المطران بولس بندلي

قيصر اسكندر بندلي مواليد الميناء 1929

  » توفّي والده عام 1941 وكانوا يومها خمسة أولاد أكبرهم كوستي وهو في السادسة عشر

» نشأ في بيئة مؤمنة وعائلة مجاهدة

» توفي شقيقه الصغير مرسال عن عمر خمسة وثلاثون عاماً

» حصّل علومه الابتدائيّة والمتوسّطة والثانويّة في مدرسة "أخوة المدارس المسيحيّة" أي الفرير.

» كان من اللذين اجتمعوا مع المطران جورج خضر ابتداءاً من 1944 حين بدأت حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة تنتشر في الميناء بعد عامين على تأسيسها وكان يومها أواخر تحصيله في المرحلة التكميليّة.

» انخرط في العمل النهضويّ في حركة الشبيبة الأرثوذكسية واضطلع بالعديد من المسؤوليات

» دخل الحياة الكهنوتيّة متأثراً بأجواء النهضة الأنطاكيّة وشرطن شماساً عشية 28 آب 1959 في دير الحرف

» شرطن كاهناً لله العلي في كنيسة القديس جاورجيوس الميناء في 6 أيلول 1959 على يد المطران المطوّب الذكر ايليا كرم، الذي كان قد شرطنه شماساً أيضاً.

» مارس مهنة التعليم في مدرسة مار الياس ثمّ استلم ادارتها عام 1957 وهو حامل اجازة في الفيزياء .

 

» دخل معهد اللاهوت عام 1971 وحصل على اجازة في اللاهوت عام 1975

» خدم كاهناً في ماركبتا ، قارابش ثم رعيّة الميناء

» 1980 انتخبه المجمع المقدّس أسقفاً، وكيلاً بطريركياً خلفاً لسيادة المتروبوليت الياس عودة، فخدم إلى جانب غبطة البطريرك أغناطيوس.

» 26 كانون الثاني 1983 انتخبه المجمع المقدّس مطراناً على أبرشية عكّار.

» أسّس العديد من المؤسسات والجمعيّات الصحية والاجتماعية منها المدرسة المهنية الأرثوذكسية، ومركز القديس بولس للخدمات الشاملة، ومركز القديس جاورجيوس للخدمات الصحيّة والاجتماعيّة،ولعلّ المشروع الأبرز هو اطلاق المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة عام 1984التي أمست بمدّة قياسيّة الأولى في عكار ومن كبريات مدارس لبنان.

 

» عرفت عكّار في عهده نهضة روحيّة وفكريّة وثقافيّة، وكان مرافقاً لانطلاقة حركة الشبيبة الأرثوذكسية فيها وكان راعياً لها، كما أسّس وأطلق مجالس الرعايا ورافق اجتماعاتها ونظّم أعمالها.

   

» له عدة مؤلفات منها "كلمة راع لرعيّة"، "رسالة راع" ، بالاضافة الى بعض المقررات الجامعيّة التي كان يدرّسها في معهد البلمند اللاهوتي بالاضافة الى مقالات دوريّة في نشرة البشارة التي تصدرها الأبرشيّة أسبوعيّاً.

   

  » كان يضع المشاركة في خدمة الجناز في أوّل سلّم أولوياته، ويمتاز بحسّ رعائيّ مميّز.

» انتقل الى رحمة الله الثلاثاء 3 حزيران

 

 

 لتبقى سيرته فينا المطران بولس بندلي

لماذا المطران بولس بندلي؟


لأنّنا عرفناه إنجيلاً حيّاً، راعياً، وديعاً، رحوماً، خادماً
عاش للمسيح وتلمذ له.
نصّب العِلمَ خادماً للقداسة
رعى دون تسلّط
أعطى دون حساب واقتناء
جُنّ بالفقراء والمساكين
نَبذ مجد الدنيا وشغف  بمجد الصليب
مات ليمتشق جلجلة المسيح
 

لأننا نهوى الانحياز الى عطر القداسةّ في كنيستنا...
ونمقت الغبار المنثور على إيقوناتها الحيّة
لأننا نتذوّق طيب رجال الملكوت...
 ونكره مرورة طعم الدنيا فيها


لأننا نريد أن تبقى سيرته حاضرةً خالدةً في ضمير الأجيال غيرَ مرميّة في مجاهل النسيان
أن نلملم دماءه ونفرشها ربيعاً حيث وطأت قدماه
أن  نعجن بعرقه قامات كنيسة الغد.
أن ننصب مزاراً ملكوتياً في دنيانا يشّح بمحبّة يسوع ويفوح بعبيره
أن ندلّ الناس إلى مشروع الهي حضَر في عصرنا

باختصار، لأننا نريد أن نُفرح الربّ بالشهادة للحقّ والقداسة في كنيسته.


فإلى كلّ من عرف المطران بولس بندلي في الميناء والبلدة والكورة ودمشق وطرطوس وعكار وغيرها من المناطق:

تعالوا، بصدق وأمانة، نكتب ما عرفناه في الرجل، نختصر أي رواية  حقيقية، أيّ حدث، جرى معنا أو بيننا وبينه، في أسطر قليلة لنوثّقه خدمةً للكنيسة وأبنائها، وكيّ تُشكّل مُعظم هذه الكتابات مواد كتاب خاصّ يصدر حول سيرته وممارساته وأعماله بعد ضبط صياغتها بشكل بسيط.

لنشر هذه الروايات والأحداث يمكن الارتباط (Friend request)  بــ غروب "رجل التواضع سيادة المتروبوليت بولس بندلي" المؤسّس منذ نحو شهر ونيف من قبل الأب نكتاريوس مخول، وذلك توحيداً للجهود ومنعاً للشرذمة.
http://www.facebook.com/groups/154016734697349/

أو يمكن ارسال المواد الى البريد الالكترونيّ التالي: reneantoun@gmail.com  ليتم نشرها في الموقع المذكور.

علماً أن بعض الأخوة سيقومون بنسخ كلّ مادة عند نشرها لحفظها وتوثيقها.

                                        رينه أنطون

ممّا كتبته الأخت ريما موسى زود على الموقع المذكور بهذا الشأن:
"لقد كان سيدنا بندلي معروفاً بحبّه للأطفال، وقد حدث مرة، عندما كان يقيم السهرات الإنجيلية في منازل الرعايا، أن كان جالسًا وبقربه طفل يقارب عمره الاربعة سنوات. نظر هذا الطفل ورأى شريط حذائه مفكوكاً، فما كان منه، وببراءة الاطفال، الا ان رفع قدمه و وضعها في حضن سيدنا بولس و طلب منه ان يربط له شريط حذاءه. فقامت أمّ  الطفل (رحمها الله) وبدأت تنهر ابنها، فما كان من سيّدنا الا ان جاوبها: "ارجوكِ لقد طلب مني أنا ان اربط حذاءه وسوف أربطه له، وفعلاً فقد ربطه ولم يأبه لكثرة الناس التي كانت موجودة في الصالون.
سيّدنا بندلي كان يعلّمنا ليس فقط بالكلام بل بالأفعال والاعمال. لقد كان حالة تواضع حقيقية. فبصلوات سيّدنا القديس أيها الرب يسوع ارحمنا و خلصنا امين"

 
Make a Free Website with Yola.