّحانِك. 4. هكذا أباركك في حياتي، وباسمك أرفع يديّ. 5. فتمتلئ نفسي كما من شحْم ودَسَم، وبشفاه الابتهاج يسبّحك فمي. 6. إذا ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الأسحار. 7. لأنّك صرت لي عوناً، وبظلّ جناحَيك أُسرّ. 8. التصقت نفسي وراءك، وإياي عضدت يمينك. 9. أمّا الذين يطلبون نفسي باطلاً، فسيدخلون في أسافل الأرض، 10. ويُدفعون إلى أيدي السيوف، ويكونون أنصبة للثعالب. 11. أما الملك فيُسرّ بالله، ويُمتدح كلّ من يحلف به، لأنّه قد سُدّت أفواه المتكلّمين بالظلم.
(وأيضاً)
هذذت بك في الأسحار لأنّك صرت لي عوناً، وبظلّ جناحيك أُسرّ. التصقت نفسي وراءك، وإياي عضدت يمينك. المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. هلليلوييا، هلليلويا، هلليلويا، المجد لك يا الله. (ثلاثاً) يارب ارحم. (ثلاثاً) المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين.
المزمور 87
1. يارب إله خلاصي، في النهار وفي الليل صرخت أمامك، 2. فلتدخل قدّامك صلاتي، أمِل أُذُنك إلى طلبتي. 3. فقد امتلأت من الشرور نفسي، ودنت من الجحيم حياتي. 4. حُسبت مع المنحدرين في الجبّ. صرت مثل إنسانٍ ليس له معين، حرّاً بين الأموات، 5. مثل المجرّحين الرقود في القبور، الذين لا تذكرهم أيضاً، وهم من يدك مقصون. 6. جعلوني في جبّ أسفل السافلين، في ظلمات وظلال الموت. 7. عليّ استقرّ غضبك، وجميع أهوالك أجزتها علي. 8. أبعدت عنّي معارفي، جعلوني لهم رجاسةً، قد أُُسلمت وما خرجت، 9. وعيناي ضعفتا من المسكنة. صرخت إليك يارب النهــار كلّه، وإليك بسطت يدي. 10. ألعلّك للأموات تصنع العجائب؟ أم الأطباء يقيمونهم فيعترفون لك؟ 11. أيخبّر أحد في القبر برحمتك؟ وفي الهلاك بأمانتك؟ 12. هل تُعرف في الظلمة عجائبك؟ وعدلك في أرض منسيّة؟ 13. وأنا إليك يارب صرخت، فتبلغك في الغداة صلاتي. 14. لماذا يارب تقصي نفسي وتصرف وجهك عني؟ 15. فقير أنا، وفي الشقاء منذ شبابي، وحين ارتفعت اتضعت وتحيّرت. 16. عليّ جاز رجزك، ومفزعاتك أزعجتني. 17. أحاطت بي كالماء، والنهار كلّه اكتنفتني معاً. 18. أبعدت عنّي الصديق والقريب، ومعارفي من الشقاء. (وأيضاً)
يارب إله خلاصي في النهار وفي الليل صرخت أمامك، فلتدخل قدّامك صلاتي، أمل أذنك إلى طلبتي.
المزمور 102 1. باركي يا نفسي الرب، ويا جميع ما في داخلي اسمه القدّوس. 2. باركي يا نفسي الرب، ولا تنسَي جميع مكافآته. 3. الذي يغفر جميع آثامك، الذي يشفي جميع أمراضك، 4. الذي ينجّي من الفساد حياتك، الذي يكلّلك بالرحمة والرأفة، 5. الذي يُشبع بالخيرات شهواتك، فيتجدّد كالنسر شبابك. 6. الرب صانع الرحمات، والقضاء لجميع المظلومين. 7. عرّف موسى طرقه، وبني إسرائيل مشيئاته. 8. الرب رحيم ورؤوف، طويل الأناة وكثير الرحمة، 9. ليس إلى الإنقضاء يسخط، ولا إلى الدهر يحقِد. 10. لا على حسب آثامنا صنع معنا، ولا على حسب خطايانا جازانا. 11. لأنّه بمقدار ارتفاع السماء عن الأرض، قوّى الرب رحمته على الذين يتّقونه، 12. وبمقدار بعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا سيّئاتنا. 13. كما يرأف الأب بالبنين، يرأف الرب بخائفيه، 14. لأنه عرف جِبلّتنا، وذكر أنّنا تراب نحن. 15. الإنسان كالعشب أيامه، وكزهر الحقل كذلك يزهر، 16. لأنّه إذا هبّت فيه الريح، لا يثبت ولا يعرف أيضاً موضعه. 17. أمّا رحمة الرب فهي منذ الدهر وإلى الدهر على الذين يتّقونه، 18. وعدله على أبناء البنين، الحافظين عهده والذاكرين وصاياه ليصنعوها. 19. الرب هيّأ عرشه في السماء، ومملكته تسود على الجميع. 20. باركوا الرب يــا جميع ملائكته، المقتدرين بقوّته، العاملين بكلمته، عند سماع صوت كلامه، 21. باركوا الرب يا جميع قوّاته، يا خدّامه العاملين إرادته، 22. باركوا الرب يا جميع أعماله، في كلّ موضع من مواضع سيادته، باركي يا نفسي الرب.
(وأيضاً)
في كلّ موضع من مواضع سيادته، باركي يا نفسي الرب.
المزمور 142 1. يـا رب استمع صلاتي، وأنصت بحقّك إلى طلبتي، استجب لي بعدلك، 2. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، فإنّه لن يتزكى أمامك أيّ حي. 3. لأنّ العدو قد اضطهد نفسي، وأذلّ في الأرض حياتي، وأجلسني في الظلمة مثل الموتى منــــذ الدهر، 4. وأضجر عليّ روحي، واضطرب قلبي في داخلي. 5. تذكّرت الأيام القديمة، وهذذت في كلّ أعمالك، وتأمّلت في صنائع يديك. 6. بسطت يديّ إليك، ونفسي لك كأرض لا تُمطَر. 7. أسرع فاستجب لي يا رب فقد فنيت روحي، لا تصرف وجهك عني فأشابهَ الهابطين في الجبّ! 8. اجعلني في الغداة مستمعاً رحمتك فإنّي عليك توكّلت، عرّفني يا رب الطريق التي أسلك فيها فإنّي إليك رفعت نفسي! 9. أنقذني من أعدائي يا رب، فإنّي قد لجأت إليك، 10.علـّمني أن أعمل رضاك لأّنك أنت إلهي، روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة، 11. من أجل اسمك يارب تحييني، بعدلك تخرج من الحزن نفسي، 12. وبرحمتك تستأصل أعدائي، وتُهلك جميع الذين يحزنون نفسي، لأنّي أنا عبدك.
(وأيضاً)
استجب لي بعدلك، ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك. (2) روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. هلليلوييا، هلليلويا، هلليلويا، المجد لك يا الله. (3 مرات) يا إلهنا ورجاءنا المجد لك.
ش: بسلام الى الرب نطلب. الخورس: يارب ارحم. (تعاد بعد كل طلبة) ش: من أجل السلام الذي من العلى، وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب. من أجل سلام كلّ العالم، وحسن ثبات كنائس الله المقدّسة، واتّحاد الجميع، إلى الرب نطلب. من أجل هذا البيت المقدّس، والذين يدخلون إليه بإيمان وورع وخوف الله، إلى الرب نطلب. من أجل المسيحيّين الحسني العبادة الأرثوذكسيّين، إلى الرب نطلب. من أجل أبينا ومتروبوليتنا ...، والكهنة المكّرمين، والشمامسة خدّام المسيح، وجماعة الإكليروس والشعب، إلى الرب نطلب. من أجل حكّام هذا البلد، ومؤازرتهم في كلّ عمل صالح، إلى الرب نطلب. من أجل هذه البلدة المقدّسة، وجميع البلدات والمدن والقرى، والمؤمنين الساكنين فيها، إلى الرب نطلب. من أجل اعتدال الأهوية، وخصب الأرض بالثمار، وأوقات سلاميّة، إلى الرب نطلب. من أجل المسافرين حسناً برّاً وبحراً وجوّاً، والمرضى، والمضنيّين، والأسرى، وخلاصهم، إلى الرب نطلب. من أجل نجاتنا من كلّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدّة، إلى الرب نطلب. أعضد، وخلّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. بعد ذكرنا الكليّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليّة مريم، مع جميع القدّيسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلّ حياتنا، المسيح الإله. خ: لك يارب. ك: لأنّه بك يليق كلّ مجدٍ وإكرامٍ وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
خ: آمين. الله الرب ظهر لنا، مبارك الآتي باسم الرب. (باللحن الثالث) (وتعاد بعد الاستيخونات التالية) إعترفوا للرب، وادعوا باسمه القدّوس. كلّ الأمم أحاطت بي، وباسم الرب قهرتهم. من قبل الرب كانت هذه، وهي عجيبة في أعيننا.
طروبارية القيامة (باللحن الثالث) لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيّات، لأنّ الربّ صنع عزّاً بساعده، ووطيء الموت بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم. ومنح العالم الرحمة العظمى.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. للسيدة (باللحن الثالث) إياك أيتها المتوسّطة لخلاص جنسنا، نسبّح يا والدة الإله العذراء. لأنّ ابنك وإلهنا، بالجسد الذي اتّخذه منك، قبل الآلام بالصليب، وأعتقنا من الفساد، بما أنّه محبٌّ للبشر.
ش: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب. خ: يارب ارحم. ش: أعضد، وخلّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. بعد ذكرنا الكليّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليّة مريم، مع جميع القدّيسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلّ حياتنا، المسيح الإله. خ: لك يارب. ك: لأنّ لك العزّة، ولك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. كاثسمات القيامة (باللحن الثالث)
الكاثسما الأولى
لقد قام المسيح من بين الأموات، باكورة الراقدين، وبكر الخليقة، وخالق كلّ المبروءات، وجدَّد في نفسه طبيعة جنسنا البالية. فلست متسلّطاً بعد يا موت، لأنّ سيّد الكلّ قد حلَّ عزَّتك.
المجد للآب والابن والروح القدس، لقد ذقت الموت بالجسد يا رب، فاقتلعت مرارة الموت بقيامتك، وقوَّيت الإنسان عليه، وخلّّصته من تغلّب اللعنة القديمة. فيا عاضد حياتنا، يا رب المجد لك.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. لقد دهش جبرائيل من جمال بكارتك، ومن سطيع بهاء نقاوتك يا والدة الإله، فهتف نحوك قائلاً: أيَّ مديح لائق اقدم لك، وماذا اسمّيك؟ إنّي احار منذهلاً. لكنّي أهتف إليك كما أُمرت: السلام عليك أيتها المنعم عليها.
الكاثسما الثانية
لقد دهش الجحيم في نفسه من عدم تغيّر لاهوتك، ومن احتمالك الآلام طوعاً يا رب. فانتحب قائلاً: إنّي أرتعد من أقنوم هذا الجسد غير البالي، وأرى غير المنظور، يحاربني على طريقةٍ سرّيَّة. فلذلك، يصرخ الذين في قبضتي قائلين: المجد لقيامتك أيها المسيح.
المجد للآب والابن والروح القدس، لدى تكلّمنا نحن المؤمنين لاهوتيّاً، نعترف أنَّ صلبك غير المدرَك، وقيامتك غير المفسَّرة، هما سرٌّ لا يعبَّر عنه. فإنَّ الموت والجحيم سُبيا اليوم، وجنس البشر لبس عدم البلى. فلذلك، نصرخ عن شكرٍ قائلين: المجد لقيامتك أيها المسيح.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. لقد وسعت في بطنك على منوال السرّ، الابن الذي لا يدرك ولا يوصف، المساوي للآب والروح في الجوهر. وبولادتك، تعلَّمنا أنّ نمجّد في العالم، فعلاً للاهوت، واحداً غير مختلط. فلذلك نهتف إليك عن شكرٍ قائلين: السلام عليك أيتها المنعم عليها.
تبريكات القيامة (باللحن الخامس) مباركٌ أنت يا رب علّمني حقوقك جمع الملائكة انذهل متحيّراً، عند مشاهدته إيَّاك، محسوباً بين الأموات أيها المخلّص، وداحضاً قوّة الموت، ومُنهِضاً آدم معك، ومعتقاً إيّانا من الجحيم كافةً.
مباركٌ أنت يا رب علّمني حقوقك الملاك اللامع عند القبر، تفوَّه نحو حاملات الطيب قائلاً: لِمَ تمزجن الطيوب بالدموع بترثٍّ يا تلميذات؟ فانظرن اللحد وافرحن، لأنّ المخلّص قد قام من القبر ناهضاً.
مباركٌ أنت يا رب علّمني حقوقك إنّ حاملات الطيب، سحراً جدّاً، سارعن إلى قبرك نائحاتٍ، إلا أنّ الملاك وقف بهنَّ وقال لهنَّ: زمان النّوح قد كفَّ وبَطلَ فلا تبكين، بل بشّرن الرسل بالقيامة.
مباركٌ أنت يا رب علّمني حقوقك إنّ النسوة حاملات الطيب، قد أقبلن بالحنوط إلى قبرك أيها المخلّص، فسمعن ملاكاً متنغّماً نحوهنَّ قائلاً: لِمَ تحسبن الحيَّ مع الموتى؟ فبما أنّه إلهٌ، قد قام من القبر ناهضاً.
المجد للآب والابن والروح القدس، نسجد للآب ولابنه ولروح قدسهِ، ثالوثاً قدّوساً بجوهرٍ واحد، صارخين مع السارافيم: قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ أنت يا رب!
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها العذراء، لقد ولدت معطي الحياة، وأنقذت آدم من الخطيئة، ومنحت حوّاء الفرح عوض الحزن، لكنَّ الإله والإنسان المتجسّد منك، أرشدََهما إلى الحياة التي قد تهوَّرا منها.
هللويا هللويا هللويا المجد لك يا الله. (ثلاثاً)
ش: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب. خ: يارب ارحم. ش: أعضد، وخلّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. بعد ذكرنا الكليّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيّدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليّة مريم، مع جميع القدّيسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلّ حياتنا، المسيح الإله. خ: لك يارب. ك: لأنّه قد تبارك وتمجّد اسمك، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. الإيباكوئي للحن الثالث
إنّ الملاك اللامع، ذا المنظر المدهش والكلام الرطب، قال لحاملات الطيب: لم تطلبن الحيَّ في القبر؟ لقد قام وأخلى القبور. فاعلمن أنَّ غير المتغيّر قد بدَّل البلى. وقلن لله: ما ارهب أعمالك، فإنّك قد خلَّصت جنس البشر.
أنافثمي القيامة للّحن الثالث
الأنديفونا الاولى
أنت أيها الكلمة أنقذت سبي صهيون من بابل. فكذلك، انتشلني أنا أيضاً، من الآلام إلى الحياة. إنّ الذين يزرعون في الجنوب بالدموع الإلهيَّة، سيحصدون بالفرح، سنابل الحياة الخالدة.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. بالروح القدس تكون كلّ عطيَّةٍ صالحةٍ. وهو يسطع إشراقاً مع الآب والابن، وبه تحيا كلّ الموجودات وتتحرَّك. الأنديفونا الثانية
إن لم يبنِ الربُّ بيت الفضائل، فباطلاً نتعب. وإن ستر الله نفوسنا واقياً، فلا أحد يفتح مدينتنا عنوةً. إنّ القدّيسين، ثمرات البطون، هم بنون لك بالروح وضعاً أيها المسيح، وأنت لهم أبٌ.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. بالروح القدس، تشاهَد كلّ قداسةٍ وحكمةٍ، فإنَّه يكوّن كلَّ عناصر الخليقة. فلنعبدنّه، لأنَّه كالآب والابن. الأنديفونا الثالثة
طوبى لخائفي الرب، فإنَّهم يسلكون في سبل وصاياه، ويأكلون من كلّ ثمار الحياة الجنيَّة. تهلّل مسروراً يا رئيس الرعاة، إذا ما أبصرت أولاد بنيك حول مائدتك، يحملون أغصان الأفعال الصالحة.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. بالروح القدس يكون كلّ غنى المجد، ومنه النعمة والحياة لكلّ الخليقة، فإنَّه يسبّح له مع الآب والكلمة.
بروكيمنن إنجيل السحر: قولوا في الأمم، إنّ الرب قد ملك، لأنّه ثبّت المسكونة فلن تتزعزع. (مرتين) استيخن سبّحوا الرب تسبيحاً جديداً قولوا في الأمم، إنّ الرب قد ملك، لأنّه ثبّت المسكونة فلن تتزعزع. ك: إلى الرب نطلب. خ: يارب ارحم. ك: لأنّك قدّوسٌ أنت يا إلهنا، وفي القدّيسين تستقرّ وتستريح، وإليك نرفع المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. كلّ نسمة فلتسبّح الرب. (2) فلتسبّح الرب كلّ نسمة. ك: من أجل أن نكون مستحقّين لسماع الإنجيل المقّدّس إلى الرب إلهنا نطلب. خ: يارب ارحم. (3). ك: الحكمة. فلنستقم. ونسمع الإنجيل المقدّس. السلام لجميعكم. خ: ولروحك. ك: فصل شريف من بشارة القدّيس مرقس البشير. خ: المجد لك يا رب المجد لك.
ك: لنصغ. إنجيل السحر الثالث. مرقس 9:16-20
9. بعد ما قام يسوع باكراً في أوّل الأسبوع تراءى أوّلاً لمريم المجدليّة التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين. 10. فانطلقت هي وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون.11. وهم إذ سمعوا بأنّه حيٌّ وأنّها أبصرته لم يصدّقوا. 12. وبعد ذلك تراءى لاثنين منهم وهما يسيران منطلقين إلى حقلٍ. 13. فذهب هذان وأخبرا الباقين فلم يصدّقوا ولا هذين. 14. أخيراً تراءى للأحد عشر وهم متّكئون وبكّتهم لعدم إيمانهم وقساوة قلوبهم لأنّهم لم يصدّقوا الذين رأوه قد قام. 15. وقال لهم اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلّها،16. فمن آمن واعتمد يخلص ومن لم يؤمن يُدان. 17. وهذه الآيات تتبع المؤمنين: يُخرجون الشياطين باسمي ويتكلّمون بألسنةٍ جديدة، 18. ويحملون الحيّات وإن شربوا شيئاً مميتاً فلا يضرّهم ويضعون أيديهم على المرضى فيتعافون.19. ومن بعد ما كلّمهم الرب ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله. 20. فخرج أولئك وكرزوا في كل ّمكانٍ، وكان الرب يعمل معهم ويثبّت الكلام بالآيات التي كانت تقارنه.
خ: المجد لك يا رب المجد لك.
ق: إذ قد رأينا قيامة المسيح، فلنسجد للرب القدّوس، يسوع البريء مـن الخطـإ وحــده. لصليبـك أيهـا المسيــح نسجد، ولقيامتك المقدّسة نسبّح ونمجّد. لأنّك أنت هو إلهنا، وآخر سواك لا نعرف، واسمك نسمّي. هلـمّ يـــا معشــر المؤمنين نسجد لقيامة المسيح المقدّسة، لأن هوذا بالصليب قد أتى الفرح في كلّ العالم. لنبارك الرب في كلّ حين ونسبّح قيامته، لأنّه إذ احتمل الصلب من أجلنا، بالموت للموت أباد وحطم. وحالاً المزمور 50
1. إرحمني يا الله كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امحُ مآثمي. 2. اغسلني كثيراً من إثمي، ومن خطيئتي طهّرني. 3. لأنّي أنا عارف بإثمي، وخطيئتي أمامي في كلّ حين. 4. إليك وحدك خطئت، والشرَّ قدّامك صنعت، لكيما تصدق في أقوالك، وتغلب في محاكمتك. 5. هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمّي. 6. لأنّك قد أحببت الحقّ، وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها. 7. تنضحني بالزوفى فأطهر، تغسلني فأبيضّ أكثر من الثلج. 8. تسمعني بهجةً وسروراً، فتجذل عظامي الذليلة. 9. اصرف وجهــك عن خطاياي، وامحُ كلّ مآثمي. 10. قلباً نقيّاً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدّد في أحشائي. 11. لا تطرحني من أمام وجهك، وروحَك القدّوس لا تنزِعه مني. 12. امنحني بهجة خلاصك، وبروحٍ رئاسيٍٍّ اعضدني. 13. فأعلّمَ الأثمة طرقك، والكفرةُ إليك يرجعون. 14. أنقذني من الدماء يا الله إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك. 15. يا رب افتح شفتيّ، فيترنّم فمي بتسبحتك. 16. لأنّك لو آثرت الذبيحة لكنت الآن أعطي، لكنّك لا تسرّ بالمحرقات. 17. فالذبيحة لله روح منسحق، القلب المتخشّع والمتواضع لا يرذله الله. 18. أصلح يا رب بمسرّتك صهيون، ولتُبنَ أسوار أورشليم. 19. حينئذٍ تسرّ بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات، حينئذ يقرّبون على مذبحك العجول.
خ: المجد للآب والابن والروح القدس، (باللحن الثامن) افتح لي أبواب التوبة يا واهب الحياة، لأنّ روحي تبتكر إلى هيكل قدسك آتياً بهيكل جسدي مدنّساً بجملته. لكن بما أنّك متعطّف، نقّني بتحنّن مراحمك.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. سهّلي لي مناهج الخلاص يا والدة الإله، لأنّي قد دنّست نفسي بخطايا سمجة، وأفنيت عمري كلّه بالتواني. لكن بشفاعاتك نقّيني من كل نجاسة
يا رحيم،ارحمني يا الله كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي. (باللحن السادس) إذا تصوّرت كثرة أفعالي الرديئة أنا الشقي فإنّي أرتعد من يوم الدينونة الرهيب. لكنّي إذ أنا واثق بتحنّن مراحمك، أهتف إليك مثل داود، ارحمني يا الله كعظيم رحمتك.
ك: خلّص يا الله شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرحمة والرأفة، وارفع شأن المسيحيّين الحسني العبادة الأرثوذكسيّين، وأسبغ علينا مراحمك الغنيّة، بشفاعات الكليّة الطهارة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتوليّة مريم، وبقوّة الصليب الكريم المحيي، وبطلبات القوّات السماويّين المكرّمين العادمي الأجساد، وبتوسّلات النبيّ الكريم والسابق المجيد يوحنــــا المعمدان، والقدّيسيــن المشرّفيــن الرسل الكلــيّ مديحهم، وآبائنا القدّيسين معلمي المسكونة ورؤساء الكهنة المعظّمين: باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم، وآبائنا القدّيسين أثناسيوس وكيرللس ويوحنا الرحيم بطاركة الإسكندرية، وأبوينا القدّيسين ملاتيوس وبطرس بطريركي أنطاكية، وأبوينا القدّيسين نيقولاوس رئيس أساقفة ميراليكية، واسبيرودون أسقف تريميثوس العجائبيّين، وأبينا القدّيس غريغوريوس بالاماس أسقف تسالونيك. والقدّيس استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة، والقدّيسين المجيدين الشهداء العظماء: جاورجيوس حائز راية الظفر، وديمتريوس المفيض الطيب، وثيودوروس التيروني، وثيودوروس قائد الجيش، والقدّيسين إغناطيوس وبوليكربوس الشهيدين في رؤساء الكهنة، والقدّيس يوسف الدمشقي الشهيد في الكهنة، والقدّيسين المجيدين الشهداء المتألّقين بالظفر، وآبائنا الأبرار المتوشّحين بالله، أنطونيوس الكبيـــر وأفتيميوس وسابا وأونوفريوس وإفــرام وإسحق السوريّين ويوحنا الدمشقي، وجميع آبائنا الأبرار المتوشّحين بالله. والقدّيسين الصدّيقين يواكيم وحنة جدَّي المسيح الإله، والرسول القديس أرشيبس، الذي نقيم تذكاره اليوم، وجميع قدّيسيك، نتضرّع إليك أيها الرب الجزيل الرحمة، فاستجب لنا نحن الخطأة الطالبين إليك وارحمنا. خ: يارب ارحم. (12 مرة: 3 مرات بالتناوب بين الخورصين على أربع دفعات) ك: برحمة ورأفات ابنك الوحيد، ومحبّته للبشر، الذي أنت مبارك معه، ومع روحك الكلّي، قدسه الصالح والمحيي، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. قانون القيامة الاودية الأولى (باللحن الثالث)
إنّ الذي جمع المياه قديماً، بإشارته الإلهيَّة، إلى مجتمعٍ واحد، وشقَّ البحر للشعب الاسرائيلي، هو إلهنا، وهو ممجّدٌ على الدوام. فلنسبحنَّه وحده بالأناشيد، لأنَّه قد تمجَّد.
الطروباريات
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. إنَّ الذي قضى على مرتكب المعصية قديماً، بأن تثمر له الأرض عن عرقه شوكاً، واقتبل بالجسد من الأيدي الأثيمة إكليلاً من الشوك، هو إلهنا الذي حلَّ اللعنة، لأنَّه قد تمجَّد.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. إنّ هيَّاب الموت قد استظهر على الموت غالباً، وقد حمل راية الظفر. هذا هو إلهنا، الذي اتَّخذ جسداً، ذا نفسٍ حيَّة قابل التألّم، وواقع المارد، فأقام الجميع معه، لأنَّه قد تمجَّد.
للسيدة
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا. إنَّ الأمم كلّها، تمجّدك يا والدة الإله حقّاً، يا من ولدت بلا زرعٍ. فإنَّ الذي دخل حالاًّ في مستودعك المقدَّس، هو إلهنا الذي اتّخذ طبيعتنا، فصار منك إلهاً وإنساناً.
قانون التريودي الاودية الأولى (باللحن السادس)
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنّني أرتعد إذا تفطَّنت في يوم مجيئك المرهوب الذي لا يفسر، وأجزع إذا ما سبقت فتأمَّلته، الذي فيه ستجلس لتدين الأحياء والأموات، أيها الإله القادر على كل شيءٍ.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. عندما تأتي يا الله، بألوفٍ وربواتٍ من الرئاسات الملائكية السماوية، أهّلني أيها المسيح، وأنا الشقي أيضاً، أن أستقبلك في السُّحب.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. هلّمي أيتها النفس، تصوَّري ذلك اليوم وتلك الساعة، لمَّا يظهر الله معتلناً، وابكي منتحبةً، لتوجدي نقيَّة في ساعة الفحص.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنّ سعير جهنَّم الذي لا يطفأ، والدود المرُّ، وصرير الأسنان، يرجفني ويزعجني. لكن أيها المسيح الإله، أغض لي صافحاً، واحصني مع مختاريك.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. عسى أن أسمع، وأنا الشقي، نغمتك اللذيذة المستدعية قديسيك إلى الفرح والسرور، وأحظى على التمتّع بملكوت السموات الذي لا يوصف.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. لا تدخل في المحاكمة معي، محضراً أعمالي، وفاحصاً نهضات آلامي، طالباً الجواب عنها. لكن، أعرض عن مساويَّ برآفاتك، أيها القادر على كل شيءٍ، ونجّني.
المجد للآب والابن والروح القدس، أيها الواحد المثلَّث الأقانيم، ذو الرئاسة التامَّة، ربُّ الجميع، وبدء كل نهاية، الآب والابن والروح القدس، خلّصنا كلَّنا.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. من ذا ولد ابناً من غير زرعٍ حسب الناموس الأبوي. فهذا، إذاً، ولده الآب بغير أمٍّ. وهو عجبٌ غريب، لأنّك أنت أيتها النقية، ولدت إلهاً وإنساناً معاً. قانون القيامة الاودية الثالثة
ثبّتني في محبتَّك أيها السيد الضابط الكلّ، يا من أبدع كلَّ الأشياء من العدم، خالقاً إياها بكلمته، ومكمّلاً إيَّاها بروحه.
طروباريات المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد خزي المنافق بصليبك أيها المسيح، لأنّه صنع حفرةً قسقط في الحفرة التي حفرها. أمَّا الوضعاء فقد ارتفع قرنهم بقيامتك.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. إنَّ كرازة حسن الديانة، قد غمرت بحار الأمم كماءٍ. فإنّك بقيامتك من القبر يا محبَّ البشر، أعلنت نور اللاهوت الإلهيّ. للسيدة أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا. لقد قيلت فيك الأمجاد أيتها السيّدة، يا مدينة الملك الدائم الملك ذات النفس الحيَّة، لأنّه بك ظهر الله للذين على الأرض وتردَّد بينهم. قانون التريودي الاودية الثالثة
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ الربَّ يوافي، فمن ذا يحتمل خوفه؟ أو من يظهر أمام وجهه؟ لكن، أيتها النفس، كوني مستعدَّة لاستقباله.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. لنسبقنَّ فننتحب. ولنصالحنَّ إلهنا قبل الانقضاء، لأن الدينونة رهيبة، التي بها سنقف محنين الأعناق.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. ارحمني يا رب. أهتف إليك ارحمني، إذا وافيت مع ملائكتك، لتجازي كلّ أحد حسب أعماله.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا رب، كيف أحتمل غضب دينونتك الذي لا يطاق إذ قد خالفت أمرك. لكن ارث لي وأشفق عليَّ في ساعة المحاكمة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. أيتها النفس الشقيَّة، ارجعي وتنهَّدي قبل إنقضاء ونهاية موسم حياتك، وقبل أن يغلق الرب دونك باب الخدر.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. أخطأت يا رب بما لم يجترمه أحدٌ من البشر، وأذنبت أكثر من كلّ إنسان. لكن، قبل الدينونة، كن لي راحماً، يا محبَّ البشر.
المجد للآب والابن والروح القدس، أيها الثالوث البسيط، غير المخلوق، الطبيعة الأزليَّة، المسبَّح بتثليث الأقانيم، خلّصنا نحن الساجدين بإيمان لعزَّتك.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها الطاهرة، لقد افرعت بولادةٍ بغير زرع، الكلمة الحيَّ، لمَّا تجسَّد في أحشائك بغير استحالةٍ. فالمجد لمولدك، يا والدة الإله.
ش: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب. خ: يارب ارحم. ش: أعضد، وخلّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. بعد ذكرنا الكليّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيّدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليّة مريم، مع جميع القدّيسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلّ حياتنا المسيح الإله. خ: لك يارب. ك: لأنّك أنت هو إلهنا، وإليك نرفع المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. قنداق القيامة (للّحن الثالث)
لقد قمت اليوم من القبر أيها الرؤوف، وأخرجتنا من أبواب الموت. فاليوم يرقص آدم طرباً، وتفرح حواء مسرورة، والأنبياء مع رؤساء الآباء، لا ينفكّون مسبّحين عزَّة سلطانك الإلهية.
البيت
لترقصنّ اليوم السماء والأرض طرباً، ولتسبّحا المسيح الإله باتّفاق الأصوات، لأنّه قد أقام المقيَّدين من القبور. فالخليقة كلها تفرح، رافعةً إلى خالق الكلّ وفادينا الأناشيد اللائقة، لأنّه قد انتشل اليوم البشر من الجحيم، بما أنّه المانح الحياة، ورفعهم إلى السماوات، وحطم كبرياء العدوّ وصلفه. وسحق أبواب الجحيم، بعزَّة سلطانه الإلهية.
كاثسما التريودي (باللحن الأول)
إنّ كرسيك رهيبٌ، ودينونتك عادلةٌ، وأفعالي شرّيرة. لكن أنت يا رحوم، أدركني وخلّصني وأعتقني من العذاب، وأنقذني، أيها السيّد، من حزب الجداء، وأهّلني للوقوف عن ميامنك، أيها الحاكم العادل. للسيدة
أيتها العذراء النقية، لقد وسعت في أحشائك صانع الكلّ، خالقك وإلهك، بواسطة الروح القدس، وولدته بغير فسادٍ، الذي نمجّده، وإيَّاك نسبّح، بما أنّك بلاط ملك المجد، وفداء العالم
كاثسما أخرى (باللحن السادس)
أتفطَّن في اليوم الرهيب، وأنوح على أفعالي الشريرة. كيف أجاوب الملك الذي لا يموت؟ وبأيَّة دالَّة أعاين الديَّان، أنا الشاطر؟ لكن أيها الآب الحنون، والابن الوحيد، والروح القدس، ارحمني
المجد للآب والابن والروح القدس، في وادي النحيب، في الموضع الذي جعلت، إذا جلست يا رحوم، لتصنع دينونةً حقَّانيَّة، فلا توضح خفاياي، ولا تخزني امام الملائكة، لكن، أشفق عليَّ اللهمَّ، وارحمني.
الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. يا والدة الإله العذراء الصالحة، يا رجاء العالم، إنَّني أطلب شفاعاتك الرهيبة وحدها، فترآفي على شعبٍ محاطٍ من كثيرين، وابتهلي إلى الإله الرحيم، أن ينجّي أنفسنا، من كلّ وعيدٍ، أيتها المباركة وحدك. قانون القيامة الاودية الرابعة
لقد أظهرت لنا محبَّةً شديدةً يا ربّ، فإنّك بذلت ابنك الوحيد للموت من أجلنا. فنصرخ إليك شاكرين: المجد لقدرتك يا ربّ. طروباريات
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد كابدت وسمات السياط والرضوض عن حنوٍّ منك أيها المسيح، وتجلَّدت على احتمال هوان اللطم والبصق بحلمٍ، فصنعت بذلك لنا الخلاص. فالمجد لقدرتك يا ربّ.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد مارست الموت بجسدٍ مائت أيها الحياة، من أجل شقاء بائسيك وتنهُّد مساكينك. ثمّ أفنيت المفسد أيها الممجَّد، والمحبّ البشر الوحيد، وأقمت معك الجميع.
للسيدة أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا. اقبل أيها المسيح طلبات والدتك المجيدة المقدَّمة عن حنوٍّ ورفق، فاذكر رعيَّتك التي اقتنيتها بآلامك، وافتقدها، ونجّها من حالة الشقاء والردى، بقدرتك يا ربُّ. قانون التريودي الاودية الرابعة
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ اليوم قد حضر والدينونة على الأبواب فاسهري يا نفس وتيقَّظي حيث الملوك والرؤساء والأغنياء والفقراء وكل البشر يجتمعون معاً ليأخذ كلٌّ منهم استحقاق أعماله.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. كل أحدٍ من البشر في رتبته سيفحص الرهبان ورؤساء الكهنة الشيوخ والشباب العبيد والموالي والأرامل والبتولات جميعهم سيدانون. فالويح حينئذٍ للذين لا توجد حياتهم بدون جريرة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ دينونتك ليس فيها محاباةٌ، وعرشك لا يقبل تزخرف الكلام، ولا اقناع الفصحاء. ولا تغالط، ولا تبرير الشهود، يداجي على الحق، لأنّ خفايا الجميع ظاهرة لديك يا الله.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. عسى أن لا آتي إلى أرض البكاء، أيها المسيح الكلمة، ولا أبصر مكان الظلمة، ولا تُربط يديَّ ورجليَّ وأُلقى خارج خدرك، إذ قد دنّست سربال عدم الفساد، أنا الكلّيُّ الشقاوة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. عندما تفصل الخطاة من الصديقين، في حين دينونة العالم، حينئذٍ رتّبني واحداً من أغنامك أيها المحبّ البشر، وافصلني من حزب الجداء، لكي أسمع صوتك، ذاك المبارك.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إذا حصل الفحص، وفتحت مصاحف الأعمال، فماذا تصنعين أيتها النفس الشقية؟ أو ماذا تجاوبين أمام الكرسي؟ إذ ليس لك أثمار عدل تقدمينهم للمسيح خالقك.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. لمَّا أسمع بكاء الغني ونحيبه، في لهيب العذاب، حينئذٍ أبكي نائحاً، أنا الشقي المشجوب مثله، وإليك أبتهل طالباً، ارحمني يا مخلّص العالم في حين المداينة.
المجد للآب والابن والروح القدس، امجّد الابن والروح المنبعثين من الآب كنورٍ وشعاعٍ من شمس. أمَّا الواحد، فبالاتّلاد لأنّه مولودٌ، وأمَّا الآخر فبالبروز لأنه بارزٌ، ثالوثاً إلهيّاً متساوياً في الأزليَّة، مسجوداً له من كلّ الخليقة.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها البتول، لقد ظهرت عذراء، والدةً طفلاً، وحافظةً النقاوة. إذ ولدت الإله والإنسان الذي هو واحد ذاته، بكلتا الصورتين. لذلك، يا والدة الإله، عجبك يدهش كلّ سمعٍ وعقلٍ.
قانون القيامة الاودية الخامسة
إليك أبتكر يا خالق الكلّ، يا سلاماً يفوق على كلّ العقول. فإنَّ أوامرك نورٌ، فاهدني بها مرشداً.
طروباريات المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد أُسلمت، بحسد اليهود، إلى قاضٍ ظالم يا رقيب الكلّ، يا من يدين الأرض كلّها بالعدل. فأنقذت آدم من قديم القضاء عليه.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. امنح سلامك لكنائسك بقوَّة صليبك التي لا تقهر أيها المسيح، يا من قام من بين الأموات، وخلَّص نفوسنا.
للسيدة أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا. لقد ظهرت، وحدك، يا دائمة البتولية، مظلَّةً مقدَّسةً أرحب من السماوات، إذ اقتبلت كلمة الله غير الموسوع في الخليقة كلّها. قانون التريودي الاودية الخامسة المجد لك يا إلهنا المجد لك. رعدةٌ لا توصف، وخوفٌ، يكون هنالك، لأنّ الرب سيأتي، ومعه أفعال كلّ أحدٍ من الأنام. فمن ذا الذي لا يندب إذاً ذاته نائحاً؟
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ نهر النار يزعجني، والظلمة القصوى، وتقعقع الأسنان يذيبني. فياليت شعري، ماذا أصنع لكي استعطف الإله.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إرث لي يا رب ارث لي أنا عبدك، ولا تسلّمني أبداً إلى المعذّبين المرّين، والملائكة القساة، الذين بواسطتهم لا يوجد هناك راحة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ الرئيس والمرؤوس، الغني والفقير، العظيم والوضيع، الكبير والصغير، يدانون هنالك سويَّةً. فالويل إذاً، لمن لا يكون مستعداً.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إغض لي يا رب، وسامحني بكلّ ما أجترمته لديك، ولا تعلّني هنالك، أمام الملائكة، في دينونة النار، موعباً خزياً لا نهاية له.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إرث لي يارب، ارث لي. أنا جبلتك، قد أخطأت، فاغفر لي، لأنّك أنت الطاهر بالطبع وحدك، وليس أحدٌ سواك بريئاً من الدنس.
المجد للآب والابن والروح القدس، اسبّحك أيها الثالوث، الإله الموحَّد بالطبيعة، الذي لا بدء له، غير المدرك، ذو الملك والرئاسة، الوحدانيَّة الفائقة الكمال، إلهٌ ونورٌ وحياةٌ ومبدع العالم.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها الشريفة، إن نواميس الطبيعة قد انحلَّت بإيضاحٍ بولادتك الفائقة على الطبيعة. لأنّك ولدت، خلوّاً من زرعٍ، للإله المولود من الآب قبل الدهور. قانون القيامة الاودية السادسة لقد أحاقت بي هاوية الخطايا القصوى، وفنيت روحي. فامدد ساعدك الرفيع أيها المدبّر السيد، وخلّصني كبطرس.
طروباريات المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد أحاق بي عمق الرحمة والرأفات، بانحدارك عن تعطّفٍ أيها السيّد. فإنّك تجسَّدت متّخذاً صورة عبدٍ، فألهتني ومجّدتني معك.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. إنَّ المميت قد كابد الموت، لمّا عاين الميت حيّاً. فهذه هي شارات قيامتك أيها المسيح، وجوائز آلامك الطاهرة.
للسيدة أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا. ابتهلي إلى ابنك يا كليَّة النقاوة، يا من توسَّطت وحدها، بين الخالق والبشر، وساطةً تعلو على العقول، طالبةً أن يتعطّف على عبيدك المذنبين ويؤازرهم. قانون التريودي الاودية السادسة المجد لك يا إلهنا المجد لك. أيها المسيح، إذا ما ظهرت من السماء في حين اتيانك الرهيب، ووُضعت الكراسي وفُتحت الصُّحف، حينئذٍ، ارث وأشفق، أيها المخلّص، على جبلتك.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا نفس، إنّ هناك لا شيء يستطيع أن يعين إذ كان الله هو الديَّان: لا علمٌ ولا صناعةٌ ولا مجدٌ ولا صداقةٌ سوى قوَّة أعمالك.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا نفس، إنَّ هناك يجتمع الرئيس والمرؤوس، الغني والفقير. لا أب يقدر أن يغيث، ولا أمٌّ تعين، ولا أخٌ ينقذ من الدينونة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا نفس، تفكَّري في محكمة الديَّان المرهوبة، واجزعي من ههنا، وهيّئي جواباً لئلاَّ تحكم عليك بالإغلال الأبدية.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا رب، عسى ألاَّ اسمع منك، مطروداً عنك، خذ ما لك وامض إلى النار الملعونة، بل الصوت المشتهى المبدو نحو الصدّيقين.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا رب، أعتقني من أبواب الجحيم، ومن الوهاد والظلام الداجي وآل جهنَّم ومن النار التي لا تطفأ ومن كل عقوبةٍ أبديَّة.
المجد للآب والابن والروح القدس، أسبّح اللاهوت الواحد الثالوثي، أباً وابناً وروحاً إلهيّاً، عزَّة رئاسةٍ واحدة، منقسمة بالخواصّ الثلاث الأقنوميَّة.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أنت هي الباب الذي فيه اجتاز وحده الذي دخل وخرج ولم يفكَّ أقفال البتوليَّة أيتها النقيَّة يسوع ابنك الذي خلق آدم وجبله.
ش: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب. خ: يارب ارحم. ش: أعضد، وخلّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. بعد ذكرنا الكليّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيّدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليّة مريم، مع جميع القديسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلّ حياتنا المسيح الإله. خ: لك يارب.
ك: لأنّك أنت ملك السلام ومخلّص نفوسنا، وإليك نرفع المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين.
قنداق التريودي (باللّحن الأول)
إذا أتيت يا الله على الأرض بمجدٍ، ويرتعد منك الكلّ، ونهر النار قدَّام الكرسي يجذب، والمصاحف تفتح والخفايا تشهر، في ذلك الوقت، نجّني من النار التي لا تطفأ، واجعلني مستحقّاً للوقوف عن يمينك، يا ديَّاناً حقَّانيّاً. البيت
إذا تفطَّنت في دينونتك الهائلة، أيها الرب الفائق الصلاح، وتذكَّرت يوم المحاكمة، لمَّا تجلس على كرسيك، لتصنع الفحص، فإنّي أرعب وأضطرب مبكَّتاً من ضميري. حينئذٍ، لن يقدر أحد أن ينكر خطاياه، إذ الحقُّ يُوبًّخ، والرعب يمتلك. حينئذٍ، نار جهنَّم المهولة، ستتأجَّج بهديرٍ عظيم، والخطأة ستصرُّ بأسنانها. فلذلك، ارحمني، وارث لي، قبل الأنقضاء، يا ديَّاناً حقانيّاً.
المينولوجيون
في هذا اليوم المبارك، الواقع فيه التاسع عشر من شهر شباط، تقيم الكنيسة المقدّسة تذكار الرسول القديس أرشيبس من السبعين، فبشفاعاته، اللهمّ، ارحمنا وخلّصنا آمين.
وفي هذا اليوم نصنع تذكار مجيء ربّنا يسوع المسيح الثاني المقسط
لمَّا تجلس لتدين الأرض يا ديَّاناً مقسطاً عادلاً فللصوت القائل هلّموا، اجعلني وأنا أيضاً أهلاً.
هذا المثل، قد وضعه الأباء الإلهيون، بعد المثلين السابقين، لكيما إذا رأى الإنسان تعطف الله الوارد بهما، لا يجيز حياته بكسلٍ قائلاً إنّ الله هو عطوفٌ ومحبٌّ البشر وعند ما أرجع عن الخطيئة، يمكنني أن أصنع كل شيءٍ بسهولة. فرتَّبوا هذا اليوم الرهيب ههنا لكي بواسطة ذكر الموت وتوقّع النوائب العتيدة يرهب أولئك الراسخين في الاهمال والتواني، وينهضوهم إلى الفضيلة، وألاَّ يثقوا بتعطُّف الله فقط، بل ينظروا دائماً بأن الله دبَّانٌ مقسط ويجازي كلّ أحدٍ نظير أعماله، وعلى الأخصّ، لمَّا تقدَّمت بالأمس النفوس فوجب أن يوافي القاضي. فكأن هذا العيد الحاضر قد وضع ههنا لنهاية جميع الأعياد وسيكون أيضاً غاية جميع أمورنا، ويجب أن نتأمل أن في الأحد المقبل سيضعون تذكار بدء العالم مع سقوط آدم من الفردوس. وأمَّا هذا فنهايتنا كلنا وانقضاء العالم وعلى ما يلوح لي إنّهم وضعوا ذكر الدينونة في مرفع اللحم، ليسكنوا التنعم والتلذُّذ والنهم بخوف التذكار الوارد في العيد ويدعونا إلى الاشفاق على القريب. وأيضاً بحيث لمَّا تنعَّمنا نفينا من فردوس عدن وصرنا تحت اللعنة والدينونة. فلهذا وضع هذا العيد الحاضر ههنا تنبيهاً أنّنا في الأحد المقبل، بواسطة آدم، عتيدون أن نطرح من عدنٍ حسب الرسم، إلى أن يوافي المسيح ويردَّنا للفردوس ثانياً. ثم دعي مجيئاً ثانياً، لأنّه أولاً أقبل إلينا بالجسد لكنّه بهدوٍ وبغير مجد. وأمَّا الآن، فيوافي من السماء، بعجائب تفوق الطبع، وبهاء ساطع بجسده أيضاً، حتى يُعرف عند الكلّ، أنّ هذا هو الذي جاء فيما سلف، وأنقذ الجنس البشريّ، وهو العتيد أن يدينه، ويفحص إن كان حفظ حسناً ما دفع إليه. فأمَّا متى يكون هذا المجيء، فلا أحد يعلم بذلك، لأن الرب قد أخفى هذا حتى وعن الرسل أيضاً، لكنّه أعلن أنّه سيتقدَّم ذلك علامات ما، التي بعض القدّيسين شرحوها بأوسع بيان. فيقال إنّه سيكون ذلك عبور سبعة آلاف سنة، وقبل حضوره يوافي ضدّ المسيح، وسيولد من امرأة نجسة، بتول بحسب الظاهر، لكنها من العبرانيين من قبيلة دان بن يعقوب. ويستسير كبسيرة المسيح، ويجترح عجائب كالتي قد فعلها المسيح، وينهض أمواتاً، لكنّه يحصل كلّ ذلك بالوهم والخيال، أعني الولادة والجسد وجميع ما بقي، كما زعم الرسول قائلاً، وحينئذٍ يعتلن ابن الهلاك بكلّ قوَّةٍ وآياتٍ وجرائح كاذبة، لكن يجب أن نعلم، حسبما قال يوحنا الدمشقي، إنه ليس الشيطان يستحيل إلى جسد بل إنسانٌ يولد من زناء ويتقلَّد كل أفعال الشيطان ويهيج ثائراً بغتةً. ثم يظهر للجميع صالحاً وديعاً، وحينئذٍ يصير جوع عظيم، فيكفي الشعب من المآكل ويثابر على الكتب الإلهية ويحكم الصوم. فيلزمه الناس وينادون به ملكاً عليهم، ويحبُّ جنس العبرانيين حبّاً شديداً، ويردُّهم إلى أورشليم، ويبني هيكلهم. وقبل سبع سنين، كما يقول دانيال، يأتي أخنوخ وإيليا ويكرزان للشعب أن لا يقبلوه، فيقبض عليهما، ويتمرَّد جائراً ثم يقطع رأسيهما. وأمَّا الذين اختاروا المثابرة على حسن العبادة، فيهربون بعيداً. والذين يجدهم في الجبال يمتحنهم بالشياطين، فتقصر تلك السنين الصعبة لأجل المختارين، ويصير جوع عظيم، وتستحيل الاسطقسات كلُّها، حتى يفنى، عمَّا قليل، الجميع. وبعد ذلك، يصير بغتةً حضور الرب من السماء، كمثل البرق، ويتقدَّم الصليب الكريم، ونهر النار يسير قدَّامه متأجّجاً، ويطهّر جميع الأرض من كلّ النجاسات. فللوقت، يقبض على ضدّ المسيح مع خدَّامه، ويدفعون إلى النار المؤبَّدة. فيصوّت حينئذٍ الملائكة، فيوافي على غفلةٍ من أقاصي الأرض، ومن جميع الاسطقسات، جميع جنس البشر قاطبةً إلى أورشليم، لأنّها نصف الدنيا، وهناك جلست الكراسي للقضاء. إلاَّ أنّهم يأتون بنفوسهم وأجسادهم، مستحيلين جميعهم، إلى عدم الفساد، وحاوين صورة واحدة. والاسطقسات ذاتها تتحوَّل إلى ما هو أفضل، ويفصل الرب بكلمة واحدة، الصدّيقين من الخطأة، فيذهب الذين عملوا الصالحات إلى حياةٍ أبديَّة، وأمَّا الخطأة فإلى العذاب المؤبَّد، ولا يكون إنتهاء لكليها. ويجب أن نعلم، أنّ المسيح لن يطلب في ذلك الوقت صوماً وعرياً وعجائب، إذ وإن تكن هذه الأشياء هي جيّدة، لكن يطلب الأفضل من ذلك كثيراً، أعني صدقة وشفقة. لأنّه سيقول للصدّيقين وللخطأة ستة أشياء: لأنّي جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني. غريباً كنت فآويتموني، عرياناً فكسوتموني، ومريضاً فافتقدتموني، وفي الحبس فزرتموني. لأنكم مهما عملتم بأحد هؤلاء الأصاغر، حسب طاقة كل أحد، فبي صنعتموه. حينئذٍ، كلّ لسانٍ يعترف أنّ الرب يسوع المسيح لمجد الله الآب فأمَّا العقوبات التي سلَّمها الإنجيل الشريف، فهي هذه: سيكون هناك البكاء وصرير الأسنان، دودهم لا ينام ونارهم لا تطفأ، واطرحوه في الظلمة القصوى. فجميع هذه اقتبلتها كنيسة الله جليّاً وتزعم أنّ النعيم وملكوت السموات، هي التصرُّف والتدبّر مع قديسي الله، والبهاء والارتقاء العديما الأنقضاء لهما، اللَّذان سيكونان هناك. وأمَّا العذاب والظلمة وما أشبه ذلك، فهو الابتعاد من الله، وفناء النفوس بواسطة تقريع الضمير لأجل ما عدموه من الأشراقات الإلهية بواسطة التواني والنعيم الوقتي.
فبإفراط تعطُّفك الذي لا يوصف، أيها المسيح الإله، أهّلنا لصوتك المأثور، وأحصنا مع الماثلين عن ميامنك، وارحمنا. آمين. قانون القيامة الاودية السابعة
كما ندَّيت قديماً الفتية الثلاثة الحسني العبادة في اللهيب الكلداني بنار اللاهوت المنيرة، اضئنا نحن أيضاً، صارخين: مبارك أنت، يا إله آبائنا.
طروباريات
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. إنّ حجاب الهيكل البهيَّ قد انشقَّ عند صلب الخالق، لكي يدلَّ المؤمنين على الحقيقة الغامضة بالحرف، صارخين: مباركٌ أنت، يا إله آبائنا.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لمَّا طعن جنبك أيها المسيح، قطرَت على الأرض، بطريق الرمز، قطراتٌ إلهية من دمك، لإعادة جبلة الذين من الأرض صارخين: مباركٌ أنت، يا إله آبائنا. للثالوث أيها الثالوث القدّوس المجد لك. لنمجّدن، يا مؤمنون، الروح الصالح، مع الآب والابن الوحيد. ولنعبدنَّ رئاسةً واحدة، ولاهوتاً واحداً، في ثلاثة أقانيم صارخين: مباركٌ أنت، يا إله آبائنا. قانون التريودي الاودية السابعة المجد لك يا إلهنا المجد لك. هلمَّ يا مؤمنون، لنسبق فنجثو وننوح قبل تلك الدينونة، لمَّا تضمحلُّ السماء، وتتساقط الكواكب، وتهتزُّ الأرض كلُّها، لكي نجد عند النهاية، رحوماً، إله أبائنا.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ الفحص بلا محاباةٍ، والدينونة هنالك مريعة، حيث الحاكم مدقّق، ولا يوجد أخذٌ بالوجوه بواسطة الرشوة. لكن أنت، أيها السيد، ارث لي، وأعتقني من رجزك الرهيب كلّه.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ الرب يوافي ليدين، فمن يحتمل معاينته؟ فارتعدي أيتها النفس الشقيَّة، ارتعدي وهيّئي أفعالاً تناسب الطريق، لكي تجدي المتحنّن رحيماً، الذي هو إله أبائنا.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ السعير الذي لا يطفأ يزعجني، والدود المرَّ يرجفني، والجحيم المفسد للنفس يخيفني، ومع ذلك، لم أتخشَّع البتَّة. لكن، يا رب، ثبّتني في خوفك قبل الانقضاء.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. أسجد لك أيها السيد، وأقرّب لك أقوالي كدموعٍ، لأني أخطأت بما لم تخطئه الزانية، وأثمت بما لم يجترمه أحدٌ على الأرض. لكن، أيها السيد، ترآءف على صنعتك، وادعني ثانياً.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا نفس، توبي وارجعي اكشفي خفاياك، قولي لله، العارف كل شيءٍ، أيها المخلّص وحدك، أنت تعرف مكتوماتي، فارحمني كعظيم رحمتك، كما يرتل داود.
المجد للآب والابن والروح القدس، أسبّح الثالوث الموحَّد في الجوهر، والواحد المثلَّث في الوجوه، وهي الآب والابن والروح القدس، قوَّةٌ واحدة وفعلٌ واحد ورأيٌ واحد، إلهٌ مثلَّث التقديس، مملكةٌ ذات رئاسة واحدة فائقة.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها النقية المعرَّسة من لله، إنّ الإله البهيّ الحسن، قد ورد من خدر أحشائك كملكٍ، متسربلاً الحلَّة البرفيريَّة المنسوجة من الله، المصبوغة سرّيّاً من دمائك الزكيَّة، وملك على الأرض.
قانون القيامة الاودية الثامنة
لمَّا زُجَّ الفتية، الممتازون بعبادة الله، في النار التي لا تطاق، ولم يؤذهم اللهيب، رنّموا بالتسبيح الإلهي قائلين: باركوا الربَّ يا جميع أعماله، وارفعوه إلى كلّ الدهور. طروباريات المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد تمزَّق بهاء الهيكل، حين غرز صليبك في الجلجلة. والخليقة مادت خوفاً، شاديةً وقائلةً: باركوا الربَّ يا جميع أعماله، وارفعوه إلى كلّ الدهور.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد قمت من القبر أيها المسيح، فأقمت بواسطة الصليب، بقدرتك الإلهية، الساقط قديماً بالغواية صارخاً وقائلاً: باركوا الرب ياجميع أعماله، وارفعوه إلى كلّ الدهور. للسيدة أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا. لقد ظهرت هيكلاً لله، وتابوتاًُ، ومسكناً ذا نفسٍ عاقلة، يا والدة الإله الطاهرة. فإنّك صالحت الخالق مع البشر. فنسبّحك نحن جميع أعماله، بحقٍّ واجب، ونرفعك إلى كلّ الدهور.
قانون التريودي الاودية الثامنة المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا رب، إنّني لمَّا أتفطَّن في مجيئك الثاني المخوف، أرتعد من وعيدك، واخشى من غضبك. لذلك أصرخ هاتفاً: خلّصني من هذه الساعة إلى الأدهار.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إذا دِنت كلّ الخلائق يا الله، فمن من الأرضيين يحتمل دينونتك إذ كان محاطاً من الآلام؟ لأن هناك ناراً لا تطفأ ودوداً وصريفاً عظيماً يشمل المحكوم عليهم إلى الأدهار.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. أيها المسيح، لمَّا تستدعي كلّ نسمة إلى محلٍ واحد، لأجل الفحص، حينئذٍ، يكون خوفٌ عظيم، وشدَّةٌ لا توصف، إذ ليس لهم معونة سوى الأفعال إلى الأدهار.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا حاكم الكلّ، ربّي وإلهي، عسى أن أسمع، حينئذٍ، صوتك المأثور، وأنظر نورك العظيم، وأشاهد مساكنك، وأبصر مجدك، مبتهجاً إلى الأدهار.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. أيها المخلص، الديَّان المقسط، ارحمني ونجّني من النار والوعيد، الذي أنا عتيدٌ أن اتكبَّده بواجبٍ، وأغض لي قبل الإنقضاء، بالفضيلة والتوبة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. أيها المسيح المتحنّن، إذا جلست للمداينة، وأوضحت مجدك المرهوب، فيا له من خوفٍ يكون حينئذٍ، إذ أتون النار يضطرم، والكلّ يجزعون من موقفك، الذي لا يطاق.
نبارك الآب والابن والروح القدس، إنّي أعبد إلهاً واحداً بالجوهر، وأسبّح ثلاثة أقانيم منقسمة بغير استحالة. لأنّ اللاهوت واحد في ثلاثة وجوه، أبٌ وابنٌ وروحٌ إلهي.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها النقيَّة، إنّ المسيح أشرق آتياً من أحشائك المنيرة، كختنٍ من خدرٍ، نوراً للذين في الظلام. لأن شمس العدل أشرق ساطعاً، وأبهج العالم. قانون القيامة الاودية التاسعة
إنّ العجب غريبٌ، ولائقٌ بالله، فإنَّ الربَّ عبر جليّاً، باب العذراء المغلق. فظهر في دخوله إلهاًً مجرَّداً، وفي خروجه إلهاًًً متجسّداً، ولم يزل الباب مغلقاً. فنعظّمها على منوالٍ لا يعبّر عنه، بما أنّها أمّ الله.
طروباريات
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لأمرٌ رهيبٌ، معاينتك مرفوعاً على الخشبة، يا كلمة الله الخالق، ومتألّماً بالجسد عن العبيد، وأنت إلهٌ، ومضجعاً في قبرٍ لا نسمة لك، ومطلقاً سراح الأموات من الجحيم. فنعظّمك أيها المسيح، بما أنّك القدير.
المجد لقيامتك المقدّسة يا رب. لقد خلَّصت الأجداد من بلى الموت أيها المسيح بوضعك ميتاً في القبر، وأتيت بزهرة الحياة ببعثك الأموات، وهديت الطبيعة البشريَّة إلى النور، كاسياً إيَّاها حلَّة عدم البلى الإلهيّة. فنعظّمك، يا ينبوع النور الخالد.
للسيدة
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا. لقد ظهرت هيكلاً وعرشاً لله، سكن فيه الكائن في العلى، فوُلد بدون خبرة رجلٍ، ولم يفتح أبواب بشَرَتك أصلاً يا كليَّة النقاوة. فباستعطافك إيَّاه بغير انقطاعٍ أيتها الموقَّرة، أخضعي لملكنا عاجلاً، قبائل البربر اخضاعاً نهائياً.
قانون التريودي الاودية التاسعة
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ الرب يوافي ليعاقب الخطأة ويخلّص الصديقين، فلنرعب وننح ونتصوَّر ذلك اليوم، الذي فيه يكشف جميع خفيَّات ومكتومات البشر، ويجازي كلاًّ حسب استحقاقه.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ موسى، لمَّا ابصر ما وراءك، صار خائفاً وجلاً. فكيف أحتمل معاينة وجهك، أنا الشقيُّ، لمَّا توافي من السماء. لكن، أغض لي، أيها الرؤوف، وانظر إليَّ بناظرك الرحيم.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ دانيال ارتعد خائفاً من ساعة المناقشة، فماذا يحلُّ بي، أنا الشقي، عند ورود ذلك اليوم الرهيب. لكن، يا رب، امنحني قبل الانقضاء، أن أعبدك عبادة مرضيةً، وأنال ملكوتك.
المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ اللهيب يُعدّ، والدود يهيَّأ، والمجد، والفرح، والسرور، والنياح، والنور الذي لا يخالطه ظلامٌ، وابتهاج الصدّيقين. فمن هو إذاً السعيد الذي ينجو من العقوبات الأولى، ويرث الخيرات الثانية؟
المجد لك يا إلهنا المجد لك. يا رب، لا يبعدني غضب رجزك عن وجهك، ولا تسمّعني الصوت القائل: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية. لكن أولجني، وأنا أيضاً، حينئذٍ، إلى فرح خدرك غير الفاسد، مع أصفيائك وقدّيسيك. المجد لك يا إلهنا المجد لك. إنَّ العقل قد تجرَّح، والجسم قد ذبل، والروح قد مرض، والنطق قد ضعف، والعمر قد مات، والانقضاء على الأبواب. فماذا تصنعين، إذاً، أيتها النفس الشقية، إذا وافى القاضي ليكشف أمورك.
المجد للآب والابن والروح القدس. أيها الآب الواحد الوالد، والابن الوحيد والنور الواحد المشرق من النور الواحد، والروح القدس الواحد، الإله الواحد، الكائن بالحقيقة ربّاً من ربٍّ، أيها الثالوث القدوس الواحد، خلّصني أنا المتكلّم بلاهوتك.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أيتها البريئة من العيب، إنّ عجب ولادتك يذهلني ويحيّرني جدّاً، كيف حبلت خلوّاً من زرعٍ بالذي لا يدرك، قولي لنا كيف ولدت ولبثت بتولاً وحصلت أماً للمولود بما يفوق الطبع، الذي يقبل الساجدين له بإيمان، لأنه قادرٌ على كلّ ما يشاء. كاطافاسيا التريودي (باللحن السادس)
معيناً وساتراً صار لي للخلاص، هذا هو إلهي فأمجّده، إله أبي، فأرفعه، لأنّه بالمجد قد تمجَّد.
يا رب، ثبّت قلبي المتزعزع على صخرة وصاياك، لأنّك أنت وحدك قدوسٌ وربٌّ.
يا رب، سمع النبي بقدومك، وأنّك عتيدٌ أن تولد من البتول وتظهر للناس، فقال: إنّي سمعت سماعك فجزعت، المجد لقدرتك يا رب.
من الليل ادَّلج إليك ضارعاً أيها المحبّ البشر، فأنرني وأرشدني إلى أوامرك، وعلّمني يا مخلّص، أن أصنع إرادتك.
صرخت من كلّ قلبي إلى الإله الرؤوف فاستجاب لي من الجحيم السفلي، وأصعد من الفساد حياتي.
قد خطئنا وأثمنا وظلمنا أمامك، وما حفظنا، ولا صنعنا كما أمرتنا. لكن لا تسلّمنا إلى الإنقضاء، يا إله أبائنا.
نسبّح ونبارك ونسجد للرب. سبّحي أيتها الخليقة، مع كل نسمة، وباركي الذي تمجّده أجناد السموات، وترعب منه الشاروبيم والسارافيم، وارفعيه إلى جميع الأدهار.
ش: والدة الإله، وأمّ النور، بالتسابيح نعظّم مكرّمين.
خ: تعظّم نفسي الربّ، وتبتهج روحي بالله مخلّصي. يا من هي أكرم من الشاروبيم، وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السارافيم. التي بلا فسادٍ، ولدت كلمة الله. حقّاً إنّـك والـدة الإله، إياك نعظّم. خ: لأنّه نظر إلى تواضع آمته، فها منذ الآن، تطوّبني جميع الأجيال. يا من هي أكرم . . . لأنّ القدير صنع بي عظائم، واسمه قدّوس، ورحمته إلى جيلٍ فجيل، للذين يتّقونه. يا من هي أكرم . . . صنع عزّاً بساعده، وشتّت المتكبّرين بذهن قلوبهم. يا من هي أكرم . . . حطّ المقتدرين عن الكراسي، ورفع المتواضعين، أشبع الجياع من الخيرات، والأغنياء صرفهم فارغين. يا من هي أكرم . . . عضد إسرائيل فتاه، ذاكراً، كما قال لآبائنا، رحمته، لإبراهيم ولنسله إلى الأبد. يا من هي أكرم . . .
كاطافاسيا إنّ الولادة لا تفسّر، لأن الحبل بغير زرعٍ ولا فساد، من أمٍ غير عارفة خبرة رجل، لأن ولادة الإله قد جدَّدت الطبائع. لذلك، بإيمانٍ مستقيم، تعظّمك كلّ الأجيال، بما أنّك أمٌّ عروس الله. ش: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب. خ: يارب ارحم. ش: أعضد، وخلّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. بعد ذكرنا الكليّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيّدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليّة مريم، مع جميع القدّيسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلّ حياتنا، المسيح الإله. خ: لك يارب. ك: لأنّه إيّاك تسبّح كلّ ّقوّات السموات، وإليك نرفع المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلـى دهـر الداهرين. خ: آمين. قدّوسٌ هو الربّ إلهنا. (ثلاثاً) إرفعوا الرب إلهنا، واسجدوا لموطئ قدميه، لأنّ الربّ إلهنا قدّوسٌ هو.
الإكسبستلاري الثالثة للقيامة (باللحن الثاني)
إنّ المسيح قام ناهضاً، فلا أحدٌ يشكّك مرتاباً، لأنّه ظهر لمريم ، وبعد ذلك شوهد من الماضين إلى الصيد. ثمّ ظهر لمسارّيه الأحد عشر وهم متّكئون، الذين، أرسلهم ليعمّدوا. وصعد إلى السموات من حيث انحدر، مثبّتاً الكرازة بكثرة الآيات. للتريودي
إذا تفطّنت في يوم دينونتك المرهوب، ومجدك المحتجز النطق به، أرعب بجملتي وأجزع يا رب. لذلك، أهتف إليك أيها المسيح الإله، نجّني من كلّ العقوبات، أنا المنكود حظُّه، لمَّا تأتي على الأرض بمجدٍ، لتدين البرايا، وأهّلني للوقوف عن يمينك، أيها السيد
ها يوم الرب الضابط الكلّ يوافي، فمن يحتمل خوف حضوره، لأنّه يوم غضبٍ. وهو كالأتون المنَّقد، الذي يجلس فيه الديَّان للمحاكمة، ليجازي كلّ أحدٍ حسب أعماله.
للسيدة
إذا تفطّنتُ في ساعة الحساب وورود السيد المحبّ البشر، أرتعد بجملتي. لذلك أصرخ بكآبةٍ، يا حاكمي العادل الجزيل الرحمة وحدك، اقبلني تائباً بشفاعة والدة الإله.
الإينوس (باللحن الثالث)
كلّ نسمةٍ فلتسبّح الرب، سبّحوا الرب من السموات، سبّحوه في الأعالي، بك يليق التسبيح يا الله.
سبّحوه يا جميع ملائكته، سبّحوه يا سائر قوّاته، لأنّه بك يليق التسبيح يا الله.
هذا المجد يكون لجميع أبراره. هلمّوا أيها الشعوب جميعاً، واعلموا قوة هذا السرّ الرهيب، لأنّ المسيح مخلّصنا، الكلمة الأزليّة، قد صلب من أجلنا، ودفن باختياره، وقام من بين الأموات، ليخلّص الكلّ. فله نسجد.
سبّحوا الله في قدّيسيه، سبّحوه في فلك قوته. أيها الرب، إنّ الحرّاس قد أذاعوا مخبرين بكلّ العجائب. إلا أنّ مجمع الباطل، أفعموا يمينهم من الرشى، ظانّين أنّهم يخفون قيامتك التي العالم يمجّدها، فارحمنا.
سبّحوه على مقدرته، سبّحوه نظير كثرة عظمته. إنّ البرايا بأسرها، قد امتلأت حبوراً، لمّا قبلت بشرى قيامتك. لأنّ مريم المجدليّة وافت إلى ضريحك، فصادفت ملاكاً جالساً على الحجر، بحلّةٍ بهيّةٍ وقائلاً: لِم تطلبن الحيّ مع الموتى؟ ليس هو ههنا، لكنّه قد قام كما قال، إنّه يسبقكم إلى الجليل.
سبّحوه بلحن البوق، سبّحوه بالمزمار والقيثارة. أيها السيد المحبّ البشر، إنّنا بنورك نعاين النور. لأنّك نهضت من بين الأموات، واهباً الخلاص لجنس البشر. لكي تمجّدك الخليقة بأسرها، أيها العادم الخطإ وحدك، فارحمنا.
سبّحوه بالطبل والمصاف، سبّحوه بالأوتار وآلة الطرب. يا رب، إنّ النسوة الحاملات الطيب، قد قدّمن لك الدموع تسبيحاً سحَرياً، لأنّهنّ أدركن رمسك حاملاتٍ عطراً، لذيذ العَرف جداً مسارعاتٍ، ليطيّبن جسدك العادم الدنس. فبشّرهن ملاك كان جالساً على الحجر قائلاً: لم تطلبن الحيّ مع الموتى؟ فإنّه قد وطيء الموت، ونهض بما أنّه إلهٌ، مانحاً الكلّ الرحمة العظمى.
سبّحوه بنغمات الصنوج، سبّحوه بصنوج التهليل، كلّ نسمة فلتسبّح الرب. للتريودي (باللحن السادس) إنّني أتصوّر ذلك اليوم وتلك الساعة، إذ نحن عتيدون أن نقف عراةً لدى الحاكم المقسط كمخصومين، حينئذٍ يصوّت البوق عظيماً، وتهتزُّ كلّ أساسات الأرض، وتقوم الأموات من الأجداث، والكلّ يصيرون إلى قامةٍ واحدة، وخفايا الجميع تنتصب أمامك ظاهرة. فأمَّا الذين لم يندموا في حياتهم، فإنهم سوف ينوحون مولولين، وإلى النار القصوى يذهبون. وأمَّا الصدّيقون، فإنّهم يلجون إلى الخدر السماوي، بفرحٍ وحبور.
أعترف لك يا رب بكلّ قلبي، وأحدّث بجميع عجائبك. يا لها من ساعةٍ هائلة حينئذٍ، ويا له من يومٍ رهيب، إذا ما جلس الحاكم على المنبر المفزع. إذ الكتب تفتح، والأفعال توبَّخ، وخفايا الظلمة تشتهر، والملائكة يبادرون إلى جمع جميع الأمم. هلمَّ فاسمعوا أيها الملوك والرؤساء، الأحرار والعبيد، الخطأة والصدّيقون، الأغنياء والفقراء، إنّه سيوافي قاضٍ عتيدٌ أن يدين المسكونة، فمن يحتمل الوقوف أمام وجهه إذا ما انتصب لديه ملائكته موبخّين الأفعال والظنون والأفكار الصادرة في الليل والنهار. فيا لها حينئذٍ، من ساعةٍ مهولة. فلذلك، يا نفس احرصي قبل الإنقضاء، واهتفي صارخة: اللهمَّ عد فخلصني، بما أنّك متحنّن وحدك.
قم يا ربي وإلهي ولترتفع يدك، ولا تنسَ يائسيك إلى الانقضاء. (باللحن الثامن) إنّ دانيال النبي، لمّا صار رجل الشهوات، وعاين سلطنة الإله، هتف هكذا: إن مجلس الحكم قد انتصب، والصُّحف قد فُتحت. فلذلك، انظري يا نفسي، أتصومين؟ فلا تغدري بالقريب. أتباينين المآكل؟ فلا تديني أخاك لئلاًَّ تُرسلي إلى النار فتُحرقي كالشمع. لكن، خلوّاً من مانع، يلج بك المسيح إلى ملكوته.
المجد للآب والابن والروح القدس، للتريودي (باللحن الأول) لنسبق، أيها الإخوة، فننقّ ذواتنا لملكة الفضائل، لأن ها قد وافت، جالبة لنا ثروة الصالحات، مخمدة نهضات الآلام، مصالحة الأثمة مع السيد. فلنستقبلها بسرور، هاتفين إلى المسيح الإله، يا من قام من بين الأموات، احفظنا أبرياء من المداينة، نحن الممجّدين إياك، يا عديم الخطإ وحدك.
الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. أنت هي الفائقة على كلّ البركات، يا والدة الإله العذراء، لأنّ الجحيم قد سبيت بواسطة المتجسّد منك، وآدم دعي ثانيةً، واللعنة بادت، وحواء انعتقت، والموت أميت، ونحن قد حيينا. فلذلك نسبّح هاتفين: مباركٌ أنت أيها المسيح إلهنا، يا من هكذا سررت، المجد لك.
المجدلة الكبرى
المجد لك يا مظهر النور، المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرّة. نسبّحك نباركك، نسجد لك نمجّدك، نشكرك، لأجل عظيم جلال مجدك. أيهـا الرب الملك، الإله السماوي، الآب الضابـط الكـلّ، أيها الرب الابن الوحيد، يا يسوع المسيح، ويـــا أيها الروح القدس. أيها الرب الإله، يا حمل الله، يا ابن الآب، يا رافع خطيئة العالم ارحمنا، يا رافع خطايا العالم. تقبّل تضرّعنا، أيها الجالس عن يمين الآب، وارحمنا. لأنّك أنت وحدك قدّوس، أنت وحدك الرب يسوع المسيح، في مجد الله الآب، آمين. في كلّ يوم أباركك، وأسبّح اسمك إلى الأبد، وإلى أبد الأبد. أهّلنا يا رب، أن نحفط في هذا اليوم بغير خطيئة. مبارك أنت يارب إله آبائنا، ومسبّح وممجّد اسمك إلى الأبد، آمين. لتكن يارب رحمتك علينا كمثل اتّكالنا عليك. مبارك أنت يارب علّمني حقوقك. (3 مرات) يارب ملجأ كنت لنا في جيل وجيل، أنا قلت يارب ارحمني، واشف نفسي، لأنّي قد خطئت إليك. يارب إليك لجأت، فعلّمني أن أعمل رضاك، لأنّك أنت هو إلهي. لأنّ من قبلك هي عينَ الحياة، وبنورك نعاين النور. فابسط رحمتك على الذين يعرفونك. قدّوسٌ الله، قدّوسٌ القويّ، قدّوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا. (ثلاثـًا)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. قدّوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا. قدّوسٌ الله، قدّوسٌ القويّ، قدّوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا.
اليوم صار الخلاص للعالم، فلنسبّح الذي قام من القبر، عنصر حياتنا. لأنّه إذ قد حطم الموت بالموت، منحنا الظفر، والرحمة العظمى.
الشماس: بارك، يا سيِّد الكاهن: مباركةٌ مملكة الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. الخورس: آمين. ش: بسلام الى الرب نطلب. الخورس: يارب ارحم. (تعاد بعد كل طلبة) ش: من أجل السلام الذي من العلى، وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب. من أجل سلام كلّ العالم، وحسن ثبات كنائس الله المقدّسة، واتّحاد الجميع، إلى الرب نطلب. من أجل هذا البيت المقدّس، والذين يدخلون إليه بإيمان وورع وخوف الله، إلى الرب نطلب. من أجل المسيحيّين الحسني العبادة الأرثوذكسيّين، إلى الرب نطلب. من أجل أبينا ومتروبوليتنا ...، والكهنة المكّرمين، والشمامسة خدّام المسيح، وجماعة الإكليروس والشعب، إلى الرب نطلب. من أجل حكّام هذا البلد، ومؤازرتهم في كلّ عمل صالح، إلى الرب نطلب. من أجل هذه البلدة المقدّسة، وجميع البلدات والمدن والقرى، والمؤمنين الساكنين فيها، إلى الرب نطلب. من أجل اعتدال الأهوية، وخصب الأرض بالثمار، وأوقات سلاميّة، إلى الرب نطلب. من أجل المسافرين حسناً برّاً وبحراً وجوّاً، والمرضى، والمضنيّين، والأسرى، وخلاصهم، إلى الرب نطلب. من أجل نجاتنا من كلّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدّة، إلى الرب نطلب. أعضد، وخلّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. بعد ذكرنا الكليّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليّة مريم، مع جميع القدّيسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلّ حياتنا، المسيح الإله. خ: لك يارب. ك: أيها الرب إلهنا، الذي عزته لا توصف، ومجده لا يدرك، ورحمته لا تحدُّ، ومحبته للبشر لا تقاس، أنت أيها السيد، اطّلع بتحننك علينا، وعلى هذا البيت المقدس. واجعل مراحمك ورأفاتك غنيَّةً علينا، وعلى المصلِّين معنا، لأنّه بك يليق كلّ مجدٍ وإكرامٍ وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. بشفاعات والدة الإله، يا مخلّص خلّصنا. (ثلاثاً)
ش: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربِّ نطلب. خ: يا ربُّ ارحم. ش: أعضد، وخلِّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. خ: يا ربُّ ارحم. ش: بعد ذكرنا الكليَّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيِّدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليَّة مريم، مع جميع القدِّيسين، فلنودع ذواتنا وبعضنا بعضاً وكلَّ حياتنا المسيح الإله. خ: لك يا رب. ك: أيُّها الربُّ إلهنا، خلِّص شعبك وبارك ميراثك، واحفظ كمال كنيستك، قدِّس الذين يحبُّون جمال بيتك، أنت امنحهم عوضاً من ذلك مجداً بقدرتك الإلهيَّة، ولا تهملنا نحن المتوكِّلين عليك. لأن لك العزَّة، ولك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. خلِّصنا يا ابن الله، يا من قام من بين الأموات، إذ نرتّل لك هليلويا. (مرتين)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، أمين. يا كلمة الله الابن الوحيد، الذي لم يزل غير مائت، لقد قبلت أن تتجسَّد من أجل خلاصنا، من القدِّيسة والدة الإله، الدائمة البتوليَّة مريم، وتأنَّست بغير استحالة، وصلبت أيُّها المسيح إلهنا، وبموتك وطئت الموت. وأنت لم تزل أحد الثالوث القدّوس، الممجّد مع الآب والرُّوح القدس، خلّصنا.
ش: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربِّ نطلب. خ: يا ربُّ ارحم. ش: أعضد، وخلِّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. خ: يا ربُّ ارحم. ش: بعد ذكرنا الكليَّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيِّدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليَّة مريم، مع جميع القدِّيسين، فلنودع ذواتنا وبعضنا بعضاً وكلَّ حياتنا المسيح الإله. خ: لك يا رب. ك: يا من أنعم علينا بأن نقيم هذه الصلوات المشتركة المتَّفقة، يا من وعد بأنَّه إذا اتَّفق اثنان أو ثلاثة باسمه يهب لهم طلباتهم. أنت الآن تمِّم طلبات عبيدك بحسب ما يوافقهم، مانحاً إيَّانا في الدَّهر الحاضر معرفة حقِّك، وواهباً إيانا في الدهر الآتي الحياةً الأبديَّة. لأنّك إلهٌ صالحٌ ومحبٌّ للبشر، وإليك نرفع المجد، أيُّها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. طروبارية القيامة (باللحن الثالث)
لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيّات، لأنّ الربّ صنع عزّاً بساعده، ووطئ الموت بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى.
الـدخـول الصغير بالإنجيل ش: إلى الربِّ نطلب. الرئيس: أيُّها السيد الربُّ إلهنا، يا من أقام في السماوات طغماتٍ وجنود ملائكةٍ ورؤساء ملائكةٍ لخدمة مجده، إجعل دخولنا مقروناً بدخول ملائكةٍ قدِّيسين يشاركوننا في الخدمة ويمجِّدون معنا صلاحك، لأنّه بك يليق كلُّ مجدٍ وإكرامٍ وسجود، أيٌّها الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين. ش: بارك، يا سيِّد، الدُّخول المقدَّس. الرئيس: مباركٌ دخول قدِّيسيك، كلَّ حين، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين.
ش: الحكمة. فلنستقم. الرئيس: هلمّ نسجدُ ونركعُ للمسيح ملكنا وإلهنا. خلِّصنا يا ابن الله يا من قام من بين الأموات خ: إذ نرتّل لك هللوييا. طروبارية القيامة (باللحن الثالث)
لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيّات، لأنّ الربّ صنع عزّاً بساعده، ووطئ الموت بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى.
طروبارية الكنيسة (باللحن الرابع)
لقد صعدت بمجدٍ أيها المسيح إلهنا، وفرّحت تلاميذك بموعد الروح القدس، إذ أيقنوا بالبركة، أنّك أنت ابن الله، المنقذ العالم.
قنداق أحد مرفع اللحم (باللحن الأول)
إذا أتيت يا الله على الأرض بمجدٍ فترتعد منك البرايا بأسرها، ونهر النار يجري أمام عرشك، والصحف تُفتح، والخفايا تشهر، فنجّني حينئذٍ من النار التي لا تطفأ، وأهّلني للوقوف عن يمينك، أيها الديَّان العادل
ش: إلى الربِّ نطلب. خ: يا بُّ ارحم. ك: أيُّها الإله القدُّوس، المستريح في القدِّيسين، المسبّح من السيرافيم بأصواتٍ ثلاثيَّة التقديس، والممجَّد من الشيروبيم، والمسجود له من جميع القوَّات السماويَّة. يا من أخرج الأشياء كلَّها من العدم إلى الوجود، وخلق الإنسان على صورته ومثاله، وزيًَّنه بجميع مواهبه، يا من يمنح الطالب حكمةً وفهماً، ولا يهمل الذين يخطأون، بل وضع توبةً للخلاص. يا من أهَّلنا نحن عبيده الأذلاَّء غير المستحقِّين، لأن نقف في هذه الساعة أيضاً أمام مجد مذبحه المقدَّس، ونقدِّم له السجود والتمجيد الواجبين. أنت أيُّها السيد، تقبَّل من أفواهنا أيضاً نحن الخطأة التسبيح المثلَّث التقديس، وافتقدنا بصلاحك، واغفر لنا كلَّ إثمٍ طوعي أو كرهي. قدِّس نفوسنا وأجسادنا، وهبنا أن نعبدك بالبرِّ كلَّ أيَّام حياتنا. بشفاعات والدة الإله القدِّيسة، وجميع القدِّيسين الذين أرضوك منذ الدهر. لأنّك قدُّوس أنت يا إلهنا، وإليك نرفع المجد، أيُّها الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلّ أوان ش: وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. قدُّوسٌ الله، قدُّوسٌ القويّ، قدُّوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا. (ثلاثاً) المجد للآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين. قدُّوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا. ش: قوَّةٌ. (ذيناميس). خ: قدُّوسٌ الله، قدُّوسٌ القويّ، قدُّوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا. ش: مر، يا سيِّد. ك: مباركٌ الآتي باسم الرب. ش: بارك، يا سيِّد، الكاتدرا العليا. ك: مباركٌ أنت على عرش مجد ملكك، أيُّها الجالس على الشيروبيم، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين. ش: لنصغ. القارئ: بروكيمنن باللحن الثاني
قوَّتي وتسبحتي الربُّ. ستيخن: أدباً أدَّبني الربُّ.
ش: حكمة. ق: فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس. 8:8-2:9
ش: لنصغ.
ق: 8. يا إخوة، إنَّ الطعام لا يقرّبنا إلى الله، لأنَّا إن أكلنا لا نزيد، وإن لم نأكل لا ننقص 9. ولكن انظروا أن لا يكون سلطانكم هذا معثرةً للضُّعفاء 10. لأنَّه إن رآك أحدٌ، يا من له العلم، متَّكئاً في بيت الأوثان، أفلا يتقوَّى ضميره، وهو ضعيفٌ، على أكل ذبائح الأوثان 11. فيهلك بسبب علمك الأخ الضعيف الذي مات المسيح لأجله. 12. وهكذا إذ تخطئون إلى الإخوة، وتجرحون ضمائرهم، وهي ضعيفةٌ، إنمَّا تخطئون إلى المسيح. 13. فلذلك، إن كان الطعام يشكّك أخي، فلا آكل لحماً إلى الأبد، لئلا أشكّك أخي. 1:9. ألست أنا رسولاً، ألست أنا حرّاً، أما رأيت يسوع المسيح ربَّنا، ألستم أنتم عملي في الرب؟ 2:9. وإن لم أكن رسولاً إلى آخرين، فإني رسولٌ إليكم، لأنَّ خاتم رسالتي هو أنتم في الربّ.
وفي أثناء تلاوة الرسالة يتلو الكاهن إفشين ما قبل الإنجيل التالي سرّاً:
أيُّها السيِّد المحبُّ البشر، أشرق قلوبنا بنور معرفة لاهوتك الذي لا يضمحل، وافتح حدقتي ذهننا لفهم تعاليم إنجيلك. ضع فينا خشية وصاياك المغبوطة، حتى إذا وطئنا كلَّ الشهوات الجسديَّة، نسلك سيرةً روحيَّة، مفكِّرين وعاملين بكلِّ ما يرضيك لأنَّك أنت استنارة نفوسنا وأجسادنا أيُّها المسيح الإله، وإليك نرفع المجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكليِّ قدسه، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين.
ويحني الشماس رأسه للكاهن ويقول:
ش: بارك، يا سيدِّ، المبشِّر من بشارة القدِّيس المجيد الرسول متى البشير والتلميذ الطاهر. ك: يمنحك الله، أيُّها المبشِّر، كلمةً بقوَّةٍ كثيرة، لإتمام بشارة ابنه الحبيب، رِّبنا يسوع المسيح، بشفاعات الرَّسول القديس المجيد متى البشير. ش: آمين.
وعند الانتهاء من تلاوة الرسالة،
الرئيس: السلام لك أيُّها القارئ. خ: هللويا، هللويا، هللويا. ش: الحكمة فلنستقم، ونسمع الإنجيل المقدَّس، الرئيس: السلام لجميعكم. خ: ولروحك أيضاً. ش: فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى البشير والتلميذ الطاهر. 31:25- 46 خ: المجد لك يا رب، المجد لك. ك: لنصغ.
ش: 31. قال الربُّ، متى جاء ابن البشر في مجده، وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذٍ يجلس على عرش مجده 32. وتُجمع إليه كلُّ الأمم، فيميّز بعضهم من بعضٍ، كما يميّز الراعي الخراف من الجداء 33. ويقيم الخراف عن يمينه والجداء عن يساره 34. حينئذٍ يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملك المعدَّ لكم منذ إنشاء العالم 35. لأنّي جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريباً فآويتموني 36. وعرياناً فكسوتموني، ومريضاً فعدتموني، ومحبوساً فأتيتم إليَّ 37. حينئذٍ يجيبه الصدّيقون قائلين، يا ربٌّ، متى رأيناك جائعاً فأطعمناك، أو عطشان فسقيناك 38. ومتى رأيناك غريباً فآويناك، أو عرياناً فكسوناك 39. ومتى رأيناك مريضاً أو محبوساً فأتينا إليك 40. فيجيب الملك ويقول لهم: الحقَّ أقول لكم، بما أنكم فعلتم ذلك بأحد إخوتي هؤلاء الصغار، فبي فعلتموه 41. حينئذٍ، يقول أيضاً للذين عن يساره: اذهبوا عنّي يا ملاعين إلى النار الأبديَّة المعدَّة لإبليس وملائكته 42. لإنّي جعت فلم تطعموني، وعطشت فلم تسقوني، 43. وكنت غريباً فلم تؤووني، وعرياناً فلم تكسوني، ومريضاً فلم تزوروني 44. حينئذٍ يجيبونه هم أيضاً قائلين: يا ربُّ متى رأيناك جائعاً أو عطشان أو غريباً أو عرياناً أو مريضاً أو محبوساً ولم نخدمك؟ 45. حينئذٍ يجيبهم قائلاً: الحقَّ أقول لكم، بما أنَّكم لم تفعلوا ذلك بأحد هؤلاء الصغار، فبي لم تفعلوه 46. فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبديّ، والصدّيقون إلى الحياة الأبديَّة.
خ: المجد لك يا رب، المجد لك. الرئيس: السلام لك أيُّها المبشِّر. هنا يصير الوعظ.
ش: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الرب نطلب. خ: يا ربُّ ارحم. ش: أعضد، وخلِّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. حكمة. خ: يا ربُّ ارحم. الرئيس: نجثو لك أيضاً ومراراً كثيرة، ونتضرَّع إليك أيُّها الصالح المحبُّ البشر، أن تنظر إلى طلباتنا، وتنقِّي نفوسنا وأجسادنا من كلِّ دنس بشرةٍ وروح، وتمنحنا أن نمثل لدى مذبحك المقدَّس بلا لومٍ ولا دينونة. هب اللَّهمَّ الذين يصلُّون معنا النموَّ في المعيشة والإيمان والفهم الروحي. أعطهم أن يعبدوك كلَّ حينٍ بخوفٍ ومحبَّة، وأن يشتركوا في أسرارك المقدَّسة بلا لومٍ ولا دينونة. وأهِّلهم لملكوتك السماوي. حتى إذا كنّا محفوظين بعزَّتك كلَّ حينٍ، نرفع إليك المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. أيُّها الممثِّلون الشيروبيم سرِّياً، والمرنِّمون التسبيح المثلَّث تقديسه للثالوث المحيي، لنطرح عنَّا كلَّ اهتمامٍ دنيويّ، إذ إنّنا مزمعون أن نستقبل ملك الكلّ.
الرئيس: ليس أحدٌ من المقيَّدين بالشهوات واللَّذات الجسديَّة، أهلاً لأن يتقدَّم إليك أو يدنو منك أو يخدمك يا ملك المجد. فإنَّ خدمتك عظيمةٌ ومرهوبةٌ حتى لدى القوَّات السماويَّة أيضاً. لكنَّك لمحبَّتك للبشر، التي لا تقاس ولا تقدَّر، قد صرت إنساناً بلا استحالةٍ ولا تغيُّرٍ ومُسحت لنا رئيس كهنة. وبما أنَّك سيِّد الكلِّ سلَّمت إلينا خدمة هذه الذَّبيحة الكهنوتيَّة غير الدمويَّة. لأنَّك أنت وحدك أيُّها الربُّ إلهنا تسود السماويِّين والأرضيِّين، أيُّها الجالس على العرش الشيروبيمي، وربُّ السيرافيم وملك إسرائيل، القدُّوس وحدك والمستريح في القدِّيسين. فإليك إذاً أتضرَّع، أيُّها الصَّالح والسميع الحسن وحدك، أنظر إليَّ أنا عبدك الخاطئ والبطَّال، وطهِّر نفسي وقلبي من كلّ نيَّةٍ شرِّيرة، واجعلني كفءً بقوَّة روحك القدُّوس، إذ أنا لابسٌ نعمة الكهنوت، أن أقف لدى مائدتك هذه المقدَّسة وأخدم جسدك المقدَّس الطاهر ودمك الكريم. فإني إليك أتقدَّم حانياً عنقي، وإليك أطلب ألاَّ تصرف وجهك عنِّي، ولا ترذلني من بين عبيدك، بل ارتض أن تقدَّم لك هذه القرابين مني أنا عبدك الخاطئ غير المستحق. لأنَّك أنت المقرِّب والمقرَّب، والقابل والموزَّع، أيُّها المسيح إلهنا. وإليك نرفع المجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكلّيِ قدسه الصالح والمحيي، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين. الرئيس: أيُّها الممثِّلون الشيروبيم سرِّياً، والمرنِّمون التسبيح المثلَّث تقديسه للثالوث المحيي، لنطرح عنَّا الآن كلَّ اهتمامٍ دنيوي، (ثلاثاً، يكمل الشماس بعد كل مرة) ش: إذ إنّنا مزمعون أن نستقبل ملك الكلّ، تحفُّ به المراتب الملائكيَّة بحالٍ غير منظور. هللوييا. ش: إرفع، يا سيِّد. الرئيس: إرفعوا أيديكم إلى الأقداس وباركوا الرب. ش: جميعكم يذكر الربٌّ الإله في ملكوته السماوي، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. ك: جميعكم يذكر الربٌّ الإله في ملكوته السماوي، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. ش: أبانا ومتروبوليتنا ... يذكر الربٌّ الإله في ملكوته السماوي، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. أمّا في حال ترؤس المطران للخدمة. ش: رئاسة كهنوتك يذكر الرب الإله في ملكوته السماوي كلّ حينٍ الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. المطران (يذكر السيد البطريرك ومطارنة الكرسي الأنطاكي ومن يشاء من الأحياء) ك: رئاسة كهنوتك يذكر الرب الإله في ملكوته السماوي كلّ حينٍ الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. (المطران يذكر من يشاء من الراقدين). خ: تحفُّ به المراتب الملائكيَّة بحالٍ غير منظور. هللوييا. ش: كهنوتك يذكر الربُّ الإله في ملكوته، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. الرئيس شموسيَّتك يذكر الربُّ الإله في ملكوته، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. ش: أصلح، يا سيِّد. الرئيس: أصلح، يا رب، بمسرَّتك صهيون ولتبن أسوار أورشليم، حينئذٍ تسرُّ بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذٍ يقرِّبون على مذبحك العجول. أذكرني يا أخي وشريكي في الخدمة. ش: كهنوتك يذكر الربُّ الإله في ملكوته، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. صلِّ لأجلي أيُّها السيِّد القدِّيس. الرئيس: الرُّوح القدس يحلُّ عليك، وقوَّة العليَّ تظلِّلك. ش: هذا الرُّوح عينه يؤازرنا في الخدمة جميع أيَّام حياتنا. أذكرني أيُّها السيِّد القدِّيس. الرئيس: شموسيَّتك يذكر الربُّ الإله في ملكوته، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. ش: آمين. ش: لنكمِّل طلبتنا للرب. خ: يا ربُّ ارحم. (تعاد بعد كل طلبة) ش: من أجل هذه القرابين الكريمة المقدَّمة، إلى الربِّ نطلب. من أجل هذا البيت المقدَّس، والذين يدخلون إليه بإيمانٍ وورعٍ وخوف الله، إلى الرب نطلب. من أجل نجاتنا من كلَّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدَّة، إلى الربِّ نطلب. أعضد، وخلِّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. أن يكون نهارنا كلّه، كاملاً، مقدَّساً، سلاميّاً، وبلا خطيئةٍ، الربَّ نسأل. خ: استجب يا رب. (تعاد بعد كل طلبة) ش: ملاك سلامٍ، مرشدا،ً أميناً، حافظاً نفوسنا وأجسادنا، الربَّ نسأل. مسامحة خطايانا، وغفران زلاَّتنا، الربَّ نسأل. الصالحات والموافقات لنفوسنا، والسلام للعالم، الربَّ نسأل. أن نتمِّم بقيَّة زمان حياتنا بسلامٍ وتوبةٍ، الربَّ نسأل. أن تكون أواخر حياتنا مسيحيَّةً سلاميَّةً بلا حزنٍ ولا خزيٍ، وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب، نسأل. فيما نذكر الكليَّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيِّدتنا والدة الإله، الدائمة البتوليَّة مريم، مع جميع القدِّيسين، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلَّ حياتنا،المسيح الإله. خ: لك يا رب. الرئيس: أيٌُّها الربُّ الإله الضابط الكلَّ القدُّوس وحدك، القابل ذبيحة التسبيح من الذين يدعونك بكلِّ قلوبهم. تقبَّل منًَّا نحن الخطأة طلبتنا، وقدِّمنا إلى مذبحك المقدَّس، واجعلنا جديرين بأن نقدِّم لك قرابين وذبائح روحيَّة عن خطايانا وجهالات الشعب. وأهِّلنا لأن نجد نعمةً أمامك، لتكون ذبيحتنا حسنة القبول لديك، ويحلَّ روح نعمتك الصالح علينا وعلى هذه القرابين المقدَّمة وعلى كلِّ شعبك. برأفات ابنك الوحيد، الذي أنت مباركٌ معه، ومع روحك الكليِّ قدسه، الصالح والمحيي، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. الرئيس: السلام لجميعكم. خ: ولروحك أيضاً. ش: لنحبَّ بعضنا بعضاً لكي بعزمٍ واحدٍ نعترف مقرِّين. خ: بآبٍ وابنٍ وروحٍ قدسٍ، ثالوثٍ متساوٍ في الجوهر، وغير منفصل. الرئيس: أحبُّك يا ربُّ، يا قوِّتي. الربُّ ثباتي وملجأي ومنقذي. ش: الأبواب الأبواب بحكمةٍ لنصغ! الشعب: أؤمن بإلهٍ واحدٍ، آبٍ، ضابط الكلّ، خالق السماء والأرض، كلِّ ما يرى وما لا يرى. وبربٍّ واحدٍ، يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كلّ الدهور، نورٍ من نورٍ، إلهٍ حق من إلهٍ حق،مولودٍ غير مخلوقٍ، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كلّ شيء. الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسَّد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنَّس. وصلب عنّا على عهد بيلاطس البنطي، وتألم وقبر. وقام في اليوم الثالث، على ما في الكتب. وصعد إلى السماء، وجلس عن يمين الآب. وأيضاً يأتي بمجدٍ، ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه. وبالروح القدس، الربّ، المحيي، المنبثق من الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجودٌ له وممجد، الناطق بالأنبياء. وبكنيسةٍ واحدةٍ، جامعةٍ، مقدّسةٍ، رسولية. وأعترف بمعموديّة واحدةٍ، لمغفرة الخطايا. وأترجّى قيامة الموتى، والحياة في الدهر الآتي، آمين.
ش: لنقف حسناً. لنقف بخوف. لنصغ. لنقدِّم بسلامٍ القربان المقدَّس. خ: رحمة سلامٍ، ذبيحة تسبيح. الرئيس: نعمة ربِّنا يسوع المسيح، ومحبَّة الله الآب، وشركة الرُّوح القدس، لتكن مع جميعكم. خ: ومع روحك. الرئيس: لنرفع قلوبنا إلى فوق. خ: هي لنا عند الرب. الرئيس: لنشكرنَّ الرب. خ: حقٌّ وواجب. الرئيس: واجبٌ وحقٌّ أن نسبِّحك، ونباركك، ونحمدك، ونشكرك، ونسجد لك في كلِّ مواضع سيادتك. لأنَّك أنت الإله الذي لا يفي به وصفٌ ولا يحدُّه عقل، غير المنظور، غير المدرك، الدائم وجوده، والكائن هكذا هو هو، أنت وابنك الوحيد وروحك القدُّوس. أنت أخرجتنا من العدم إلى الوجود، وبعد أن سقطنا عدت فأقمتنا. وما برحت تصنع كلَّ شيءٍ حتى أصعدتنا إلى السماء، ووهبتنا ملكك الآتي. فمن أجل هذه كلِّها نشكرك، أنت وابنك الوحيد وروحك القدُّوس، من أجل كلِّ الإحسانات الصائرة إلينا التى نعلمها والتي لا نعلمها، الظاهرة وغير الظاهرة. نشكرك أيضاً من أجل هذه الخدمة، التي ارتضيت أن تقبلها من أيدينا، مع أنّه قد وقف لديك ألوفٌ من رؤساء الملائكة، وربواتٌ من الملائكة، والشيروبيم والسيرافيم ذوي الأجنحة الستَّة والعيون الكثيرة، متعالين ومجنَّحين
بتسبيح الظَّفر مترنّمين، وهاتفين، وصارخين، وقائلين:
خ: قدُّوسٌ، قدُّوسٌ، قدُّوسٌ ربُّ الصباؤوت. السماء والأرض مملوءتان من مجدك. هوشعنا في الأعالي. مباركٌ الآتي باسم الربّ، هوشعنا في الأعالي.
الرئيس: فمع هذه القوَّات المغبوطة، نهتف نحن أيضاً أيُّها السيِّد المحبُّ البشر، ونقول: قدُّوسٌ أنت وكليُّ القداسة، أنت وابنك الوحيد وروحك القدُّوس. قدُّوسٌ أنت وكليُّ القداسة، ومجدك عظيم الجلال. يا من أحببت عالمك بهذا المقدار، حتى إنَّك بذلت ابنك الوحيد، لكي لا يهلك من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدَّية. فإنَّه لمّا أتى وأكمل كلَّ التدبير الذي من أجلنا، ففي الليلة التي أُسلم فيها، والأولى أنّه أَسلم ذاته من أجل حياة العالم، بعد أن أخذ خبزاً بيديه المقدَّستين الطاهرتين البريئتين من العيب، وشكر وبارك وقدَّس وكسر، أعطى تلاميذه الرُّسل القدِّيسين قائلاً:
خذوا كلوا، هذا هو جسدي، الذي يُكسر من أجلكم، لمغفرة الخطايا. خ: آمين.
الرئيس: وكذلك الكأس من بعد العشاء قائلاً:
إشربوا منه كلُّكم، هذا هو دمي للعهد الجديد، الذي يُهَراق عنكم وعن كثيرين، لمغفرة الخطايا.
خ: آمين. الرئيس: وإذ نحن ذاكرون هذه الوصيَّة الخلاصيَّة، وكلَّ ما جرى من أجلنا: الصليب، والقبر، والقيامة في اليوم الثالث، والصعود إلى السماوات، والجلوس عن الميامن، والمجيء الثاني المجيد أيضاً.
التي لك مما لك، نقدِّمها لك عن كلِّ شيء، ومن أجل كلّ شيء.
خ: إيَّاك نسبِّح، إيَّاك نبارك، إيَّاك نشكر يا رب، وإليك نطلب يا إلهنا. الرئيس: أيضاً نقرِّب لك هذه العبادة الناطقة وغير الدمويَّة، ونطلب ونضرع ونسأل. فأرسل روحك القدوس علينا، وعلى هذه القرابين الحاضرة. ش: بارك، يا سيِّد، الخبز المقدَّس!
الرئيس: واصنع، أمَّا هذا الخبز، فجسد مسيحك المكرَّم! ش: آمين!
ش: بارك، يا سيِّد، الخبز المقدَّس!
الرئيس: وأمَّا ما في هذه الكأس، فدم مسيحك المكرَّم! ش: آمين!
ش: باركهما كليهما يا سيِّد!
الرئيس: محوِّلاً إيَّاهما بروحك القدُّوس! ش: آمين. آمين. آمين.
الرئيس: لكي يكونا للمتناولين لنباهة النَّفس، ومغفرة الخطايا، وشركة روحك القدّوس، وكمال ملكوت السماوات، والدَّالة لديك، لا لمحاكمة ولا لإدانة. أيضاً نقرِّب لك هذه العبادة الناطقة من أجل الذين توفّوا على الإيمان: الأجداد، والآباء، ورؤساء الآباء، والأنبياء، والرُّسل، والكارزين، والمبشِّرين، والشهداء، والمعترفين، والنسَّاك، وروح كلِّ صدِّيقٍ تُوفِّي على الإيمان. وخاصَّةً من أجل الكليَّة القداسة، الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيّدِتنا والدة الإله الدائمة البتوليَّة مريم. خ: بواجب الاستئهال حقّاً نغبّط والدة الآله، الدائمة الطوبى، البريئة من كلّ العيوب، أمّ إلهنا. يا من هي أكرم من الشاروبيم، وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم. التي بلا فسادٍ ولدت كلمة الله، حقّاً إنّك والدة الإله، إيّاك نعظّم. الرئيس: ومن أجل القدِّيس النبيِّ السابق يوحنا المعمدان، والقدّيسين المجيدين الرُّسل الجديرين بكلِّ مديح، والرسول القديس أرشيبس، الذي نقيم تذكاره اليوم، وجميع قدِّيسيك، الذين بطلباتهم افتقدنا يا الله. واذكر جميع الرَّاقدين على رجاء قيامة الحياة الأبديَّة (تذكر أسماء الراقدين) وأرحهم يا إلهنا حيث يشرف نور وجهك. أيضاً نطلب إليك، يا رب، أن تذكر جميع الأساقفة المستقيميِّ الرأي المفصِّلين كلمة حقك باستقامة، وجميع الكهنة والشمامسة الخدَّام بالمسيح وكلَّ طغمةٍ كهنوتيَّةٍ ورهبانيَّة. أيضاً نقرِّب لك هذه العبادة الناطقة من أجل المسكونة، ومن أجل كنيستك المقدَّسة الجامعة الرسوليَّة، ومن أجل العائشين بالطَّهارة والسِّيرة الحميدة، ومن أجل حكَّامنا، أعطهم يا ربُّ أن يكون عهدهم سلاميّاً، فنقضي نحن أيضاً، في ظلِّ أمنهم حياةً هادئةً مطمئنةً في عبادةٍ حسنةٍ ووقار. (تذكر أسماء الأحياء).
الكهنة: أذكر يا ربُّ أوّلاً أبانا ومتروبوليتنا ...، وهبه لكنائسك المقدَّسة بسلام، صحيحاً، مكرَّماً، معافىً، مديد الأيَّام، قاطعاً باستقامةٍ كلمة حقِّك! ش: والخاطرين في فكر كلٍّ من الحاضرين والحاضرات، وجميعهم وجميعهنَّ قاطبةّ. خ: جميعهم وجميعهنَّ قاطبةً. الرئيس: أذكر يا ربُّ المدينة التي نحن قاطنون فيها، وكلَّ مدينةٍ وقريةٍ والمؤمنين القاطنين فيها. أذكر يا ربُّ المسافرين برّاً وبحراً وجوّاً، والمرضى والمتألِّمين والأسرى، وهب لهم النجاة. أذكر يا ربُّ الذين يقدِّمون الثمار والذين يصنعون الإحسان في كنائسك المقدَّسة، والذين يفتقدون المساكين، وأرسل مراحمك علينا أجمعين. وأعطنا أن نمجِّد ونسبِّح، بفمٍ واحدٍ وقلبٍ واحد، اسمك الكليَّ الإكرام والعظيم الجلال، أيُّها الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. الرئيس: ولتكن مراحم إلهنا العظيم، ومخلِّصنا يسوع المسيح مع جميعكم. خ: ومع روحك. ش: بعد ذكرنا جميع القدِّيسين، أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربِّ نطلب. خ: (بعد كل طلبة) يا رب ارحم. من أجل هذه القرابين الكريمة، المقدَّمة والمقدَّسة، إلى الربِّ نطلب. حتى إنّ إلهنا المحبَّ البشر، الذي قبلها على مذبحه المقدَّس السماويِّ العقلي، رائحة طيبٍ زكيٍّ روحيّ، يرسل لنا عوضاً منها النَّعمة الإلهيَّة وموهبة الروح القدس، نطلب. بعد التماسنا الاتحاد في الإيمان وشركة الروح القدس، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلَّ حياتنا، المسيح الإله. خ: لك يا رب. الرئيس: أيُّها السيد المحبُّ البشر، إيَّاك نودع حياتنا كلَّها ورجاءنا، ونطلب ونتضرع ونسأل أن تؤهِّلنا لأن نتناول بضمائر نقيَّةٍ أسرارك السماويَّة،. المرهوبة، أسرار هذه المائدة المقدَّسة الروحيَّة، لصفح الخطايا، وغفران الزلاَّت، وشركة الروُّح القدس، وميراث ملكوت السماوات، والدَّالة لديك لا لمحاكمةٍ ولا لإدانة. وأهِّلنا، أيُّها السيِّد، لأن نجسر بدالَّةٍ وندعوك أباً، غير مدينين، أيُّها الإله السماوي، ونقول. خ: أبانا الذي في السماوات، ليتقدَّس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السَّماء كذلك على الأرض، خبزنا الجوهريَّ أعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه، ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجِّنا من الشرِّير. الرئيس: لأنَّ لك الملك والقدرة والمجد، أيُّها الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. الرئيس: السلام لجميعكم. خ: ولروحك أيضاً. ش: لنحنِ رؤوسنا للرب. خ: لك يا رب. الرئيس: نشكرك أيُّها الملك غير المنظور، يا من بقدرته التي لا تقدَّر أبدع الأشياء كلَّها، وبرحمته الكثيرة أخرجها من العدم إلى الوجود. أنت أيُّها السيِّد، اطَّلع من السَّماء على الذين حنوا لك رؤوسهم، لأنّهم ما حنوها للحمٍ ودم، بل لك أيُّها الإله المهيب. فأنت إذاً أيُّها السيِّد، سهِّل أن تكون هذه القدسات لخيرنا جميعاً، حسب حاجة كلٍّ منّا. رافق المسافرين، واشف المرضى، يا طبيب نفوسنا وأجسادنا. بنعمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبَّته للبشر، الذي أنت مباركٌ معه ومع روحك الكليِّ قدسه الصالح والمحيي، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. الرئيس: أيُّها الربُّ يسوع المسيح إلهنا، إصغ من مسكنك المقدَّس ومن عرش مجد ملكك، وهلمَّ لتقديسنا، أيُّها الجالس في الأعالي مع الآب، والحاضر معنا ههنا غير منظور. وارتض أن تناولنا، بيدك العزيزة، جسدك الطاهر ودمك الكريم، وبنا شعبك كلَّه. ش: لنصغ. الرئيس: القدسات للقدِّيسن. خ: قدُّوسٌ واحد، ربٌّ واحد، يسوع المسيح، لمجد الله الآب، آمين. (الكينونيكون) سبّحوا الرب من السموات، هللويا. ش: جزِّء، يا سيِّد، الخبز المقدَّس. الرئيس: يجزَّأ ويقسَّم حمل الله، الذي يجزَّأ ولا ينقسم، ويؤكل دائماً ولا ينفد، بل يقدِّس المشتركين به. ش: كمِّل، يا سيِّد، الكأس المقدَّسة. الرئيس: كمال الكأس المقدّسة بالرُّوح القدس. ش: آمين. ش: بارك، يا سيِّد، الماء الحار. الرئيس: مباركةٌ حرارة قدساتك، كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. آمين. ش: حرارة إيمانٍ مستوعبة الرُّوح القدس. آمين. الرئيس إقبلني اليوم شريكاً لعشائك السريِّ يا ابن الله، لأنّي لست أقول سرَّك لأعدائك ولا أعطيك قبلةً غاشّةً مثل يهوذا، لكنّي، كاللصِّ، أعترف لك هاتفاً أذكرني، يا رب، في ملكوتك. الرئيس: هاءنذا أتقدَّم إلى المسيح ملكنا وإلهنا غير المائت. الرئيس: أنا الحقير في الكهنة (فلان) غير المستحق، يناول لي جسد ربنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح الكريم والمقدَّس، لغفران خطاياي ولحياةٍ أبديَّة. آمين. الرئيس: يا شمَّاس تقدَّم. ش: هاءنذا أتقدَّم. ناولني يا سيِّد. الرئيس: الشماس (فلان) يناول له جسد ربِّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح الكريم والمقدّس، لغفران خطاياه ولحياةٍ أبديَّة. الرئيس: أيضاً، أنا الحقير في الكهنة (فلان) غير المستحق، يناول لي دم ربِّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح الكريم والمقدَّس والمحيي، لغفران خطاياي ولحياةٍ أبديَّة على اسم الآب، آمين. والابن، آمين. والرُّوح القدس، كلَّ حين الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين. الرئيس: هذه لامست شفتيَّ، فتنزع آثامي وتطهِّرني من خطاياي. الرئيس: يا شماس أيضاً تقدَّم. ش: هائنذا أتقدَّم. ناولني يا سيِّد. الرئيس: الشماس (فلان) يناول له أيضاً دم ربِّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح الكريم والمقدّس والمحيي، لغفران خطاياه ولحياةٍ أبديَّة على اسم الآب، آمين. والابن، آمين. والرُّوح القدس، كلَّ حين الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين. هذه لامست شفتيك، فتنزع آثامك وتطهِّرك من خطاياك. ش: بخوف الله وإيمانٍ ومحبَّةٍ تقدَّموا. خ: آمين، آمين. مباركٌ الآتي باسم الرب. الله الربُّ ظهر لنا. ك: جسد ودم (ربنا يسوع) المسيح. لمغفرة الخطايا ولحياةٍ أبدَّية. الرئيس: خلِّص يا الله شعبك وبارك ميراثك. خ: إذ قد نظرنا النور الحقيقي، وأخذنا الروح السماوي، ووجدنا الإيمان الحقّ، فلنسجد للثالوث غير المنقسم، لأنّه خلّصَنا. ش: إغسل يا ربُّ، بدمك الكريم، خطايا عبيدك المذكورين ههنا، بشفاعات والدة الإله وجميع القدّيسين. ش: إرفع، يا سيِّد. الرئيس: إرتفع اللَّهمَّ على السماوات، وليكن مجدك على الأرض كلّها. تبارك الله إلهنا، ك: كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. ش: إذ قد تناولنا مستقيمين أسرار المسيح الإلهيِّة، المقدَّسة، الطاهرة، غير المائتة، السماويَّة، المحيية، المرهوبة، فلنشكر الربَّ شكراً لائقاً. خ: يا ربُّ ارحم. ش: أعضد، وخلِّص، وارحم، واحفظنا يا الله بنعمتك. خ: يا ربُّ ارحم. ش: بعد أن نسأل أن يكون نهارنا كلُّه كاملاً مقدَّساً سلاميّاً وبلا خطيئة، فلنودع ذواتنا، وبعضنا بعضاً، وكلَّ حياتنا، المسيح الإله. خ: لك يا رب. الرئيس: نشكرك أيُّها السيِّد المحبُّ البشر، المحسن إلى نفوسنا، لأنَّك أهَّلتنا في هذا اليوم أيضاً لأسرارك السماويَّة غير المائتة. فقوِّم طرقنا. ثبِّتنا جميعاً في خوفك. واحفظ حياتنا. وطِّد خطواتنا، بصلوات وطلبات المجيدة والدة الإله الدائمة البتولية مريم، وجميع قدِّيسيك ، لأنَّك أنت تقدديسنا، وإليك نرفع المجد، أيُّها الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى هر الداهرين. خ: آمين. الرئيس: لنخرج بسلام. ش: إلى الرب نطلب. خ: يا ربُّ ارحم. يا ربُّ ارحم. يا ربُّ ارحم. باسم الرب بارك يا أب. ك: يا مبارك مباركيك، يا ربُّ، ومقدَّس المتوكِّلين عليك، خلِّص شعبك وبارك ميراثك. إحفظ كمال كنيستك. قدّس الذين يحبُّون جمال بيتك، أنت امنحهم عوضاً من ذلك مجداً بقدرتك الإلهيَّة، ولا تهملنا نحن المتوكِّلين عليك. هب السَّلام لعالمك، ولكنائسك، وللكهنة وللحكَّام، ولكلِّ شعبك. لأنَّ كلَّ عطيَّةٍ صالحةٍ وكلَّ موهبةٍ كاملةٍ هي من العلاء منحدرة، من لدنك يا أبا الأنوار. وإليك نرفع المجد والشكر والسجود، أيُّها الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. خ: ليكن اسم الربِّ مباركاً من الآن وإلى الدَّهر. (ثلاثاً) ك: أيُّها المسيح إلهنا، بما أنَّك كمال الناموس والأنبياء، وقد أكملت كلَّ التدبير الأبوي. إملأ قلوبنا فرحاً وسروراً كلَّ حين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين. ش: إلى الربِّ نطلب. خ: يا ربُّ ارحم. الرئيس: بركة الربِّ ورحمته تحلاَّن عليكم، بنعمته الإلهيَّة ومحبَّته للبشر، كلَّ حين، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. خ: آمين. الرئيس: المجد لك أيها المسيح إلهنا، يا رجاءنا المجد لك. أيُّها المسيح إلهنا الحقيقي، يا من قمت من بين الأموات وصعدت عنّا بمجدٍ إلى السموات وجلست عن يمين الله الآب لأجل خلاصنا، بشفاعات أمِّك القدِّيسة الكليَّة الطهارة والبريئة من كلِّ عيب، وبقدرة الصليب الكريم المحيي، وبطلبات القوَّات السماويَّة المكرَّمة العادمة الأجساد، وتوسُّلات النبيِّ الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان، والقدِّيسين المشرَّفين الرُّسل الجديرين بكلِّ مديح، والقدِّيسين المجيدين الشهداء المتألقين بالظفر، وآبائنا الأبرار المتوشِّحين بالله، وأبينا الجليل في القدِّيسين يوحنا الذهبيِّ الفم رئيس أساقفة القسطنطينيَّة كاتب هذه الخدمة الشريفة، والقدِّيسين الصدِّيقين يواكيم وحنَّة، جدَّي المسيح الإله، والرسول القديس أرشيبس، الذي نقيم تذكاره اليوم، وجميع القدّيسين، ارحمنا وخلِّصنا، بما أنَّك صالحٌ، ومحبٌّ للبشر. الرئيس: الثالوث القدوس يحفظ حياتكم كلّ حينٍ، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. خ: آمين. ك: بصلوات آبائنا القديسين، أيها الرب يسوع المسيح، إلهنا، ارحمنا وخلّصنا. خ: آمين. |
|||||
www.orthodoxasc.org عن موقع |
|||||