النهار- الأحد 15 آب 2010 - السنة 78 - العدد 24134

حراكٌ أرثوذكسيٌ جامع وهذا المجمع الأرثوذكسي الأنطاكي الآتي

 

يعقد المجمع الأرثوذكسي الأنطاكي المُقدس في السابع عشر من الشهر الجاري في دير صيدنايا ألبطريركي الشهير المُنتصب على استقامة منذ 547 م. على إحدى التلال المُشرفة في العمق السوري، على مسافة 25 كم من دمشق. أوراق كثيرة تبدو وكأنها على طاولة هذا المجمع "المِفصَلي". شؤون وشجون وتحديات كثيرة لا بد من مُقاربتها بشجاعة ورؤيوية كنسيتين، كانتا دائما من الركائز الأساسية للشهادة الأنطاكية المستقيمة الرأي في هذا الشرق وفي العالم.

 

المرحلة مِفصَلية وعابقة بالتحديات المُتنوعة الأوجه. على صعيد الشهادة الأنطاكية، واقعاً ورؤية مُستقبلية. وعلى صعيد ديناميكية الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة، التي هي على حراك وحركة. فعجلة الكنائس الأرثوذكسية في العالم على دوران مُتجدد، ولقد أسست قمة رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في البطريركية المسكونية في إسطنبول في تشرين الأول 2008، لديناميكية تقارب وتفاعل بين الكنائس الأرثوذكسية كافة جعلتهم، في بيان تفصيلي، يؤكدون القول والفعل الأرثوذكسي في عالم اليوم، مُحدّدين المقاييس والمُتطلبات لمواجهة تحدياته المُتنوعة. ولا عجب، فالعالم من حولها مُتحرك أيضاً وفيه الكثير من التطورات الجيوسياسية، الاجتماعية والاقتصادية، التي ُتعيد رسم قيم مجتمعاتنا وتفرض على الكل إعادة تقييم ودرس دقيق لمُعضلات المرحلة وطرح منهجية مواجهة لتحديات عالم اليوم. َفتمّ تحريك التحضير للمجمع الأرثوذكسي الكبير الذي سيَضُم كل الكنائس الأرثوذكسية المُنتشرة في العالم والذي انطلق العمل له منذ اجتماعات جزيرة رودس في 1961 على أيام البطريرك المسكوني أثيناغوراس. فكانت اجتماعات مُثمرة في جنيف في حزيران وكانون الأول 2009 للجان المُمَثلة لكل الكنائس، ومنها أنطاكية، اتخذت فيها قرارات مهمة من ناحية تنظيم هيكلية عمل الكنائس الأرثوذكسية في دول "الانتشار". فبدأت من هنا وهناك عمليات تأسيس "مجالس للأساقفة الأرثوذكس" في دول عدة في أوروبا وكندا وأميركا الشمالية والجنوبية...

 

كل الكنائس الأرثوذكسية على اختلاف مواهبها أمست اليوم، على اتصال وتواصل. وهذا الحراك يؤسس لمرحلة جديدة للتعاون البنّاء، بعد فترة الركود التي تلت مرحلة سقوط مُعسكر الإتحاد السوفياتي. فلقد عانت كل الكنائس هناك الكثير من الفكر والفعل الإلحادي. فكان لا بد من مرحلة نقاهة ولملمة للوضع الداخلي وإعادة الدوران الصحيح في الجسم الكنسي. والتجدد الحاصل على رأس بعض الكنائس يُعطي، إضافة لإعادة هيكلية فعل هذه الكنائس وفرز مواهبها، دفعاً جديدا لهذا العمل: دانيال للكنيسة في رومانيا 2007، ويرونيموس الثاني في اليونان2008، وكيريلوس الأول في روسيا 2009 وإيرينيه في صربيا 2010. إلى ذلك، نشهد أيضاً تحسناً ملموساً للعلاقات بين موسكو والقسطنطينية. فتحسن العلاقة بين هذين القطبين الأرثوذكسيين المُهمَّين، له منفعة على الصعيد الأرثوذكسي العام. فعندما ُتغيِّم العلاقات بين موسكو والقسطنطينية، ُتشتي في العالم الأرثوذكسي! فزيارة البطريرك المسكوني بارثولوميوس الأول، بطريرك القسطنطينية إلى بطريركية موسكو في أيار الماضي كانت تاريخية على صُعد عدة ويبدو أنها قلبت حلقة "التنافس" بين الكنيستين الأرثوذكسيتين إلى حلقة" تعاون" بنّاء. أما في بطريركية القسطنطينية، المركز التاريخي للمُتقدم في الكرامة بين رؤساء الكراسي الأرثوذكسية، فيبدو أن أموراً عالقة منذ سنين بدأت تأخذ طريقها إلى الحلحلة. فيُقال أن الدولة التركية اتخذت أخيراً بعض الخطوات المُسهلة لعمل البطريركية المسكونية في إسطنبول، كإمكان منح الجنسية التركية لمطارنة البطريركية في المهاجر، مما قد يُسهّل في حينه انتخاب بطريرك جديد. والكنيسة هناك في انتظار إعادة فتح معهد اللاهوت الأرثوذكسي في "خالكي" المُغلق منذ 1971 وإعادة بعض المُمتلكات الكنسية التي تمت مُصادرتها. وُيقال أن كنيسة "أيجيَّا صوفيَّا" سوف تشهد قريباً قداساً إلهياً بعد قرون من سقوط القسطنطينية وتشهد الكراسي الأرثوذكسية حركة زيارات مُتبادلة لرؤساء كنائس وبطاركة ترسم آفاق تعاون بدل آفاق التزاحم بين الكنائس الأرثوذكسية هنا وهناك. وتصل حدود التعاون إلى الكنيسة الكاثوليكية حيث هناك كلام على أرفع المستويات لإنشاء مجلس لعمل بشاري جديد يتجه، وفق قول الأوساط الفاتيكانية، نحو البلدان، بالأخص أوروبا، التي أمست مسيحية منذ أجيال ولكن يبدو فيها الإيمان في خطر. وُتشارك هذا الهم البشاري، الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حيث أعلن رئيس دائرة العلاقات الخارجية فيها، المطران هيلاريون (ألفييف)، في أيار الماضي في روما، عن نوع من "التحالف المقدس"، مُخاطبا البابا بنديكتوس السادس عشر قائلاً: "أن الكنيسة الكاثوليكية لن تكون وحدها في عملية التبشير الجديدة في أوروبا التي فقدت بعض من دولها مسيحيّتها، فسوف تجد إلى جانبها الكنيسة الروسية ليس كمنافس بل كحليف". ولا ننسى أيضاً التحضيرات القائمة والواسعة الأفق، لانعقاد سينودس كنائس الشرق الكاثوليك في تشرين الأول المُقبل، عن مسيحيي الشرق.

أما في أنطاكية، فتتجه العيون والأفكار، على رجاء كبير، نحو آباء المجمع الأنطاكي الأرثوذكسي المُقدَّس، الذي سوف ُيشارك فيه مطارنة الكرسي، من أبرشيات المهاجر والكنيسة الأم. مجمع يبدو لي "مفصلياً" على صعُدٍ عدة. فتحديات كبرى تحيط بالكنيسة، داخلية كانت أم خارجية. والسعي، على وعي وتمييز، ضروري لكي لا تجنح الكنيسة وُتمسِي "طائفة بين الطوائف"، خاضعة للتجاذبات على أنواعها! تحديات مفصلية لعيشنا الكنسي في الشرق وشهادتنا للناصري الناهض من بين الأموات. فمن ضرورة تنمية كنائسيات"الشركة" في إدارة الكنيسة على الصعد كافة، قانونا وممارسة، من خلال التفاعل البناّء بين كهنوت الخدمة والكهنوت الملوكي فيها، إلى ضرورة إخراج الكنيسة من مُعادلة "المُحافظة" على الموجود إلى مُعادلة "الشهادة الجريئة"، إلى ضرورة تنمية وتطوير أطر ُمتجددة للرعاية والشموسية والمواهب على تنوعها من أجل تخاطب جريء وُمتميّز، مع العالم، أكان في السياسة والإعلام والاقتصاد أم الثقافة والأمور الاجتماعية وغيرها... ليس على قاعدة "التلوُّن" بألوان العالم بل على قاعدة "أنتم نور العالم وملح الأرض" فالكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية تحمل إرثاً كبيراً وتراثاً متنوعاً وتقليدا رسولياً حياً وفكراً لاهوتياً وموهبة كنسية غنية تجعل من الشهادة الأنطاكية، شهادة ربط، وصلة واتصال وتواصل. وهذه هي موهبتها المِفصَليّة في الكنيسة من أجل "تجلّي" كل العالم. ويبقى السؤال الكبير حول كيفية تخطي التجاذبات المرحلية من هنا وهناك وكيفية ربط هذا التنوع الكبير والقدرات الثمينة والمواهب الكثيرة والمقومات الغنية التي تختزنها الكنيسة الأنطاكية، ودفعها معاً إلى الأمام. وهنا الدور المركزي للمجمع إلهاماً ومُبادرةً، لوضع أطر للقاءات عمل مُبرمجة وُموسّعَة، إكليركية-علمانية، تجمع الطاقات والمواهب، تدرس التحديات على اختلافها وُتقاربها "أرثوذكسياً" وُتظهِّر "خطة طريق" على قدر كبير من المنهجية والتدبير الكنسيين، لشهادةٍ أنطاكيةٍ فاعلةٍ وفعَّالة في وسط عالم اليوم وتحدياته. فإما أن تكون كنيسة أنطاكية كنيسة الشهادة الحق ليسوع المسيح أو لا تكون. وإما أن تكون شهادتها قائمة على تقليد أنطاكية المشرقي المُتمَيِّز بصلابة الإيمان والدفاع الثابت عن العقيدة المُستقيمة على ذكاء في التموضع تجاه المُتغيرات، أو لا تكون. فموهبة أنطاكية في الكنيسة الجامعة والعالم أنها مُؤسَّسة على "وعي" المسيحيين على هويتهم بالمسيح، "فدُعيوا هناك مسيحيين"، إي وعيهم أنهم للمسيح وله وحده. وهكذا يجب أن تكون أنطاكية المستقيمة الرأي، أن تقول وتفعل لا أكثر ولا أقل !

كارول سابا

(المسؤول الاعلامي لمجلس الأساقفة الارثوذكس في فرنسا(

*      *      * 


Chroniques antiochiennes 27


Dans l'édition 27 de ses "Chroniques antiochiennes", Carol Saba évoque ("Edito") la figure de la Samaritaine et l'approche pastorale, pleine d'enseignement pour nous, déployée par le Christ dans cet épisode évangélique. Dans une nouvelle rubrique, "Chant byzantin à Antioche: figures et évènements !", il évoque la visite-évènement au Liban en mars dernier de Charilaos Taliadoros, arkhon protopsaltis du Patriarcat de Constantinople (image ci-contre). Il donne des informations sur la tenue à Balamand du congrès de "l'Institut international pour l'unité des peuples orthodoxes" et évoque la "marche pour la laïcité" qui a eu lieu au Liban le dimanche 25 avril dernier. Des informations en vrac présentent les propos du patriarche Bartholomée sur le Liban lors de sa dernière visite à Monaco, les festivités de commémoration du 175ème anniversaire de la fondation de l'école des Trois Saints Docteurs de Beyrouth et l'apport de reliques de saint Nicolas par la Grèce au diocèse orthodoxe du Akkar (Liban Nord). Dans la rubrique "parution", il évoque la publication d'un livre qui étudie et présente le manuscrit d'un des plus grands patriarches orthodoxes d'Antioche, le "Synaxaire antiochien" du patriarche grec-orthodoxe Macaire III Ibn Al Zaïm (de 1647 à 1672). Pour les lire, cliquez sur ce lien.
 

المجلة الإلكترونيّة

يوميَّات أنطاكيّة
العدد 27

في العدد 27 لليوميات الإنطاكية، كارول سابا يتناول في الإفتتاحية وجه السامرية والخطة الرعائية، التي تعلمنا الكثير، التي يعتمدها المسيح في هذا النص الإنجيلي. في زاوية جديدة، "الترتيل البيزنطي في أنطاكية: وجوه و أحداث" يتطرق للزيارة الحدث التي قام بها إلى لبنان المرتل الأول خاريلاوس تليادوروس، أرخون بروتوبسالتيس البطريركية القسطنطينية. يُعطي معلومات عن مؤتمر المؤسسة الدولية لوحدة الشعوب الأرثوذكسية الذي عقد في البلمند، و المسيرة من أجل العلمانية التي نظمت في بيروت في 25 نيسان الماضي. يتناول في زاوية أخبار سريعة أقوال البطريرك برتلماوس عن لبنان عند زيارته الأخيرة لموناكو، إحتفالات الذكرى 175 سنة على تأسيس مدرسة الثلاثة أقمار في أبرشية بيروت، و نقل رفات للقديس نيقولاوس من اليونان إلى أبرشية عكار. نهاية، يتناول صدور كتاب جديد في بيروت عن مخطوطة وضعها أحد أهم البطاركة الأرثوذكس في إنطاكية، "السنكسار الأنطاكي للبطريرك مكاريوس الثالث إبن الزعيم" 1647-1672.

ملف المجلة باللغة العربيّة

 

 

 

المجلة الإلكترونيّة

يوميَّات أنطاكيّة
العدد 26

الإفتتاحية

الشركة، أيضا و أيضا، في الإعلام الكنسي، في التعاون بين أنواع الكهنوت ملوكي و كهنوت الخدمة، و في بناء الكنيسة الآن و هنا !

نداء المجمع المقدس لكنيسة الأرثوذكس في رومانيا و النداء على النداء

لنتوقف عن ردّات الفعل و لنعمل سوية، هذه هي الأرثوذكسية !

كلمات أسقف !

"على الإكليروس أن يكونوا آباء حاضنين للمؤمنين ... و على المؤمنين أن يكونوا أبناء روحيين و ليس جبهة معارضة"، كلمات للمتروبوليت سابا إسبر> في إفتتاحية مجلة العربية لآخر عدد صادر حديثا>

قالوا هذه الكلمة !

"ماذا ُيفرقنا عن الآخرين ؟ شوقنا إلى الرب و كنيسته"، كلمات أسقف لتحريك الدعوات، للمطران إفرام كرياكوس> متروبوليت طرابلس>، قيلت في بشمزين في مؤتمر حركة الشبيبة الأرثوذكسية في كانون الثاني الماضي، عن مجلة النور

الكنيسة في وسط المدينة

ً مهرجان النور في أبرشية حلب، السنة الثالثة نجاح على نجاح <دير سيدة البشارة في أبرشية حلب>

مسيحيي الشرق

أرقام من الفاتيكان ! تضع مسيحيي الشرق في العناية الفائقة !

إصدارات -نشاطات آتية

·       أولغا لوسكي لحام و كتابها الأخير "ثورة الشموع"، كتاب لا بد من أن يُقرأ

·       المتروبوليت إفرام في باريس في آخر الأسبوع بعد جولته السنوية التقليدية في اليونان و جبل آثوس

للمزيد

chronique-26-ar.doc chronique-26-ar.doc
Size : 244 Kb
Type : doc
Chroniques_26-fr.pdf Chroniques_26-fr.pdf
Size : 274 Kb
Type : pdf

المجلة الإلكترونيّة

أخبار أنطاكيّة

العدد 19


 الافتتاحية – وجوه مقدسة في فترة الصوم الكبير

ُسلالم مقدسة تقودنا إلى الفصح !

بعض من الوجوه المقدسة في الصوم الكبير بالصور

وجوه و حضور بالأيقونة

كلمات أسقف !

"في الحس بالخطيئة"، بقلم المطران سابا إسبر متروبوليت حوران - افتتاحية العربية العدد الأول 2010

 أسقف يتساءل حول التحديات الروحية لعالم اليوم والعمل لتخطي هذه الحالة كي لا نفقد الحياة الأبدية

النهضة الرهبانية في بطريركية إنطاكية في القرن العشرين أثني عشر رهبنة تم إعادة إحياؤها في القرن العشرين و هي تنتعش اليوم و تز
دهر
الملف

 

Chroniques "antiochiennes" - 5

I – « Ne me secouez pas, je suis pleine de larmes » : A propos du livre de Ghassan Tueni, « Enterrer la haine et la vengeance, Un destin libanais » 
 
II – « Les décors peints des églises syro-libanaises au Moyen Age »: A propos du livre de Mahmoud Zibawi « Images chrétiennes du Levant » 

Par Carol Saba, Paroisse Saint Etienne des Grec-Orthodoxes d'Antioche à Paris 

Responsable de la communication de l'Assemblée des évêques orthodoxes de France


Lundi 16 novembre 2009


---------------------------------------------------------------------------------

Informer, partager, sensibiliser, conscientiser, voilà quelques maître-mots d'une diaconie de la communication d'Eglise pour davantage de discernement, de "nepsis" et de "communion". Ces "chroniques antiochiennes" suivront périodiquement le rythme del'actualité "saillante" de la vie de l'Eglise orthodoxe d'Antioche mais aussi, à travers elle,
celle des chrétiens d'Orient. Forcément personnelles, dans leur sélection et leur tonalité, elles cherchent à pister l'essentiel. Elles comporteront des coups de coeur et des coups de gueule, des analyses, des décryptages, des portraits. Elles proposeront des échelles de réflexion sur des questions qui font débat à Antioche et qui pourraient être d'intérêt pour le plérome de l'Eglise orthodoxe.


--------------------------------------------------------------------------------- 

 

"Ne me secouez pas, je suis pleine de larmes"… A propos du livre de Ghassan Tuéni, "Enterrer la haine et la
vengeance, Un destin libanais" (Ed. Albin Michel, Octobre 2009) 

 « Ne me secouez pas, je suis pleine de larme » aurait dit, accablée par tant d’épreuves, menacée de tous côtés, l’impératrice Théodora. Accablée certes, mais jamais vaincue. Ghassan Tueni, une des figures les plus emblématiques du Patriarcat grec-orthodoxe d'Antioche, peut parfaitement reprendre à son compte cette parole de l’impératrice byzantine, tellement les « naufrages » de sa vie, à lui, comme elle, l’ont accablé, chargé de larmes mais sans jamais le vaincre.

« Enterrer la haine et la vengeance ». Un livre "témoignage" où il raconte les différentes étapes de sa vie qui s'emboitent, sans cesse, à la manière des "poupées russes", dans des cycles de mort et des cycles de résurrection où se succèdent depuis 83 ans des expériences fortes et tragiques, des moments de joie et de peine, d'accablement et
d'espérance, de foi et de doute. 

 


« Enterrer la haine et la vengeance ». Un livre qui vous tient. Le genre de livre qu’on ne peut lire que d’un seul coup, le coeur saisi tout autant que l’esprit. Depuis sa parution, il a fait l'objet au Liban, de plusieurs recensions saluant l’homme et l’oeuvre. Le Monde lui a consacré (7 novembre), la rubrique Horizons, doublé d'un entretien avec l'auteur.

 La vie de Ghassan Tueni est l’illustration même du « tragique » qui n’a cessé de faire irruption dans son monde et l’a constamment endeuillé. A chaque fois, il fut accablé, par ses multiples « naufrages » de sa vie. Mais est resté toujours battant, toujours fier, faisant face avec foi et dignité. De la mort tragique de son père Gibran, alors qu'il avait 22 ans, l'obligeant à assumer d'une manière précoce les affaires de la famille et de prendre les reines du quotidien, An-Nahar, que son père fonda en 1933. En passant par la mort de sa petite fille Nayla emportée par le cancer à l’âge de 6 ans. Puis de celle de son épouse, la poétesse Nadia, passant par le même mal, à la suite de sa fille. Par la mort de ses deux garçons, l’un, Makram, par accident tragique de voiture à Paris, l’autre, Gibran, comme
lui, journaliste, patron du Nahar et député, par assassinat politique, en décembre 2005 à Beyrouth.

Le livre contient de très belles pages sur le parcours spirituel de cet homme maintes fois endeuillé. Sur son apprentissage de la foi. Sur l’importance des icônes dans sa vie. «Ces saintes images m’ont accompagné toute ma vie. Plus j’avance en âge, plus je sens leur présence. Une présence déchirante quelquefois. Peut-être cela tient-il à la vie du saint ou de la sainte, aux sacrifices auxquels il ou elle a consenti pour le rachat de tous». Tueni ne dialogue pas qu’avec les icônes. «Ces icônes ne sont pas les seules images avec lesquelles je dialogue au quotidien. J’ai pris l’habitude de m’entourer des photos d’êtres aimés, même lorsqu’ils m’ont été enlevés, parfois d’une manière   barbare ».

Intellectuel et militant. Cosmopolite et local. Homme d'action et poète. Homme politique et penseur. Oriental et Occidental. Tout en lui est antinomie. Mais tout, aussi, est dépassement et synthèse. Doute et Foi. Dépassement du doute dans la foi. « Mon baptême m’a t’il donné la foi ? Il m’a donné une sorte de perméabilité à la foi, très certainement, et m’a autorisé à investir le champ philosophique avec un questionnement qui était déjà profondément inscrit en moi. Mais la véritable foi m’est venue le jour où j’ai vu ma mère prier à Saydnaya en Syrie, sans doute le sanctuaire chrétien le plus visité au Moyen Orient après Jérusalem, réputé pour abriter la Shaghoura, l’icône de Marie que saint Luc aurait peinte et que le monde orthodoxe vénère ».

 Le grand test de "sa" foi ? Il ne le dit pas ouvertement mais on le pressent. On le lit à travers les lignes, dans l'espérance renouvelée malgré le tragique répété de sa vie. C'est peut-être celui qu'il a vécu au moment de l’épreuve de la douleur suprême que la vie lui a infligée. Le moment où il devait accueillir, debout, à la cathédrale Saint Georges des grec-orthodoxes de Beyrouth, ce 14 décembre 2005, le cercueil de son fils Gibran qui venait d’être assassiné en décembre 2005 d’une manière atroce par une voiture piégée, après avoir accueilli, plusieurs décennies plus tôt, en décembre 1947, dans la même cathédrale, le cercueil de son propre père, Gibran, qui venait de succomber à une attaque cardiaque alors qu'il était en tournée politique en tant qu'ambassadeur en Amérique latine.

 « Notre mort est résurrection », furent ses premières paroles prononcées en se tournant ce 14 décembre 2005 vers le métropolite Georges (Khodr) du Mont Liban qui debout à ses côtés, devant les portes royales, présidait aux funérailles du fils de Ghassan avec le métropolite Elie (Audi) de Beyrouth. « Notre mort est résurrection », dit-il, avant d’appeler dignement non sans douleur et peine, à « enterrer la haine et la vengeance ».

 Le livre retrace aussi le parcours politique de cet homme qui fut le plus jeune député élu de la République libanaise. Tueni parle librement de ses combats, de député, de ministre, d’ambassadeur, de ses contributions politiques et diplomatiques aux Nations Unies où il lança le 17 mars 1978 devant le Conseil de sécurité le fameux appel "Laissez vivre mon peuple !", des personnes qui ont été ses compagnons d’études comme Sa Béatitude le patriarche grec-orthodoxe d’Antioche Ignace IV et le métropolite George (Khodr) du Mont Liban et ceux qui ont été ses              « maîtres à vivre et à penser », comme l’ancien ministre des Affaires étrangères du Liban, un autre grand illustre orthodoxe d’Antioche, le professeur, philosophe et ancien ministre Charles Malek. Le livre contient également
une réflexion à la fois audacieuse et critique de la situation actuelle du Liban, des relations islamo-chrétiennes, du rôle spécifique du modèle libanais à cet égard, du rôle stratégique et pionnier des chrétiens du Liban, du devenir des chrétiens d’Orient …

 « Enterrer la haine et la vengeance » raconte la vie d'un homme qui ne cesse de tomber et de se redresser. Qui ne cesse d'être pris pour cible, sans jamais être atteint. Un homme qui dialogue constamment avec « cet autre de lui-même », selon le titre qu'il donne à la conclusion de son livre, « cet autre moi-même », tout en restant lucide, serein et irénique.

"Les décors peints des églises syro-libanaises au Moyen Age": A propos du livre de Mahmoud Zibawi "Images
chrétiennes du Levant" (Ed. CNRS, Préface de Tania Velmans  Avec « Images chrétiennes du Levant », l’oeuvre abondante de notre ami Mahmoud Zibawi, continue de prospecter les profondeurs inatteignables du monde des icônes. 

Ce livre est un voyage découverte, très haut en couleurs, des églises et monastères des plaines et montagnes de Syrie et du Liban. Un parcours qui rend accessibles les splendeurs iconographiques de cette région, expliquant à chaque fois le contexte historique, sociologique et les influences multiformes de cet Orient, si simple et si complexe.

 Sans relâche, Mahmoud Zibawi poursuit ses pérégrinations iconologiques dans les différentes sphères de civilisation que le monde chrétien a embrassées. « L’icône, sens et histoire », en 1993. « Orients chrétiens » (DDB), en 1995. « L’art paléochrétien », en 1998. « Images de l’Egypte chrétienne » (Picard), en 2003. « Les Coptes, l’Eglise du peuple des pharaons » (Table ronde), 2006. « Images chrétiennes du Levant » en 2009.

 Il scrute sans cesse d’une manière appliquée et toujours soignée, l’évolution historique de cet art chrétien dans toutes ces expressions paléochrétiennes, byzantines, coptes, syro-byzantines … en posant un regard très fin et impliqué, celui d’un véritable connaisseur de la dimension artistique et théologique de l’art de l’icône.

 Mahmoud Zibawi ne cesse de « montrer » par ses différents écrits, des échelles iconologiques, le « visage de l’Invisible », selon l’expression de saint Jean Damascène.
 
Grand défenseur des « saintes images », le Damascène fut celui qui rédigea la première synthèse théologique à l’appui de la vénération des icônes, fondant leur culte sur le mystère le plus important de la foi chrétienne, celui de l’Incarnation du Christ car « c’est le Dieu fait chair qui est représenté en image ». La plaidoirie du Damascène est explicite dans ses « Trois discours sur les images » (publiés dans la collection Migne, « Les pères dans la foi »). Elle est surtout, à travers la défense des saintes images, une défense de la foi chrétienne en l’Incarnation du Christ. En voici, un extrait qui illustre parfaitement l’équation qui fonde le sens théologique profond de la vénération des icônes dans l’Eglise orthodoxe : « Si nous fabriquions une image du Dieu invisible, sans nul doute commettrions-nous une faute, car il est impossible de représenter en image ce qui est incorporel, sans forme, invisible et qui n’est pas circonscrit ; ou bien encore si nous fabriquions des images d’hommes, et si nous pensions que ce sont des dieux et les adorions comme tels, sans nul doute serions-nous impies. Mais nous ne faisons rien de
tout cela. C’est du Dieu fait chair, qui a été vu sur la terre en sa chair et qui a vécu parmi les hommes dans son indicible bonté, qui a pris la nature, l’épaisseur, la forme et la couleur de la chair, c’est de lui que nous fabriquions une image. En faisant cela, nous ne nous trompons pas, car nous désirons ardemment voir son empreinte ».

 Mahmoud Zibawi est un grand sensible communiant constamment à la beauté dans toutes ses expressions. Artiste peintre. Erudit et écrivain. Mélomane. Imprégné de toute sorte d’Orients. Intellectuel, mais à la manière

« cosmopolite » et « levantine » de cet Orient, le nôtre, un peu « ottoman », dans le sens « byzantin » du terme. Pétri d’images chrétiennes et de connaissances bibliques, théologiques et patristiques. Diplômé de l’Institut de théologie orthodoxe Saint Serge. Pendant de longues années, un « parisien malgré lui ». Très lié à Olivier Clément, « son maître et ami ». Olivier avait aussi pour lui une grande tendresse, estime et amitié. « Mahmoud Zibawi est pour moi le symbole du génie libanais, blessé jusqu’à la mort mais aussi à la résurrection », écrivait Olivier Clément en préface
du premier livre de Mahmoud, « L’icône, sens et histoire ».
 ____________



Chroniques "antiochiennes":4

"Sois mon prêtre", regards croisés de deux évêques orthodoxes d'Antioche sur la prêtrise

Par Carol Saba1, lundi 9 novembre 2009

1 Paroisse Saint Etienne des Grec-orthodoxes d'Antioche à Paris - Responsable de la communication de l'Assemblée des évêques orthodoxes de France

2 "Sois mon prêtre. Quelques mots sur l'appel du Christ à ses prêtres", Moine de l'Eglise d'Orient, Ed. An-Nour, Beyrouth, 1962. Réédité en 1988, L'offrande liturgique, Ed. Cerf.

3 "Sois mon prêtre" (Offrande liturgique, p. 72)

4 Un moine de l'Eglise d'Orient, Elisabeth Behr-Sigel, Editions du Cerf. Paris 1993.

---------------------------------------------------------------------------------

Informer, partager, développer une "prise de conscience", cultiver le "discernement", entretenir une forme de "nepsis", voilà, à mon sens, quelques maître-mots d'une diaconie et d'une pastorale de la communication d'Eglise qui tendent vers davantage de "communion". Ces "chroniques antiochiennes" suivront périodiquement le rythme de l'actualité "saillante" de la vie de l'Eglise orthodoxe d'Antioche mais aussi, à travers elle, celle des chrétiens d'Orient. Forcément personnelles, dans leur sélection et leur tonalité, ces chroniques constituent un regard analytique qui cherche à pister l'essentiel. Elles comporteront par moment, des coups de coeur et des coups de gueule, des analyses, des décryptages, des portraits. Elles proposeront des échelles de réflexion et des points d'entrée sur des questions qui font débat à Antioche qui peuvent être d'intérêt pour le plérôme de l'Eglise orthodoxe.

---------------------------------------------------------------------------------

"Sois mon prêtre2"

La parole sonne comme un appel. Celui du Seigneur. A ceux qui sont appelés à être "les ministres des mystères du Christ… et les dispensateurs de la Parole et des Sacrements3". Une invitation forte à l'adresse des vocations sacerdotales. Celles qui pointent et s'affermissent. Celles, aussi, déjà réalisées, qui cherchent à se compléter, en Christ. "Sois mon prêtre", une parole qui n'a rien perdu de sa fraîcheur depuis qu'elle a été choisie par le "moine de l'Eglise d'Orient", le père archimandrite Lev Gillet (1893-1980), pour être le titre de son opuscule, rédigé en 1962, à Beyrouth. Un "petit traité de spiritualité sacerdotale4" destiné, disait-il, "à aider un peu, dans l'Eglise orthodoxe, quelques âmes sacerdotales". 2

Regards croisés de deux évêques d'Antioche sur la "prêtrise"

"Sois mon prêtre". Parole toujours, sans cesse, d'actualité. Deux éminents évêques du Patriarcat d'Antioche, à quelques petites semaines d'intervalle, revisitent chacun à sa manière, les caractéristiques requises pour le "sacerdoce de service" et son accomplissement, en Christ. Ils traitent avec leurs mots d'épiscope et de pasteur, des conditions essentielles du ministère de ceux qui sont appelés à devenir, à être et, surtout, à demeurer, tout au long de leur ministère, "des prêtres de Jésus".

"Le prêtre convenable", l'approche didactique de Mgr Georges

Abordant la question avec une approche didactique dans un de ses éditoriaux5 d'octobre dernier au Nahar6, Mgr Georges (Khodr) du Mont Liban a posé le débat sur le terrain des caractéristiques, préalables et complémentaires, requise du "prêtre qui convient", au sacerdoce. Les éléments que doit réunir, selon lui, le candidat au sacerdoce, relèvent à la fois de la formation théologique, d'une part, étant le "serviteur de la parole", mais aussi de la piété qui doit être la sienne, d'autre part, dans sa conduite du peuple de Dieu.

5 Le métropolite Georges tient depuis bien longtemps une rubrique hebdomadaire (chaque samedi) au Nahar. Il traite une large gamme de sujets ecclésiaux, moraux, historiques, politiques et de société, en y apportant à chaque fois, par une parole épiscopale adaptée, la perspective de l'Eglise et son témoignage au sein de la société à destination de la communauté ecclésiale et bien au delà.

6 Le Nahar (littéralement, le Jour) est un quotidien libanais à grand tirage national ayant une réputation largement répandue au niveau moyen oriental. Fondé en 1933 par Gébran Tueni, il a été dirigé pendant plus d'une demi siècle par son fils, Ghassan Tuéni, patron de presse, intellectuel, éditorialiste de renom, diplomate, ancien ministre, député et président de l'Université (orthodoxe) du Balamand, une des figures orthodoxes les plus éminentes du Patriarcat orthodoxe d'Antioche.

L'incitation "protestante"

Faisant le constat de la maîtrise de la Bible chez les pasteurs protestants, Mgr Georges apporte son explication sur les raisons qui ont vu naître, dans l'Eglise catholique et l'Eglise orthodoxe, à partir du XVII siècle, des écoles de théologie en bonne et due forme pour la formation des ministres du culte. Une formation déclinée sur différentes matières, allant de la dogmatique, en passant par la patristique, l'histoire de l'Eglise, la théologie liturgique, la pastorale … "Le candidat à la prêtrise s'exerçait, auparavant, auprès du prêtre de la paroisse qui lui enseignait tout ce qui concerne la liturgie et lui transmettait (ce qu'il pouvait) d'une pensée ecclésiale … Nous avons compris grâce aux protestants, que le prêtre chez nous est 'porteur de 3

théologie'. L'ordination ne dit-elle pas de lui qu'il est le 'serviteur de la parole' ?" La piété du candidat reste néanmoins pour le métropolite Georges le fondement de ces sciences considérant que celui qui se porte volontaire pour ce service "doit être fervent et missionnaire".

L'admission à la prêtrise, responsabilité finale de l'évêque

C'est l'évêque qui juge in fine de la capacité de tout candidat à la prêtrise et de la nécessité ou non d'une préparation spirituelle qu'il lui recommanderait, au besoin. Au préalable, le candidat devrait justifier, avant toutes études en théologie, d'un niveau d'étude secondaire au minimum. Puis, une fois la théologie accomplie, ce qui permet de mesurer son niveau de connaissance et son intelligence, Mgr Georges insiste sur l'importance d'un lien entre le candidat et son père spirituel qui est appelé à attester de "l'aptitude du candidat à la prêtrise".

"Soyez mes imitateurs, comme je le suis moi-même du Christ" (1 Corinthiens, 11-1)

S'appuyant sur la parole de saint Paul dans 1 Corinthiens (11-1), le métropolite Georges insiste sur la nécessaire "limpidité du prêtre et la pureté de sa conduite" car un "mauvais prêtre, vicie la paroisse ou du moins, une partie de celle-ci, non pas ceux qui ont immunisé leur esprit avec la parole divine et que personne ne peut atteindre pour leur faire du mal".

"En attendant ma venue, consacre-toi à la lecture de l'Ecriture, à l'exhortation, à l'enseignement" (1 Timothée, 4-13)

Saint Paul le rappelle, le demande à Timothée. Mgr Georges le souligne de nouveau en mettant en relief l'importance de l'acquisition de la connaissance qui complète la vie de prière. "La vie de prière ne dispense pas le prêtre d'acquérir la connaissance car si la grande connaissance fait partie des talents que le Seigneur nous a légués pour qu'on illumine les gens, alors nous devrons en rendre compte au jugement dernier". 4

"Soyez toujours prêts à justifier votre espérance devant ceux qui vous en demandent compte" (1 Pierre, 3-15)

La finalité de l'acquisition de la connaissance est dans la défense de la foi. Elle fait partie du témoignage et du kérygme chrétien. "Il est temps, indique Mgr Georges, que nos fidèles comprennent que la foi nécessite d'être explicitée et qu'elle doit être intégrée dans notre pensée afin qu'on puisse la défendre par la parole autant que par une vie pure".

"Ce dont je ne veux pas avoir dans mon prêtre", l'approche "apophatique" de Mgr Saba (Esber)

Dans le dernier numéro (celui septembre-octobre 2009) de "Al Arabiyya", le bulletin diocésain qui porte le même nom de cette province, l'Arabie, partie de son diocèse, qui fut le premier refuge de saint Paul où il eut une expérience contemplative, après sa conversion fulgurante au Christ (Epître aux Galates 1, 17), le métropolite Saba (Esber) du Hauran adopte une autre posture pour traiter de la même question. Posture différente, tout autant qu'originale.

Il livre ses interrogations par la bouche, imagée, d'un prêtre qui s'interroge sur les difficultés de son ministère sacerdotal et qui cherche à "être prêtre non pas selon ce qui lui convient [de la prêtrise] ... mais selon le coeur du Seigneur". "Mon Seigneur, je t'invoque, écoute-moi. Je garde dans mon coeur beaucoup d'interrogations … Guide moi mon Dieu et éclaire moi pour que je prenne le chemin droit qui t'est agréable, afin que je sois prêtre selon ton coeur et non selon ce qui me convient".

Les réponses du Seigneur sont imaginées par Mgr Saba qui procède, dans une approche apophatique, à l'énumération d'une série de situations et de comportements qui constituent des écueils à ne pas faire et à éviter de la part d'un prêtre, dans le déroulement de son ministère sacerdotal. Chaque "écueil" à savoir, ce qu'un prêtre du Seigneur ne doit pas faire, sous-entend des "affirmations" sur ce que doit faire le prêtre du Seigneur. Autant de recommandations pour un service, une diaconie, vraiment "agréable au Seigneur", qui méritent, étant donné leur importance comme viatique pour l'Eglise d'hier, d'aujourd'hui et de demain, de les étaler entièrement sans aucun autre commentaire. Elles plaident pour elles mêmes sans ajout ni addition. 5

"Ne néglige aucun services au détriment d'un autre" - "Ne cantonne pas en ta personne un service donné en oubliant les autres. Comme si par exemple tu te considérais maître enseignant en négligeant le service des sacrements ou inversement. Il est possible que le prêtre ait un charisme spécial dans un domaine particulier. Ceci ne lui donne pas le droit de négliger les autres domaines."

"Tu es mon serviteur auprès de mon peuple" et non pas le "dirigeant" de ma paroisse" - "Je ne voudrais pas que tu oublies ta situation comme Mon serviteur auprès de Mon peuple, de sorte que tu te considères comme 'gouverneur' en mon nom et que tu oublies l'amour qui doit couver les autres. Ou que tu sois porté au pouvoir, ce qui te pousses à "diriger" ma paroisse plutôt que tu en sois le pasteur, ce qui fait prévaloir la logique des institutions et des directions dans ta diaconie au lieu et place de la logique de l'amour, de la communion et de l’humilité."

"La souveraineté spirituelle du prêtre est plus importante que la dimension "administrative" - "Je ne voudrais pas que tu écartes des personnes jalouses (qui se donnent) pour le service et des personnes serviables parce que tu n'es pas leur maître "administratif", oubliant que ta souveraineté spirituelle est plus importante, et c'est elle qui détermine la dimension "administrative".

"Ne te suffit pas d'une élite qui t'entoure" - Je ne voudrais pas que tu te contentes d'une élite qui correspond à ton goût en considérant que tu effectues là un service de confiance et en considérant que celui qui ne te soutiens pas est quelqu'un qui n'est pas voulu par Dieu"

"Toutes les activités doivent tendre vers le salut" - Je ne voudrais pas que tu sois ridicule dans ton service pastoral réduisant cette diaconie à des activités sociales et à des rencontres ludiques éphémères de ce monde qui n'ont aucune dimension spirituelle et aucune aspiration pour le salut pour ceux à qui tu les organises.

"Tu dois inspirer mon peuple de ma volonté" - Je ne voudrais pas que tu oublies que tu dois être rempli de la présence de Dieu, entier dans l'humilité afin que tu puisses inspirer mon peuple de ma volonté.

"Ecoutes l'inspiration de mon Esprit Saint" - "Je ne voudrais pas que tu te contentes de toi-même et que tu n'écoutes pas l'inspiration de mon Saint 6

Esprit qui s'exprime par la bouche de personnes dans Mon peuple. Je voudrais te parler par eux afin que tu apprennes que tu ne me possèdes pas exclusivement"

"Associer les autres dans l'action pastorale" - Je ne voudrais pas que tu travailles avec la logique du "propriétaire" qui fait travailler les autres dans sa ferme, au lieu de les associer dans l'action pastorale des uns vis-à-vis des autres"

"Ne pas s'épuiser en banquets, même pour une fin ecclésiale" – "Je ne voudrais pas que tu t'efforces à organiser des banquets et des sorties et des réceptions avec pour seul objet de collecter de l'argent même si c'est pour un objectif ecclésial"

"Ne sois pas sélectif dans ta diaconie" – "Je ne voudrais pas que tu sois sélectif dans ta diaconie, s'adressant vers les brillants et les riches et négligeant tous ceux qui seraient dépourvus de charismes ou de notoriété"

"Diaconie au nom du Seigneur et selon Sa volonté" – "Je ne voudrais pas que tu oublies que tu es un serviteur pour Moi selon Ma volonté et non pas un maître que serve mes enfants selon ce que tu veux."

Retour au "Sois mon prêtre"

Comment ne pas penser au père Lev, au moine de l'Eglise d'Orient, à la lecture des écrits de nos deux métropolites ? Comment ne pas penser à celui qui a aussi essayé d'insuffler, à Antioche, cet esprit de liberté dans le respect de la tradition de l'Eglise orthodoxe qu'il a tant aimé et respecté ? Comment ne pas penser à celui pour qui le métropolite Georges du Mont Liban confessa à Elisabeth Behr-Sigel "qu'Il nous a libérés d'un dogmatisme et d'un ritualisme desséchés, d'un moralisme étriqué" ?

En lisant les deux contributions de Mgr Georges et de Mgr Saba je n'ai pas pu m'empêcher de penser à l'actualité du célèbre écrit de père Lev, "Sois mon prêtre", de celui qui aimait bien se définir, à la fin de sa vie, non sans boutade, comme "un prêtre de l'Eglise romaine en pleine communion avec l'Eglise orthodoxe"7. 7

"L'appel du Liban" du père Lev

C'est au Liban que le père Lev acheva de rédiger son opuscule sur le sacerdoce. "L'appel du Liban" a été un moment clé de l'itinéraire de ce hiéromoine8, "le très occidental moine de l'Eglise d'Orient".

8 Prêtre-moine

9 Un moine de l'Eglise d'Orient, Ed. du Cerf, Elisabeth Behr-Sigel (p. 416)

"Sois mon prêtre", fut principalement le fruit de son expérience pastorale intense auprès des jeunes du Mouvement de la jeunesse orthodoxe du Patriarcat d'Antioche. "Pendant le grand carême pascal, puis entre Pâques et Pentecôte, le hiéromoine français, raconte Elisabeth Behr-Siegel, est invité à prêcher dans les églises, à célébrer ou concélébrer l'eucharistie, à écouter les confessions et à donner la communion. Nulle part ailleurs, sauf peut être jadis, dans le cadre de sa paroisse parisienne, la vocation proprement sacerdotale de Lev Gillet ne s'est réalisée aussi pleinement qu'au Liban. De façon significative, c'est au Liban qu'il écrira, quelques années plus tard, la méditation "Sois mon prêtre". Elle est le fruit de cette expérience9".

L'apport du P. Lev aux jeunes du Patriarcat d'Antioche

L'histoire du lien du père Lev avec le Liban et les jeunes du Mouvement de la jeunesse orthodoxe du Patriarcat d'Antioche, est longue à raconter. Depuis la première rencontre à Oxford en 1946 avec le père Lev, des trois jeunes mousquetaires du Mouvement qui venait de naître (1942), Albert Laham, Georges Khodr et Gaby Saadé, un lien très fort s'est noué "un lien d'amour personnel, un lien en quelque sorte "mystique de paternité oblative" (Un moine de l'Eglise d'Orient, E. Behr-Sigel, p. 421).

Le père Lev effectua depuis plusieurs séjours de longues durées au Liban. Sa contribution dans l'accompagnement spirituel et ecclésial des jeunes du MJO a été déterminante.

Une de ses filles spirituelles, Emma Khoury, confessait à E. Behr-Sigel, qu'à l'instar de saint Jean Baptiste, "le père Lev a préparé en nous la voie du Seigneur… Son message nous apportait le souffle de l'Esprit, les langues de feu". 8

Lui aussi leur écrivait son admiration et son attachement. C'est ainsi qu'il leur confessait ses sentiments d'attache en Christ à l'occasion du 16ème anniversaire de sa venue au Liban: "En vous, plus que dans tout autre groupe de jeunesse que je connais, je sens (comme déjà il y a 16 ans) la verte nouveauté de l'Evangile, le souffle de Pentecôte." (Un moine de l'Eglise d'Orient, E. Behr-Sigel, p. 422).

Père Lev, le sacerdoce et le mystère du lavement des pieds

Pour le père Lev, le prêtre est appelé à traduire dans sa vie quotidienne, par son charisme personnel, mais aussi à l'image du Maître, "cette attitude d'humilité et de service" qui est celle du mystère du "lavement des pieds". "Le prêtre de Jésus, écrivait le Père Lev, ne peut accomplir avec fruit le double acte sacerdotal –rompre le pain de la Parole, rompre le pain de la cène du Seigneur- s'il ne s'est d'abord, comme son Maître, agenouillé devant les hommes dans une attitude d'humilité et de service et s'il ne lave les pieds".

Dès sa publication, l'opuscule du père Lev connut un très grand succès. Il reste jusqu'à aujourd'hui un livret de référence, pas seulement pour les Antiochiens. Il y traça les "grandes lignes d'un examen de conscience sacerdotale" de la part d'un prêtre "qui écrit ces lignes pour d'autres prêtres ou pour des candidats au sacerdoce et qui ne leur parle pas du haut d'une sainteté qu'il est bien loin de posséder". Devenu pour beaucoup, une sorte de viatique sur le sacerdoce, le livret du père Lev ne se perd pas en "détails d'ordre dogmatique, moral, pastoral, liturgique". A bon escient. Car il cherche à présenter "quelques orientations générales, quelques principes car l'abondance des détails et des règles pratiques ne suffit pas à donner un 'esprit' ". Pister l'essentiel: c'est là le but du livret dont "l'esprit et le principe sont, selon les termes du père Lev, très simples: regarder vers Jésus, seule source et seul modèle du sacerdoce; devenir avec Jésus, par Jésus, en Jésus, un prêtre de Jésus"10.

10 L'offrande liturgique, p. 70.

________________

  Retrieved from: www.orthodoxie.com


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 
 Chroniques "antiochiennes"-3


I. Discours d'intronisation du métropolite Ephrem, décryptage des premières paroles de feu d'un épiscope en exercice

II. Joe Maila: un "levantin" au Quai d'Orsay

III. Un synode (catholique) pour les chrétiens d'Orient en 2010 --- Un intellectuel chrétien libanais s'interroge sur le déclin des chrétiens du Liban et d'Orient

Par Carol SABA1, lundi 2 novembre 2009

1 Paroisse Saint Etienne des Grec-orthodoxes d'Antioche à Paris - Responsable de la communication de l'Assemblée des évêques orthodoxes de France.

2 Le Christ recrucifié de Nikos Kazantzaki, édition Plon.

---------------------------------------------------------------------------------
Informer, partager, développer une "prise de conscience", cultiver le "discernement", entretenir une forme de "nepsis", voilà, à mon sens, quelques maître-mots d'une diaconie et d'une pastorale de la communication d'Eglise qui tendent vers davantage de "communion". Ces "chroniques antiochiennes" suivront périodiquement le rythme de l'actualité "saillante" de la vie de l'Eglise orthodoxe d'Antioche mais aussi, à travers elle, celle des chrétiens d'Orient. Forcément personnelles, dans leur sélection et leur tonalité, ces chroniques constituent un regard analytique qui cherche à pister l'essentiel. Elles comporteront par moment, des coups de coeur et des coups de gueule, des analyses, des décryptages, des portraits. Elles proposeront des échelles de réflexion et des points d'entrées sur des questions qui font débat à Antioche qui peuvent être d'intérêt pour le plérôme de l'Eglise orthodoxe.
---------------------------------------------------------------------------------


I. Discours d'intronisation du métropolite Ephrem, décryptage des premières paroles de feu d'un épiscope en exercice

Tripoli. Encore et encore (dans la joie) prions le Seigneur !

La ville était au rendez vous de la fête, celle de l'intronisation du nouveau métropolite Ephrem. L'ambiance joyeuse ressemblait à celle des matinées de la semaine radieuse de Pâques, fête des fêtes, où "la journée est douce, où il fait soleil et il bruine; où les fleurs des citronniers embaument, les arbres bourgeonnent, l'herbe repousse; où le Christ jaillit de chaque motte de terre"2. Comme à Pâques, tout était à la fois léger et essentiel. Tripoli respirait son bonheur. 2

Tripoli, une expérience pascale !

Sans doute, les orthodoxes tripolitains ont vécu ces dernières semaines, une expérience pascale. La douleur du rappel au Seigneur de leur évêque, Elie, un père qui les a accompagnés depuis un demi-siècle. Deuil mêlé à l'espérance. Puis, l'attente de l'élection d'un nouveau père en Christ, qui soit à l'image de Celui qui porte et est porté. Ce fut l'élection le 6 octobre d'un moine-pasteur, le Père Ephrem suivie de l'ordination épiscopale à Damas le 18 octobre et de l'entrée dans le diocèse le 19 octobre.

Tripoli, l'orthodoxe

Tripoli, ville portuaire de la méditerranée orientale. Lieu de passage et d'enracinement. Ses racines chrétiennes remontent aux premiers temps apostoliques. Saint Pierre, en route vers Antioche, y séjourna et rencontra son évêque. Au premier concile oecuménique de Nicée, en 325, la ville fut représentée par son évêque, Hélanikos. Depuis, les évêques se succèdent. Le dernier de cette "chaîne d'or" de témoins du Christ est le métropolite Ephrem.

Une montée sur le trône, toute en fête !

La dernière intronisation qu'a connue la ville est celle de Mgr Elie, le prédécesseur, de Mgr Ephrem, en 1962. C'est dire que les tripolitains orthodoxes se sont pleinement identifiés à ce "moine-pasteur" du nom d'Ephrem qui, du haut de son habitation monastique de haute montagne, est venu vers eux en hêgoùménos3 et épiscope, pour les "conduire" sur les chemins escarpés de la vraie vie spirituelle et les aider à se conformer à la vie en Christ.

3 Du grec hêgoùménos qui signifie littéralement "celui qui marche devant", celui qui commande. L'higoumène est, dans la tradition orthodoxe, le supérieur d'un monastère.

Rentrée triomphale à Tripoli

Fanfare, chants liturgiques, banderoles de bienvenue et palmes d'olivier: une ambiance de kermesse de printemps. La ville portuaire a réservé à son nouvel épiscope, une "rentrée" triomphale sans être triomphaliste. Fervente, joyeuse et émouvante, dans la simplicité et l'authenticité. 3
Jeunes et moins jeunes se sont pressés pour accueillir "celui qui vient au nom du Seigneur". Tout le monde y était. Les vétérans qui avaient connu l'intronisation de Mgr Elie, il y a 47 ans. Mais aussi, les familles, les enfants et les jeunes, tous concernés par l'avènement de cet évêque-moine, figure d'ascèse et d’humilité. Les ruelles attenantes au quartier de Zahrieh où se trouve la "Mar Giryous", l'église cathédrale de l'évêque de Tripoli dédiée à saint Georges, ont été bondées de curieux et de fidèles qui attendaient l'arrivée de celui qui leur a été "donné" comme une bénédiction.

Un évêque, au milieu de la foule

En tenue solennelle, s'appuyant sur sa crosse épiscopale4, revêtu de la mandyas5 et de son kalimaphion6, Mgr Ephrem s'est frayé un chemin au milieu de la foule. Pour rejoindre le trône épiscopal qui a connu l'élévation d'évêques illustres du Patriarcat d'Antioche, dont des patriarches, il était accompagné du métropolite Georges (Khodr) du Mont Liban, jusqu'alors vicaire patriarcal pour le siège de Tripoli ainsi que de nombreux évêques, prêtres et moines. Sur son chemin l'évêque élu bénissait les uns et les autres. Tout le monde voulait le toucher, l'approcher, avoir sa bénédiction. Et lui, humblement, se donnait à coeur joie à ce "rituel" car il sait, qu'en lui, ils accueillent celui qui "vient au nom du Seigneur".

4 La crosse épiscopale symbolise le bâton de pasteur. Elle est surmontée d'une croisette entourée de deux figures de serpents, l'une face à l'autre, qui symbolisent la prudence et la sagesse.

5 Une longue traîne (violette, pour les évêques, noire pour les moines), une sorte de large manteau, avec des bandes rouges et blanches que portent les métropolites et les primats d'Eglise d'une manière solennelle quand ils sont accueillis au narthex de l'église pour une grande célébration.

6 Le chapeau surmonté d'un long voile noir avec deux longues bandelettes noires.

Ordination épiscopale, émotion et ferveur à Damas

L'ordination épiscopale eu lieu, la veille, à Damas. Ce fut, dit-on, un grand moment de ferveur, de joie et d'émotion. Une ambiance d'allégresse spirituelle flottait sur l'enceinte du siège patriarcal. Un défilé interminable d'évêques, d'archimandrites, de moines, de moniales, de prêtres, de diacres et de fidèles tous venus des quatre coins du patriarcat. Bien endimanchée, la grande fanfare du patriarcat a sorti les gros moyens. Plusieurs choeurs byzantins alternaient, en beauté, les chants liturgiques. 4

Cette ambiance festive « pas comme les autres » a été parfaitement relatée par Raymond Rizk, ancien secrétaire général du Mouvement de la jeunesse orthodoxe, présent à l'ordination, dans un papier intitulé un "Dimanche pas comme les autres"7. "Une marée humaine, écrivait Raymond Rizk, joyeuse, chaleureuse et fervente. La vaste cathédrale était remplie dans ses moindres recoins." La concélébration liturgique, festive, pontificale et majestueuse, était également un moment liturgique unique. "Les quatre heure de l'office passèrent comme un instant, poursuivait Raymond Rizk, dans son compte-rendu. Sa Béatitude, le patriarche Ignace, entouré d'une douzaine de métropolites et d'évêques, non seulement présidait, mais du début jusqu'à la fin participait à la psalmodie d'une voix ayant gardé sa vivacité et sa jeunesse, malgré son grand âge. L'assistance, généralement silencieuse et priante, clama comme d'une seule voix retentissante les "axios" et les "moustahiq8" lors de l'ordination. Je pense que les "voix" que Basile le Grand décrivait comme un 'tonnerre', dans ses églises, lors de l'amen de l'épiclèse devaient y ressembler".

7 Version complète de l'article, sur le site de l'Archidiocèse de Tripoli (www.archorthotripoli.org).

8Moustahiq en arabe signifie, littéralement, "méritant".  9 Ville du Ciel.
"Un moine qui devient évêque … un mystère caché que seul l'Esprit divin peut révéler" (Mgr Ephrem)
De suite, Mgr Ephrem une fois ordonné évêque et vêtu comme tel, donne lecture de son premier discours d’épiscope. Sans détours, il donne le ton et s'interroge: "Un moine qui devient évêque. Pourquoi et comment cela est arrivé ? C'est un mystère caché que seul l'Esprit divin peut révéler". Ces paroles, de feu, mesurent la profondeur spirituelle de l'évènement.

"Tout véritable orthodoxe est moine, où qu'il soit dans le monde"

En s'approchant de la Sainte Montagne de l'Athos, tout pèlerin arrive dans une ville, Ouranopolis9, la dernière avant le passage dans le "territoire des moines". Mgr Ephrem, longtemps résident de la "ville du Ciel", « dans le territoire des moines » vient de repasser dans le territoire des hommes ! 5

De l'ombre à la lumière. De l'invisible au visible. Du dénuement monastique au trône épiscopal. Du khatolicon10 d'un monastère perché sur les hautes montagnes du Mont Liban, qu'éclairent des cierges de miel enveloppés par l'encens des offices et des agrypnies11, aux cathédrales éclairées par de grands lustres. Celui qui ne cherchait pas à se mettre au devant de la scène, se trouve projeter sous les feux de l'action et les crépitements des flashes. Mais, moine il a été. Moine, il est. Moine, il restera. "Sa Béatitude a dit une parole qui me revient souvent à l'esprit poursuit Mgr Ephrem: 'tout véritable orthodoxe est moine, où qu'il soit dans le monde".

10 Eglise principale des monastères orthodoxe.

11 Office de vigiles de toute la nuit.

12 Habit, noir, des moines.

A la recherche du "langage inspiré de Dieu"

Conscient des enjeux, il n'y va pas par quatre chemins. "Bien aimés, dit-il, notre bon peuple aime le chant, le ravissement et les beaux discours. Or, les mots n'expriment pas toujours le fond des pensées et restent au niveau d'un chant poétique. Quelle est donc la différence entre un langage poétique et un langage inspiré de Dieu?".

Des profondeurs de l'expérience monastique d'intériorisation, il ressort ainsi vers le monde "extérieur" pas pour s'adapter à lui mais pour l'adapter. Il ressort vers un monde qui a besoin d'aide pour se conformer à la vraie "échelle" chrétienne car il ne suffit pas de bien chanter les offices, d'aimer les beaux discours pour s'ouvrir au "langage inspiré de Dieu".

Etre en Dieu, au monastère et dans le monde !

Désormais, tous les regards se tournent vers lui. Celui qui à l'image des Kaloyeri, les "beaux vieillards" de la Sainte Montagne, ne portait qu'un simple rason12 doit désormais se vêtir des insignes de souveraineté, de l'épiscope, icône du Christ. Sa parole murmurait jusqu’alors aux oreilles de ses nombreux fils et filles spirituels. Elle doit désormais s'adresser à tous, sans exception, aux jeunes et aux moins jeunes, à ceux qui sont dans le droit chemin et ceux qui s'égarent, aux sincères et aux affairistes, aux faibles et aux puissants de ce monde. 6
L'intériorité tournée vers Dieu préalable à la "communion"

Les moines, ces "hommes ivres de Dieu"13, font l'expérience de l'exil de leur propre "moi" non pas pour l'anéantir mais pour l'approcher de Dieu qui nous est toujours si proche. "Je me tiens à la porte et je frappe" (Apocalypse).

13 Titre d'un livre de Jacques Lacarrière.

Mgr Ephrem ne se trompe pas ! Le mouvement est certes "circulaire" mais il est aussi, en premier lieu, celui de l'intériorité qui se tourne vers Dieu, qui s'ouvre à l'Esprit divin et se met à l'écoute des paroles du Seigneur. "Enseignes moi Ta volonté car Tu es mon Dieu". Pour que la synergie fonctionne, entre Dieu et l'homme, l'homme doit se mettre à l'écoute de l'Esprit divin. "Quand Il descend dans le coeur, l'Esprit divin y suscite un mouvement intérieur profond qui agit dans l'être tout entier, jusqu'aux limites des sens. Il provoque ainsi un élan vers les autres, faisant coïncider les paroles et les actes. Ce mouvement vient de Dieu et traverse notre coeur de chair pour aller à la rencontre d'autrui".
Servir, encore et encore !

Son rôle ? Sa mission ? "Pourquoi es-tu là, frère? Quelle est donc ta mission ? Qu'attend de toi l'Eglise aujourd'hui, toi le faible et l'indigne ?" La réponse de Mgr Ephrem est celle, fondamentale, d'un théologien qui prie. Le service et rien d'autre que la diaconie. La réponse, encore une fois, réside dans le plan de Dieu. Le Seigneur a montré le chemin. Nous devons l'imiter sans détours. "Le Fils de l'Homme est venu non pour être servi, mais pour servir et donner sa vie en rançon pour la multitude" (Mt 20, 28). Je suis donc d'abord venu pour servir mon Eglise et le monde entier, poursuite Mgr Ephrem, je veux dire tout homme que je rencontrerais sur mon chemin. Je veux servir et me donner jusqu'à la mort pour qu'il ne reste aucune distance séparant la parole de l'action et afin que notre peuple cesse de dire "qu'il existe un gouffre entre nous et nos chefs [spirituels, voulant dire évêques]" et que l'idée répandue que l'Eglise est loin de son peuple cesse de se propager".

La démarche missionnaire, c'est d'aller vers le monde !

Une vraie démarche missionnaire se dégage des paroles, simples et essentielles, de Mgr Ephrem. Il appelle à une dynamique de « conversion » 7 et non pas de « conservation », qui implique d'aller chercher l'autre "là où il se trouve". "Je sais pertinemment, dit-il, que notre peuple est bon et qu'il a faim et soif de la Parole de Dieu. Cependant, il veut que nous allions vers lui, que nous le cherchions là où il se trouve, que nous retrouvions tout égaré et le ramenions dans la joie au bercail."

Une démarche missionnaire non seulement au sein de l'Eglise, mais aussi dans le monde. "Notre Eglise est porteuse de la Bonne Nouvelle. Il nous faut retrouver cette tradition, c'est un 'dépôt' dont nous devons rendre compte. "Malheur à moi si je n'annonce pas l'Evangile" disait l'Apôtre (1 Cor 9,16). La mission d'annoncer la Bonne Nouvelle consiste, selon des connaisseurs de la situation du monde d'aujourd'hui, dans un retour de l'homme à Dieu, laissant derrière lui ses convoitises, ses plaisirs et son égoïsmes". Antioche, dans ce cadre, doit faire valoir son charisme particulier de témoignage et d'annonce de l'Evangile. "Notre Eglise antiochienne a un message unique et particulier qu'elle se doit d'accomplir et de porter à tout homme et sur toute la terre".

Grâce sur grâce et espérance sur espérance

L'élection de Mgr Ephrem a suscité beaucoup d'espoirs et d’attentes de la part d'un homme spirituel d'expérience. Son discours d'ordination est un premier gage sur la profondeur de sa vision ecclésiale. Que le Seigneur lui accorde vie, force et santé, pour oeuvrer et témoigner là où le Seigneur l'a appelé à le faire.

 

* * *
* *
*

 

En bref

II. Joe Maila: Un "levantin" au Quai d'Orsay
Différentes définitions existent pour le terme "levantin". Certes, d'évidence, la relation avec une région, celle du Levant, est manifeste. Al Machrek, (Levant) signifie littéralement, la région "où le soleil se lève". Un levantin pourrait de ce fait être certainement une personne originaire d'un des pays du 8

Levant, ce qui est le cas de Joe Maila. C'est aussi, à mon sens, l'illustration d'un état d'esprit, d'une façon de penser et de faire, d'une agilité intellectuelle, d'une intelligence des situations, d'une culture cosmopolite, d’un cosmopolitisme toujours aiguisé, d'un rapport d'ouverture au monde, d'une communion à une échelle de valeurs universelles, d'un respect de la différence …

Comment dans ce cadre, ne pas saluer la nomination de Joe Maila, Libanais d'origine, qui, entre autre, est professeur à l'université Saint Joseph de Beyrouth et ancien recteur de la Catho de Paris, au poste clé de responsable du "pôle religion" au ministère des Affaires étrangères, au sein de la direction de la prospective du Quai d'Orsay.

Au-delà des compétences multiples, de la grande culture et de la finesse intellectuelle de la personne, cette nomination illustre l'importance croissante du "fait religieux" dans le décryptage des situations politiques et des conflits dans le monde mais aussi dans l'accompagnement et la projection du « fait politique » dans le monde d’aujourd’hui. Jean Marie Guénois, responsable du service religieux du Figaro lui a consacré un portrait intéressant signalé par Orthodoxie.Com en date du 13 octobre 2009 (www.orthodoxie.com).

III. Un synode (catholique) pour les chrétiens d'Orient en 2010 --- Un intellectuel chrétien libanais s'interroge sur le déclin des chrétiens du Liban et d'Orient

La question de la situation des "chrétiens d'Orient" et de leur avenir dans la région du Proche Orient suscitent beaucoup d'inquiétudes ici et là.
L'Eglise catholique par la voix du pape Benoit XVI a annoncé le 19 septembre dernier la tenue en octobre 2010 d'un synode des évêques des Eglises (catholiques ou rattachées à Rome) d'Orient auquel, dit-on, prendraient part à titre vraisemblablement d'observateurs ou d'intervenants ou d’auditionnés, des représentants des autres Eglises chrétiennes et d'autres religions.

Dans ce contexte, Samir Frangieh, ancien député libanais, intellectuel et penseur chrétien maronite, a tenté dans un article publié sur internet de 9 répondre à la question de savoir « si le déclin des chrétiens (libanais) était irrémédiable ».

Dans son article, il a déploré l'absence de vision "quand à notre rôle (celui des chrétiens) politique et culturel aussi bien au Liban que dans le monde arabe". Il considère par ailleurs que les chrétiens ne sont pas au fait d'une vision concernant leur avenir "dans le monde arabe où se construit un nouvel ordre régional". Selon lui, les chrétiens doivent être plus actifs pour accompagner ce qu'il qualifie comme étant "une nouvelle approche de l'arabité" perçue selon ses propres termes "désormais dans sa dimension culturelle, une approche qui intègre les notions de diversité et de pluralisme, prône une 'culture de la modération et de la tolérance', basée sur le 'dialogue et le respect des droits de l'homme".

De même, S. Frangieh déplore l'absence d'une vision concernant l'avenir des chrétiens dans l'espace méditerranéen, dans le cadre de l'Union pour la Méditerranée, rappelant le rôle d'avant-garde qui a été joué par des intellectuels libanais tels que Michel Chiha, Georges Naccache, René Habachi et beaucoup d'autres.

L'explication qu'il donne à cette forme de régression dans le rôle, précédemment de leadership, des chrétiens libanais est sévère: "Nous avons perdu nos repères moraux et que nous sommes "retribalisés", régressant du statut de communauté concernée par l'avenir du Liban et de la région à celui de minorité uniquement intéressée par ses 'droits' propres".

Il a appelé pour un retour "à l'essence même du message évangélique qui privilégie l'individu par rapport au groupe et dont la fonction essentielle est d'enseigner aux hommes comment éviter le piège de la violence pour vivre ensemble en paix, l'individu ne pouvant devenir lui-même que s'il y a un 'autre'."

Retrieved from: www.orthodoxie.com

Make a Free Website with Yola.