عدد خاصّ حول المثلّث الرحمات الميتروبوليت إلياس
من مجلة صوت المركز التي يصدرها مركز طرابلس لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
أصدر مركز طرابلس لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة عددًا خاًّصًّا من مجلّة صوت المركز في 2 آب لمناسبة رقاد المثلّث الرحمات الميتروبوليت إلياس. كتب في هذا العدد الخاص عدد من الذين عرفوا عن كثب صاحب السيادة
لقراءة هذا العدد أنقر هنا
-----------------------------------------------------------------------------------------
ملخّص حول مجريات الحدث

نقل جثمان المثلث الرحمات من بيروت إلى طرابلس
في موكب شعبي حاشد، نقل ، يوم الجمعة 31 تموز 2009، جثمان المثلث الرحمة المتروبوليت الياس قربان من الجامعة الاميركية في بيروت الى كاتدرائية القديس جاورجيوس - الزاهرية في طرابلس.
وكان متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة أقام صلاة لراحة نفس الراحل في مستشفى الجامعة الاميركية وعاونه لفيف من الكهنة.

ثم انتقل وفد ابرشية طرابلس والكورة برئاسة الارشمندريت يوحنا بطش مع الجثمان الى طرابلس، حيث استقبلته جموع من المواطنين في شكا وانفه، وواكبته السيارات الى دار المطرانية في طرابلس، حيث كان المعتمد البطريركي المتروبوليت جورج خضر في الانتظار مع الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة، الى الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي والنواب: روبير فاضل، فريد حبيب، رياض رحال، نضال طعمة، رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، رئيس بلدية رأسمسقا جرجي القاري، نائب رئيس بلدية اميون غسان كرم، نقيب المعلمين في لبنان نعمة محفوض، الامين العام لـ"حركة الشبيبة الارثوذكسية" رينه انطوان، رئيس "الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس" فواز نحاس، وحشد من اعضاء مجالس الرعايا والمؤسسات والمدارس والوجوه الإجتماعية.
وعند وصول الموكب، حمل الكهنة والحضور النعش على الاكف مخترقين شوارع طرابلس وسط ترانيم وتراتيل كنسية، وسارت الحشود بمواكبة امنية لقوى الامن الداخلي.
وحملت الاعلام اللبنانية والكشفية جمعية "جنود الايمان الارثوذكسي"، وجمعية "الكشاف الارثوذكسي" و"حركة الشبيبة الارثوذكسية".
ولدى وصول الجثمان الى كاتدرائية القديس جاورجيوس، ترأس المعتمد البطريركي المتروبوليت جورج خضر صلاة التريصاجيون، وعقب الانتهاء، تقدم المؤمنون للتبرك من الجثمان الطاهر وسط التراتيل والترانيم لجوقات الأبرشية.
صلاة الجنازة
شيعت ابرشية طرابلس والكورة وتوابعها للروم الارثوذكس المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان في مأتم رسمي وشعبي أقيم في كاتدرائية القديس جاورجيوس – الزاهرية – طرابلس، مساء الأحد 2 آب 2009 ، عند الخامسة مساء.
ترأس صلاة الجنازة البطريرك اغناطيوس الرابع بمعاونة مطارنة الكرسي الانطاكي المقدس ( زحلة، حمص ، حماه، حلب، اللاذقية، حوران، عكار، بيروت، الجنوب، بغداد وأوروبا الغربية) واساقفتها وكهنة الأبرشية ورؤساء الأديار والرهبان والراهبات وشمامستها في حضور ممثل رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير طارق متري، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب روبير فاضل، وممثل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الوزير محمد شطح، وممثل رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ونائب رئيس مجلس الوزراء عصام ابو جمرا وممثل عن الرئيس عصام فارس العميد وليم مجلي وممثل الرئيس عمر كرامي نجله فيصل كرامي سمير الجسر، والنائب احمد كرامي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي، ومحافظ الشمال ناصيف قالوش ، ومطارنة الموارنة في طرابلس جورج ابو جودة وقبرص يوسف سويف، ومطران السريان الأرثوذكس جورج صليبا، ومطران الكاثوليك في طرابلس جورج رياشي، وبيروت يوسف كلاس، النواب احمد فتفت، فريد حبيب، اسطفان الدويهي، نقولا غصن، نضال طعمة، غسان مخيبر، رياض رحال،خضر حبيب، والوزير السابق ايلي سالم ووفد من جامعة البلمند، والعقيد صباح حيدر ممثلاً اللواء أشرف ريفي، ورئيسا بلديتي طرابلس والميناء المهندس رشيد جمالي وعبد القادر علم الدين، ورؤساء بلديات الكورة والشمال، والوزير السابق يعقوب الصراف، والأمين العام لحركة الشبيبة الأرثوذكسية رينه أنطون، والأمين العام المشارك في مجلس كنائس الشرق الأوسط إلياس الحلبي، وحشد من الشخصيات والمؤمنين، وأهل الفقيد.
من عظة غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع في صلاة الجنازة عن روح
المثلث الرحمات المتروبوليت إلياس:
(…) تمتّعَ بنعمة الصوت التي وجهها الله للمتروبوليت الياس قربان وهي نعمة لم تُعْطَ للكثيرين(...) أنا عرفت المطران الياس منذ زمن، عرفته منذ كان طفلا وكان يوحي بأنه طفل، كان خجولا، لا يتكلم بصوت عال او يقسو بحركية، اني اذكر هذا لاقول انه لم ينقطع على ان يكون لينا في كلامه، لينا في معاملته، وقد يكون لينا اكثر مما يمكن ان يسابقه الى ذلك انسان في اللين". (...) هو يتركنا اليوم، لكن هل تفرغ بيوتنا من نغماته وصوته؟، وحده كان يفرق بين الطرب والوقار، اذ نسمع شخصا يرتل فتظنه يغني، وتسمع شخصا يرتل فتعرف انه يصلي، فكل نوتاته تدل على انها ترنيمة صلاة وليست للتغني، لانه لا يتمتع الا بما هو روحي".
(...) "عرفته هنا، انا كنت هنا، لست غريبا عن هذه الكنيسة، واثبت ذلك اني لست غريبا عن هذا الشعب، عندما كنت هنا، كنا معا نتامل دون خلاف، كان لينا، كان ينتقي في مجالسه ويرتل معه، عرفته في بيروت التي احبته، كنا نذهب الى سوق الغرب، لم يكن بعد مطرانا، كان الكل يجتمع ليسمع صوته، اتى الى ابرشية طرابلس، ولم يقل انه لا ينقصها رجولة ولكن من يقول رجولة يقول ايضا ان في طرابلس جماعة تحترم نفسها وتتمسك اذا شاءت ببعض الاشياء التي تخصها، بخاصة شؤون الكنيسة، ولا تترك ما تتمسك به بسهولة الاعتقاد انه في طرابلس يحترمون حياتنا والكل يعرف اننا نبنيها بالصلاة وان شاء الله نتوصل الى نتيجة حسنة. فجماعتنا تحب السلام، وهذا الانسان الراقد من احب السلام اكثر منه، من سمع انه شجع العنف؟ نحن لسنا جماعة عنف بل جماعة رضى وشكرلله، وهذا ما نعترف به الان والى الابد ولن نتوقف عنه".
(...) ان المطران قربان كان لينا وصاحب حكمة فقد كان رئيس محكمة وراع لمؤسسة واحة الفرح التي ترعى الاطفال التي تجمع كل طفل في هذا البلد لاننا نعتبر هذا البلد بلدنا والاطفال اطفالنا وطائفتنا تتمسك بـهذا".
من كلمات التّعازي
- مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار قال:" إنَّ فقيدنا العزيز كان مدماكًا اساسيًّا في بُنيان المدنية، في حياتـها ونسيجها الاجتماعي والثقافي، فلذلك فإنَّ العزاء في طرابلس عام، وليس لفريق أو طائفة، والدليل على ذلك هذا العدد الكبير من العلماء في هذا المكان المشعّ بالأدب والمؤاساة حتّى نقدّم جميعًا العزاء".
- النائب البطريركي المطران رولان ابو جودة باسم البطريرك مار نصرالله صفير:" أتقدّم باسم صاحب الغبطة وباسمنا بأحرّ التّعازي برحيل المتروبوليت إلياس الرّاعي الصّالح متمنيم له الجزاء في عداد الرّعاة الصالحين والكهنة الصدّيقين".
-المطران خضر قال لـ"النهار": "المطران قربان احب طرابلس التي رعاها والكورة منذ قدومه اليهما قبل 47 عاما. وسطع منه ما هو خفي اصلا وهو التواضع الجمّ الذي جعله خادما للكنيسة، وخادما للمواطنين في كل الشمال. كان يحيا ويتحرك ببساطة ويناديك باحتضان القلب ويحبك ابنا واخا... وتعلق به الاهالي تعلقا صادقا اذ كان ينقلهم الى رحابة السماء ويجمعهم بدفء قلبه".
- الرئيس نجيب ميقاتي وجه برقية الى البطريرك اغناطيوس الرابع قائلا: "أحدث غياب المطران قربان حزنا كبيرا في نفسي، أنا الذي عرفته راعيا محبا ومخلصا لأبناء طرابلس والشمال وجمعتني مناسبات كثيرة تمكنت في خلالها من معايشة القيم الروحية والانسانية والوطنية التي يتمتع بها هذا الحبر الجليل واندفاعه الدائم في خدمة الاهداف السامية التي نذر حياته من اجلها، وفي مقدمها اعلاء شأن كنيسته الارثوذكسية وتشييد صروحها الذي مكنه من تحقيق الكثير من الانجازات التي ستبقى شاهدة له ولعطاءاته وحبه اللامحدود للخدمة، فضلا عن عطاءاته الوطنية ومشاركته الدائمة في كل المساعي لتحقيق الاستقرار والامان في طرابلس والشمال...
واذا كانت الكنيسة الارثوذكسية فقدت، بغياب المطران قربان، حبرا من أحبارها الكبار، فان طرابلس والطرابلسيين والشمال والشماليين، فقدوا أبا عطوفا واخا محبا وراعيا جليلا كان معهم دائما في الاحزان، كما في الافراح، صاحب الرأي الراجح والكلمة المختارة والتأثير الفاعل والقرار الحكيم".
- نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري: إنَّ المطران قربان كان راعيا صالحا لابناء الكورة وطرابلس والشمال مسيحيين ومسلمين، وكان يحظى باحترام كبير لديهم، نظرا الى تواضعه وصفاته الانسانية والراعوية التي عكست بافضل صورة التزامه العميق تعاليم المسيح والقيم التي ارساها، ومنها المحبة والتسامح.
- وزير الاعلام طارق متري قال: "كان قربان راعيا عطوفا، ليس للارثوذكس فحسب، انما ايضا للجميع. وفي أمانته، ظل صبورا وسمحا ولطيفا، يرفع صلاته بأحسن ترتيل، وصارت له جذور عميقة في مدينة طرابلس، بمسلميها ومسيحييها، فلم يفارقها يوما، مهما بلغت الصعاب والمخاوف. وفي مواقفه الوطنية، ما انفك يشدد على التضامن الإسلامي – المسيحي، بل على التآخي في وحدة قيم ومصير، وما انتقصت لبنانيته يوما من عروبته، ولا أضعفت عروبته تعلقه بلبنان، وكان مسكونا بروح السلم والمصالحة".
- اللواء أشرف ريفي: لقد ترك الرّاحل الكبير تراثّا تفخر به مدينة طرابلس وشكّل نموذجًا للعيش الانسان لا يمكن ان تنساه هذه المدينة الوفيّة".
- رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، ابرق الى البطريرك هزيم معزيا، وقال: لا ننسى مشاركاته القيّمة في المؤلفات والابحاث التي وضعها في نطاقه الكهنوتي والتي وطدت فعل التقارب المسيحي - المسيحي في هذا الشرق... في النهاية هوخسارة وطنية لا تعوض.
- النائب روبير فاضل قال: «لقد سعى المطران قربان طيلة حياته من اجل تحقيق السلام والاستقرار الدائم في لبنان، وبالأخص في طرابلس والشمال، فكان دائم الاندفاع من اجل المشاركة بحلّ اي خلاف وكان يقصده الجميع لما عرف به من حكمة وعقلانية".
- وزّعت حركة الشبيبة الأرثوذكسية كتيبًا ضمّ كلمات عن المتروبوليت إلياس لرينه أنطون، الأمين العام، ولغسان الحاج عبيد، شفيق حيدر، ود. جان توما، كما وزّعت على المشاركين في صلاة الجناز اكثر من ألف قرص مدمج لتراتيل بصوت المثلث الرحمات المتروبوليت إلياس.
- ووزعت «الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس» بيانا، تقدمت فيه «من غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم والمجمع الانطاكي المقدس وسائر اللبنانيين، بأحر التعازي لوفاة المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان، راعي المحبة والعطاء والتآخي، اسكنه الله مع القديسين».
ملاحظة: اعتمدنا في توثيق هذا العدد على ما ورد في الصحف اللبنانية وخاصة " النهار" و"الأنوار" و"الدّيار" ، وعلى بعض ما ورد في سجل التّعازي والبرقيات الواردة.
جناز التاسع للمثلث الرحمات ملاك أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما
في رعيّة عين السنديانة
ترأس صاحب السيادة الميتروبوليت جاورجيوس (خضر) راعي أبرشيّة جبل لبنان والمعتمد البطريركي لأبرشيّة طرابلس يوم الأحد الواقع فيه التاسع من آب 2009 قدّاس وجنّاز عن راحة نفس المثلّث الرحمات
الميتروبوليت إلياس

أقيم القداس في كنيسة القديسة تقلا المعادلة الرسل في عين السنديانة، وقد شارك في هذا القداس سيادة مطران الجنوب الميتروبوليت إلياس كفوري. للمزيد أنقر هنا
ذكرى الأربعين للمثلث الرحمات المطران الياس
ذكرى الصدّيق تدوم الى الأبد

لمناسبة مرور أربعين يوماً
على انتقال المثلث الرحمات الميتروبوليت إلياس (قربان) راعي أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس تدعو الأبرشيّة الى المشاركة في القداس الإلهي وصلاة الجناز
لأجل راحة نفسه وذلك يوم الأحد الواقع فيه 20 أيلول 2009 في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً في كاتدرائية القديس جاورجيوس ـ طرابلس الزهرية تقبل التعازي مباشرة بعد القداس في قاعة الكاتدرائية من الساعة الثانية عشرة حتى الواحدة والنصف ظهراً
أربعون المتروبوليت الياس
رأس المطران جورج خضر، متروبوليت جبيل والبترون وتوابعهما للروم الأرثوذكس والمعتمد البطريركي لأبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما القداس الإلهي، صباح الأحد 20 أيلول 2009، في كاتدرائية القديس جاورجيوس بطرابلس لمناسبة مرور أربعين يوماً على انتقال المثلث الرّحمة المطران الياس قربان، راعي الأبرشية. شارك في القداس المطارنة أنطون الشدراوي (أبرشية المكسيك)، الياس كفوري(صور وصيدا ومرجعيون)، سلوان موسى (الأرجنتين)، والأرشمندريت يوحنا بطش ولفيف من كهنة رعايا طرابلس والكورة والمنية والضنية وزغرتا، وخدمت جوقة الأبرشية بقيادة الأب نقولا مالك، كما حضر النائب روبير فاضل والوزير السابق يعقوب الصرّاف وممثلو النواب والوزراء ومطران الروم الكاثوليك جورج رياشي ومطران الموارنة جورج أبو جودة ونقيب الأطباء نسيم خرياطي واللواء سهيل خوري ورؤساء البلديات والمخاتير ووفود المدن والقرى وحشد من المؤمنين وممثلو مجالس الرعايا والجمعيات والمدارس والجمعيات الثقافية والإجتماعية، وتولّى أعضاء حركة الشبيبة الأرثوذكسية والكشاف الوطني الأرثوذكسي تنظيم الإحتفال.
بعد القداس تقبّل المطران جاورجيوس والسّادة المطارنة وآل قربان التّعازي وحضر دولة الرئيس نجيب ميقاتي والمحامي كوستي عيسى ممثلاً نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري الموجود في فرنسا، ووليد داغر ممثلاً نائب رئيس الوزراء السابق عصام فارس، والنائب فريد حبيب، ورفلي دياب ممثلاً النائب سليمان فرنجية، والعميد على خليفة قائد منطقة الشمال لقوى الأمن الدّاخلي، العميد صباح حيدر، الدكتوران ميشال نجار ووليد مبيّض من جامعة البلمند، أمين عام المدارس الأرثوذكسيّة شفيق حيدر، أمين عام حركة الشبيبة الأرثوذكسية رينه أنطون، المفتش التربوي فوزي نعمة، وحشود من المؤمنين.
هذا، وقد وزّعت دار المطرانية على المشاركين كتابًا يضمّ كلّ ما كتبته الأقلام عن المثلث الرحمة المطران الياس، إضافة إلى قرص مدمج حمل لقطات من الأرشيف لمحطات من مسيرة الرّاحل وأعماله في الأبرشيّة.
عظة الميتروبوليت جورج خضر في القداس
الراعي والمرنّم والقُدوة

برعاية سيادة الميتروبوليت جاورجيوس، المعتمد البطريركي لأبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس، تقدم جوقة الأبرشيّة بقيادة المتقدم في الكهنة الأب نقولا مالك، أمسية ترتيليّة تكريميّة لمؤسّس الجوقة المثلّث الرّحمات الميتروبوليت الياس.
المكان: كنيسة تجلّي الرّب، شكّا.
الزمان: الخميس 17 أيلول الساعة الثامنة مساءً.
تُعرَض الأمسية نهار السبت 19 أيلول الساعة الثامنة والنصف مساءً على شاشتَي Télélumère و NourSat
أُمسِية تَراتِيل لِجَوقَةُ الأَبرَشِيَّةِ في شكّا - 17 أيلول 2009
بِرعايَة وَحضُور سيادَة المِتروبوليت جاوُرجِيوس (خضر)، أَحيَتْ جَوقَةُ أبرَشِيَّةِ طرَابلُس والكُورَة وَتوَابِعِهمَا للرُوم الأرثُوذُكس، لَيلَ الخَمِيس 17 أيلُول، أُمسِيَة تَراتِيل بِيزنطِيَّة بِعُنوَان "الراعي والمرنّم والقُدوة"، تَكرِيماً لِمُؤَسِّسَها المُثَلَّث الرَّحمات المِتروبوليت الياس (قُرْبان)، الّذي كرَّمتْهُ لأنَّهُ أَنشأَهَا، دَعمهَا، شَجَّعهَا، وَكَانَ لهَا الرَّاعي الصَّالِح طِيلةَ ثماني عشْرةَ سنةً. كرَّمتْهُ لأَنَّهُ عَلَّمهَا حُبَّ التّرتيل، والتّرتيلَ بِحُبّ، وَأَلاّ تَعرفَ للتّرتيلِ هَدَفًا سِوى الصّلاة. كرَّمتْهُ لأنَّهُ بَادَرهَا مُنذُ نَشأَتِهَا بِمَحبَّةٍ صافِيةٍ، مشفوعةٍ بالثّقةِ الكاملة، كانت لها بَرْدًا على الأكبادِ، وَزَخْمًا، وعِلَّةً نشاطٍ واستمراريّة.
حَضَنتِ الأُمسِية كَنيسَةُ تَجلّي الرَّب في شكّا، وكَانَ لافِتاً حَجمُ جُمهورِ المؤمنينَ الّذي غَصَّت بِه الكَنيسَة بِكُلِّ زَوايَاهَا. إستَهلَّ اللقاء قُدْسُ الأَبِ المتقدِّم في الكهنة نقولا مالِك قائِد الجوقة، مُرَحِّباً بالحُضُور، وَمُتكَلِّماً عَن بَرنامَجِ الأمسِية، الّذي ضَمَّ مَجمُوعَة تَراتيل كَانَت مُحَبَّبَةً على قَلبِ وَمسمَعِ المِتروبوليت الياس. نَذكُر مِنها "َأيُّهَا المَلِكُ السَّمَاوِيُّ" وَ "إِنَّ مَصَفَّ الآبَاءِ".
تَميَّزت الأمسِية بالأداءِ الرَّفِيع المُستَوى والكَبير الإتقَان لِلجَوقَة، الّذي أظهَرَ قِدَمَها وَعراقَتهَا، وَترجَم جمَال ما تَعَلَّمتهُ مِن راعِيها، أَي الترتِيل المُفعَم بالإنضِباط، الوَقار، وَالجوِّ الخُشُوعِيّ الصَّلاتِيّ. أمَّا اللافت في الأمسِية، فكَان حُضور المِتروبوليت الياس بالصّوت والصُورة، عبرَ شَاشةٍ كبيرَةٍ، عُرِضَت عَليْها تَراتيل أُخِذت مِن خِدَمٍ حَيَّةٍ لَهُ، والّتي تناوَبَت الجَوقَة وَإِيَّاه على بَعضٍ مِنهَا مثل "تَبْرِيكَاتُ القِيَامَةِ" وَ "اسْتِيشِيرَاتُ الفِصْحِ".
خِتاماً، ألقَى صاحِبُ السيادَة المِتروبوليت جاوُرجِيوس كَلِمةً جَاءَ فيهَا أنَّ الجَوقَة كانَت واحِداً كَما اشتَهَاهَا هَذا السيِّد الّذي تُكْرِم، وَأنَّها أحبَّت هذا الرَّاعي الّذي حَفِظَها، وَأنَّها وَبِكلِّ قِواهَا، تَحفَظُ بِوَفاءٍ كُلّ مَا سَلَّمَهَا مِن أمَانَةٍ.
بعض الصور حول الأمسية