البيان الختامي للدورة العادية السادسة والأربعين للمجمع الأنطاكي المقدّس
المنعقدة في دير القديس خريستوفوروس البطريركي
بين السابع عشر والعشرين من آب لعام 2010.
برئاسة غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع الكلي الطوبى والجزيل الاحترام
انعقدت في دير القديس خريستوفوروس البطريركي – صيدنايا، يوم الثلاثاء الواقع فيه السابع عشر من آب لعام 2010 الدورة العادية السادسة والأربعون للمجمع الإنطاكي المقدس، التي استمرت حتى يوم الجمعة الواقع فيه العشرين من آب لعام 2010 برئاسة غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع (هزيم) وحضور السادة الأجلاء آباء المجمع الأنطاكي المقدّس مطارنة الوطن والمهجر الذين درسوا جدول أعمال يتعلق بشؤون رعائية وكنسية واتخذوا بشأنها القرارات المناسبة.
بداية استمع المجمع إلى عرض مفصّلٍ قدمه الدكتور ايلي سالم رئيس جامعة البلمند شرح خلاله كيفية تطور الجامعة ونموّها أكان على الصعد الأكاديمية والإدارية. بعد ختام العرض شكر السادة الآباء للدكتور سالم ما يقوم به مع فريق عمل الجامعة مؤكدين على ضرورة استمرار الجامعة في أداء دورها مظهرة رسالة الكنيسة في خدمة أبناء الوطن كافة.
تلاه عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، الدكتور جورج نحاس الذي قدّم عرضاً شمل النواحي الأكاديمية والروحية والإدارية. وخاصة المنهاج التعليمي الجديد والمنهجيات الحديثة المعتمدة، كما أشار إلى تطوير منهاج الماستير وبكالوريوس في الدراسات الدينية، فأكد الآباء على ضرورة اقتران المعرفة اللاهوتية بالخبرة الرعائية حتى يستطيع الكاهن أن يحمل إلى العالم صورة المسيح الراعي. كما شكلوا لجنة مجمعية تعاون السيد البطريرك في متابعة شؤون المعهد.
كان للرعاية حيّز هام في هذه الدورة، ففي اليوم الثاني منها أقر المجمع المقدس نصاً، أعدّه سيادة المطران جورج (خضر) بمثابة دليلٍ رعائيٍ للكاهن، يستعينه ليؤدي خدمته الرسولية والرعائية والأسرارية. ويتضمن الدليل نصوصاً تحاكي الواقع الرعائي الذي يعيشه كهنة اليوم. وهذا الدليل على تنوّع مواضيعه وبساطة أسلوبه يعالج بعمق حالات تواجه كل كاهن. وإذ يراعي هذا الدليل الأصالة الأنطاكية ويحاكي الحداثة، فإنه يدعو إلى التشدد في اعتماد أصول إقامة الأسرار الكنسية، في حين أنه يراعي ظروف الممارسة الرعائية في سائر الشؤون الأخرى.
بعد ذلك، تدارس الآباء مكانة العمل الشبابي في الكرسي الأنطاكي وأجمعوا على توضيح دور الإكليروس والعوام لقبول مواهب الروح القدس كافة فيهم لضرورة الوحدة السلام في الكنيسة. وهذه العلاقة قائمة على أبوة الأسقف ومعاونيه على بنوة المؤمنين ضمن الكنيسة الواحدة.
ولهذا الغرض كلف المجمع المقدس صاحب الغبطة تشكيل لجنة برئاسته لتنظيم العمل الرعوي والتعليمي على المستوى الأنطاكي.
ورجا المجمع المقدس الله أن يلهم الجميع مقاصد الرب في تعاون كل أبنائه لتسود المحبة والاحترام لإقامة العلاقات السوية بين كل أعضاء الكنيسة المقدسة، وإن المجمع على ثقة بتجديد الحياة الروحية عند الجميع. ويبقى واضحاً أن مسؤولية التعليم المسيحي لكل الأعمار هي مسؤولية الأسقف وقيادته وذلك في إشراكه من يرى فيه الكفاآت لمعاونته في ذلك.
ثم استمع الآباء إلى تقرير من سيادة المطران فيليب (صليبا) متروبوليت أبرشية أميركا الشمالية، عن أوضاع الأبرشية وجوانب العمل الرسولي والرعائي هناك، حيث بيّن سيادته نموّ الأبرشية في الحقول كافة.
في اليوم الثالث، وعلى ضوء دراسة أعدها سيادة المطران باسيليوس (منصور) عن وضع الأسقف تاريخياً في الكنيسة الأرثوذكسية، وبعد مداولات طويلة ومتأنية أكد الآباء أن أساقفة أبرشية أميركا الشمالية هم أساقفة مساعدون مقامون على أسقفيات ومكلفون من متروبوليت الأبرشية على أسقفياتَ، وتابِعونَ لِمرجعهم الروحيّ متروبوليت الأبرشية الذي له الولاية العامة على كامل الأبرشية.
ثم استمع المجمع المقدس إلى تقارير عن العمل الرعائي في أبرشيات أوروبا الغربية والوسطى والمكسيك والأرجنتين وأثنوا على العمل القائم هناك طالبين إلى السادة رعاة هذه الأبرشيات، متابعته العمل لما فيه خير الكنيسة ونموّها. وانطلاقاً من توسع العمل في أبرشية أوروبا الغربية والوسطى إلى البلاد السكاندينافية قرروا تعديل تسمية الأبرشية لتصبح ’’أبرشية أوروبا‘‘.
في اليوم الرابع، استمع السادة الآباء إلى تقارير عن المؤتمر الإعدادي للمجمع الأرثوذكسي العام والذي عقد في شامبيزي –جنيف، وكذلك إلى تقارير عن مؤتمرات الكنائس الأرثوذكسية التي أقيمت في بلاد الانتشار ولا سيّما في أميركا الشمالية والوسطى والجنوبية ورفعوا الدعاء لكي يعطي العمل الأرثوذكسي المشترك ثماره لمجد الرب يسوع وخير الكنيسة.
وانتقلوا بعد ذلك لدراسة موضوع الحوار الأرثوذكسي الكاثوليكي والمراحل التي بلغها، فأكدوا رغبة الكنيسة الأنطاكية وسعيها لتحقيق أكبر تقارب ممكن بين الكنيستين وخاصة على صعيد الشهادة اليومية وخدمة الضعفاء وشكلوا لجنة أنطاكية جديدة لمتابعة الحوار.
وأخيراً استمعوا إلى تقرير قدمه سيادة المطران بولس (يازجي) عن المراحل التي بلغها تحقيق المشروع الإعلامي الأرثوذكسي وطلبوا إلى سيادته مباشرة العمل بالمرحلة التالية.
ولم يختتم السادة الآباء دورتهم من دون التأكيد؛ أن رعاة الكنيسة هم أولاً وآخراً رعاة شعب الله، الذي يعاني مصاعب معيشية وظروفاً صعبة، وأنهم مستمرون في السهر على حمل هؤلاء الأبناء المتعطشين إلى الكلمة الإلهية في أول اهتماماتهم الأبوية، ضارعين إلى الله أن يبارك هذا الشعب الطيّب والحسن العبادة وأن يزيده نِعماً وبركات.
تقرير اليوم الثاني من المجمع المقدَّس
|
تابع المجمع المقدس دراسة جدول أعماله، وأقر نصاً سيصدره ليكون دليلاً رعائياً للكاهن، يستعين به ليؤدي خدمته الرسولية والرعائية والأسرارية. ويتضمن الدليل، نصوصاً تحاكي الواقع الرعائي الذي يعيشه الكهنة اليوم، بالإضافة إلى مواضيع متنوعة إذ يحتوي على أسلوب بسيط يعالج بعمق حالات تواجه كل كاهن. و يراعي الدليل الأصالة الأنطاكية ويحاكي الحداثة، و يدعو إلى التشدد في اعتماد أصول إقامة الأسرار في الكنيسة، لكنه من ناحية أخرى يطرح اعتماد التدبير في ممارسة سائر الشؤون الرعائية. |
|
ومن جهة أخرى، تدارس الآباء مكانة العمل الشبابي في الكرسي الأنطاكي وتكامل مواهب الروح القدس المتنوعة في الكنيسة، مما يعزز الانسجام بين أبوة الأسقف وبنوة المؤمنين ضمن الكنيسة الواحدة. هذا وقرر الآباء، تكليف صاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس، تشكيل لجنة تعنى بتنظيم العمل الرعوي والتعليمي على المستوى الأنطاكي. ثم استمعوا إلى تقرير من سيادة المطران فيليب (صليبا) متروبوليت أبرشية أميركا الشمالية، عن أوضاع الأبرشية وجوانب العمل الرسولي والرعائي هناك، حيث بيّن سيادته نموّ الأبرشية في كافة الحقول. وأكد الآباء، بعد مداولات طويلة ومتأنية، أن أساقفة أبرشية أميركا الشمالية هم أساقفة مساعدون (Auxiliaries) مقامون من الله ومكلفون بأسقفيات من المتروبوليت الذي له الولاية والسلطة الكاملة على كامل الأبرشية، وذلك بناء على دراسة أعدها سيادة المطران باسيليوس (منصور) عن وضع الأسقف تاريخياً في الكنيسة الأرثوذكسية. |
عن موقع البطريركيّة: http://antiochpat.org/arabic/news/news.php?newsid=447&PHPSESSID=1c3d2dc5d8d9f0e7ac7654886f658637
* * *
تقرير اليوم الأول من أيام المجمع المقدس
17 آب 2010
.jpg)
خلال الجلسة الصباحية للمجمع الأنطاكي المقدس المنعقد في دير خريستوفورس البطريركي استمع المجمع إلى عرض قدمه الدكتور ايلي سالم رئيس جامعة البلمند. خلال عرضه شرح الدكتور سالم كيفية تطور الجامعة ونموّها أكان على الصعد الأكاديمية وعدد الكليات وكذلك الأجهزة البشرية وعدد الطلاب والأبنية والمنشورات الجامعية. كما عرض المشاريع المستقبلية وموازنة السنة الأكاديمية 2010- 2011 مؤكداً أن وضع الجامعة من الناحية المالية سليم وهو يسمح للجامعة بنمو ثابت.
تقدم الدكتور سالم بعدة اقتراحات من شأنها أن توطد العلاقة بين الجامعة والأبرشيات والمدارس الأرثوذكسية.
بعد ختام العرض شكر السادة الآباء للدكتور سالم ما يقوم به وخاصة أن الجامعة خلال عقدين من الزمن أصبحت توازي أعرق الجامعات اللبنانية على مختلف الصعد.
كما شدد الآباء على ضرورة أن يكون هناك دور للجامعة يُبرز الوجه الأرثوذكسي وكذلك تفعيل هذا الدور من خلال إبراز الفكر والتاريخ الأرثوذكسي الأنطاكي المشرقي، مع العلم أن الجامعة يجب أن تبقى منفتحة على كافة العائلات الروحية اللبنانية.
خلال الجلسة الثانية قدم الدكتور جورج نحاس عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي عرضاً شمل النواحي الأكاديمية والروحية والإدارية. في المحور الأكاديمي عرض الدكتور نحاس المنهاج التعليمي الجديد والمنهجيات الحديثة المعتمدة. كما أشار إلى تطوير منهاج الماستير وبكالوريوس في الدراسات الدينية مخصص لغير الراغبين في الدراسات اللاهوتية.
على صعيد حياة الطلاب في المعهد أشار الدكتور نحاس إلى المتابعة الدقيقة لحياة الطلاب الليتورجية اليومية وكذلك من خلال الطلب إلى بعض الآباء الروحيين لمتابعة الطلاب. كما أن هناك متابعة شخصية لكل طالب لنكون بمستوى ما يليق بالاكليريكي. أشار أيضاً إلى توزيع الطلاب على مجموعات عمل صغيرة في الإطار الدراسي، وكذلك إنشاء مجموعة نشاطات ترفيهية وثقافية أثناء أوقات الفراغ.
ثم أشار إلى الصعوبات التي يواجهها العمل في المعهد وكيفية معالجتها على صعيد إدارة المعهد طالباً من الآباء المساعدة في ملاقاة جهد المعهد لحل هذه الصعوبات.
ثم قال إن للمعهد حضوره على صعيد الجامعة ككل مع الإشارة إلى أن الأساتذة في المعهد يرغبون في أن يكون لهم حضور أكثر فعالية في الجامعة ضمن المجالات التي يمكنهم المساهمة فيها. وتحدث عن حضور المعهد على الصعيد الأنطاكي والعام من خلال النشاطات المتفرقة التي ينظمها المعهد. وكذلك تحدث الدكتور نحاس عن تطوير العلاقات مع معاهد اللاهوت الأرثوذكسية في العالم ما أسس لشبكة علاقات خارجية مهمة أتاحت تبادل الخبرات الأكاديمية.
ثم عرض الشؤون الإدارية والتنظيمية للمعهد والمشاريع المستقبلية التي وُضعت ضمن خطة عمل عشرية تؤكد على دور المعهد في تنشئة الطلاب وللكشف عن الهوية الأرثوذكسية ومركز للرعاية وآخر للنشر الديني التربوي باللغة العربية.
خلال المناقشة أكد الآباء على ضرورة اقتران المعرفة اللاهوتية بالخبرة الرعائية حتى يستطيع الكاهن أن يحمل إلى العالم صورة المسيح الراعي فلا يسقط في الشطط اللاهوتي ولا يهمل البعد الرعائي في رسالته الكهنوتية.
الوفد الإعلامي البطريركي المرافق
الأرشمندريت ابراهيم داوود
الأب دانيال نعمة
الشماس ديمتريوس منصور
عن صفحة البطريركيّة: http://antiochpat.org/arabic/news/news.php?newsid=446&PHPSESSID=370ca22c2918069d08b5905424c527d6
إنعقاد الدورة العاديّة للمجمع المقدَّس الأنطاكي
ينعقد المجمع الأنطاكيّ المقدّس، في دورته العاديّة التي تجمع هذه السنة دورتي الفصح وتشرين، برئاسة صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم، بدءاً من يوم الثلاثاء 17 آب 2010 في دير القديس خريستوفورس البطريركي في صيدنايا-دمشق لمُتابعة قضايا كنسيتنا الأنطاكية وحياتها الرعائية وما يعترضها من صعوبات. ألا أُلهم الروح القدس السادة الرعاة إلى ما فيه خير كنيستنا الأنطاكيّة وسلامها ووحدتها وتألق شهادتها للرَّبِّ في عالم اليوم.

إكتشاف أرضية دير وكنيسة بإدلب
من القرن الخامس ميلادي
تاريخ الخبر: 2010-07-23
اكتشفت دائرة آثار معرة النعمان في موقع تلعار بخان شيخون في محافظة إدلب أرضية دير وكنيسة بمساحة تزيد على 300 متر مربع تعود للقرن الخامس الميلادي.
وقال غازي علولو رئيس دائرة آثار المعرة في تصريح لسانا ان الموقع عبارة عن بناء لدير مؤلف من صحن سماوي تحيط به قاعات من جهاته الأربع رصفت بالفسيفساء لكنه فقد الكثير من المشاهد الفسيفسائية فيه مشيراً إلى أن مبنى الدير يجاوره بناء لكنيسة صغيرة الحجم تتألف من صحن مركزي وحنية كنيسة رصفت أرضيتها بالفسيفساء وتضم مشهد يمثل مطاردة حيوان مفترس لغزال وسبع يطارد اتونا "أنثى الحمار" ويفصل بين المشهدين شجرة رمان مثمرة.
وأوضح أن الحنية تضم مزهرية تتوسط طائرين وتمثل مرحلة التعمير في الكنيسة مشيراً إلى القاعات الجانبية مرصوفة أيضاً بالفسيفساء الزخرفية وتمثل أشكالاً هندسة متناوبة وأن المبنى مبني بالحجر الكلسي الكبير.
ولفت رئيس الدائرة الى انه تم في عام 1998 العثور بالقرب من الموقع الحالي على ارضية كنيسة مساحتها 800 متر مربع تم نقلها وعرضها في متحف المعرة الأمر الذي يدل على أهمية المنطقة وغناها بالآثار.
عن: موقع مطرانية حلب
* * *
زيارة المطران يوحنا راعي الأبرشية إلى لندن
من 10 إلى 23 حزيران2010
قام صاحب السيادة المطران يوحنا راعي الأبرشية بزيارة رعائية إلى أبنائنا في لندن. وقد شملت هذه الزيارة (كالعادة) برامج ونشاطات متعددة. فقد أقام سيادته القداس الإلهي يومي الأحد في 13 و20\ 06 في كاتدرائية القديس جاورجيوس – لندن، وكانت مناسبة التقى فيها أبناء الرعية كباراً وصغاراً كما اجتمع مع مجلس الرعية وتباحث معهم آخر التطورات والمواضيع المطروحة.
وبدعوة من معهد الدراسات الأرثوذكسية في كامبردج ألقى صاحب السيادة محاضرة بعنوان "المسيحية في الشرق الأوسط" في كنيسة القديس بوتولف في لندن، حيث تكلم سيادته عن أهمية الشرق الأوسط من النواحي التاريخية والجغرافية والروحية كما تكلم عن نشوء الكنيسة وانتشارها. ثم تطرق على دخول الإسلام والتعايش المسيحي الإسلامي. وأنهى محاضرته متحدثاً عن وضع المسيحيين الراهن في الشرق الأوسط والدور الفعال لهم فيه رغم الصعوبات القاسية.
إلتقى أيضاً صاحب السيادة باجتماع دوري كهنة وشمامسة معتمديتنا في بريطانيا وايرلندة وتباحث وإياهم الأوضاع الراهنة وكيفية السير قدماً في هذه الرعايا وفق خطة جماعية. ورقى سيادته في هذا الاجتماع قدس الأب غريغوريوس Hallam إلى متقدم في الكهنة.
أما يوم الأحد 20\06 فقد اغتنت الخدمة بمباركة السيد Dunstan Commander قارئاً والسيد Christopher Porritt إيبوذياكوناً ورسامة الشماس بول توتن كاهناً ليساعد الأب إيريناوس في خدمة رعية بيلفاست في ايرلندة، وكذلك بترقية الأب سمير غلام إلى متقدم في الكهنة.
يوم الاثنين 21\06 اجتمع المطارنة الأرثوذكس الذين لهم رعايا في بريطانيا (غريغوريوس – المسكونية، يوحنا – الأنطاكية، أليشع – الروسية، Dositej – الصربية، جوزيف – الرومانية، Zenon – الجيورجية، مارك – الروسية خارج الحدود، المطران أناتولي – أسقفية Sourozh والمطارنة كاليستوس، خريسوستوموس وأثناسيوس - المسكونية). وكان هذا الاجتماع التأسيسي لمجلس الأساقفة الأرثوذكس في بريطانيا.
وكان ختام زيارة سيادته يوم الثلاثاء 22\06، حيث التقى مجلس المطارنة الأرثوذكس (المذكور أعلاه) سيادة رئيس أساقفة كانتربري المطران Dr. Rowan Williams وسيادة مطران لندن د.ريتشارد تشارلز. وكان الاجتماع جدياً وودياً للغاية. تدارس المجتمعون العلاقة بين الكنيستين الأرثوذكسية والأنكليكانية وكيفية توطيد العلاقة بينهما والشهادة المسيحية المشتركة للكنيسة في بريطانيا.
الموقع الإلكتروني: http://www.antiocheurope.org/News-Ar.html
الرئيس الروسي يزور صاحب الغبطة في المقر البطريركي في دمشق
ضمن الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف للجمهورية العربية السورية كان له زيارة خاصة للدار البطريركية رافقه فيها السيد منصور عزام وزير رئاسة الشؤون الجمهورية والسيد سيرجي كيربيشينكوالسفير الروسي بدمشق. كان في استقباله صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم وأصحاب السيادة الأساقفة موسى الخوري، لوقا الخوري وغطاس هزيم والأرشمندريت إبراهيم داود والأرشمندريت ألكسندر ممثل الكنيسة الروسية بدمشق.
ثم استعرض الرئيس الضيف مع صاحب الغبطة العلاقات التاريخية بين الشعب الروسي والكنيسة الأنطاكية والتعاون المتبادل بينهما فقال صاحب الغبطة:
" أهلاً بكم ياسيادة الرئيس في مقر البطريركية الإنطاكية التي تجمعها مع الكنيسة الروسية علاقة قديمة ملئها المحبة والود، لقد كنا مع بعضنا منذ زمن بعيد وفي كل الظروف وبدون استثناء. أعتز شخصياً وأفتخر بأني كنت صلة الوصل بين كنائسنا وشعبنا والشعب الروسي. فلا يمكننا إلا أن نفخر كثيراً بما لكم من آثار طيبة في هذا البلد وفي هذه المنطقة، ولا أبالغ إذا قلت أنه في الكثير من كنائسنا أشياء تدل على أنكم حاضرون معنا. وفي المدة الأخيرة بعيد الفصح عندما كنا نقول أن المسيح قام كنا نعرف أن هنالك الملايين من الناس وأنتم أولهم يرددونها معنا. العلاقة بين كنيستنا وكنيستكم المقدسة علاقة كنسية وشخصية، وقد عرفنا على الأقل ثلاثة من رؤساء الكنيسة الروسية والآن نعرف صديقنا البطريرك كيرلس الذي نعرفه منذ سنوات طويلة.
نحن يهمنا جداً أن نقدم لكم الشكر لأن وجودكم عندنا في هذا البلد ليس مهماً فقط لكنيستنا بل للبلد بكامله. منذ زمن كنتم تسمّون كل الأعمال التي تعملونها بأنها للسلام، إن مجيئكم يدل أنكم تستمرون بالبحث عن السلام وتبحثون عنه في هذا البلد سورية. عندما نقول السلام نقوله لكل واحد من هذا البلد ولسائر البلدان، لا نقوله لنا وحدنا، وهذا السلام نسأل الله أن يساعدكم على التحدث فيه والتفكير به من كل جهة. عندنا الله هو خالق كل البشر لذلك عندما نصلي من أجل السلام نصلي من أجل السلام لكل العالم. لا أذكر الحروب التي دخلتم فيها. عادة عندنا نذكر الفرسان في هذه المنطقة ويجب أن نذكر البطولات التي كانت عندكم والتي كانت موسكو القبر لكل من يحتلها.
الآن رئيسنا الرئيس بشار الذي نحبه كثيراً والذي يمثل الروح الذي نعبر عنه الآن معكم. إننا أولاً لا نشعر أنفسنا غرباء لا معه ولا مع هذا البلد. ونحن نفكر أينما اجتمع اثنان أو ثلاثة كما يقول الإنجيل يكون الروح القدس بينهم. لذلك نصلي الآن أن يكون الروح القدس الذي بينكما أن يهديكما ويجعلكما قائدين للسلام في هذه الأرض. شكرا جزيلاً ".
وبالمقابل خاطب سيادة الرئيس الروسي صاحب الغبطة قائلاً:
"غبطة البطريرك إنني مسرور بأن أجيبكم على معايدتكم بالمسيح قام حقاً قام، وأن أعايدكم بعيد الصعود الإلهي. إن العلاقة والصلة بين الكنيستين الشقيقتين قديمة وخاصة ولها تقاليد تعود الى زمن بعيد وأخذت تتطور منذ القرن السابع عشر و نشطت في القرون اللاحقة. وتعززت في القرن العشرين خاصة عندما هاجمت ألمانيا الفاشستية روسيا – في ذلك الحين الاتحاد السوفيتي - فنحن نذكر بكلمات طيبة المساعدة القيمة التي قدمتها كنيستكم الأنطاكية للشعب السوفيتي في ذلك الوقت.
يسرني أن أنقل لكم أطيب التحيات من بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل. أعتقد أن هناك برمجة للعلاقات والاتصالات واللقاءات والزيارات بين قيادة الكنيسة الإنطاكية والكنيسة الروسية الأرثوذكسية فلا أريد التدخل فيها لأنها علاقة بين الكنيستين. ولكن أود أن أشير إلى تطور العلاقات بين سوريا وروسيا فهو مثال يحتذى به، وأود كذلك أن الفت النظر على أن المحادثات مع الرئيس الأسد البارحة واليوم سترفع علاقاتنا إلى مستوى جديد. إننا نعرف أنه في سورية تجربة جيدة للتعايش السلمي بين المسيحيين والمسلمين. أود القول أن روسيا فيها نفس الوضع حيث هناك عشرة بالمئة من المسلمين يتعايشون مع المسيحيين والأديان الأخرى، والحوار الجاري بين الأديان المختلفة في بلادنا هو مثال جيد للآخرين.
صاحب الغبطة نعرف أن غبطتكم قد زرتم روسيا عدة مرات وتعرَّفتم على بطاركة روس كثيرين ونحن نقدِّر هذه العلاقة القيِّمة التي بيننا. أريد أن أهنئكم من صميم قلبي بعيد ميلادكم التسعين الذي احتفلتم به مؤخراً، و بهذه المناسبة وتقديراً لمساهمتكم بتعزيز العلاقة بين روسيا وسوريا وتطوير العلاقة بين الكنائس أمنحكم وسام الصداقة الروسي. وشكراً.
ثم تلي مرسوم منح غبطته الوسام:
"بناءً على مرسوم رئيس روسيا الاتحادية يمنح صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس المقيم في الجمهورية العربية السورية وسام الصداقة تقديرا لمساهمته الجديرة لتعزيز العلاقة السورية الروسية وتمتين الصداقة بين الشعوب".
أخيراً اتجه الجميع إلى كنيسة المريمية حيث سمع الرئيس الضيف شرحاً موجزاً عن تاريخ الكنيسة ومن ثم تم تبادل الهدايا ووُدع سيادته بالحفاوة التي اُستقبل بها.
محاضرات حول الرعاية للأب جوزيف ألين
الثلاثاء 4 أيار 2010، الساعة الرابعة بعد الظهر
الخميس 6 أيار 2010، الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً
قدس المتقدم في الكهنة الأب جوزيف هو استاذ اللاهوت الرعائي في معهد القديس فلاديمير – أميركا (سابقاً)، حاصل سنة 1987 على دكتوراه في اللاهوت الرعائي، ويشغل حالياً منصب مدير مدرسة التعليم والتثقيف اللاهوتيين في ابرشية اميركا الشمالية الانطاكية الارثوذكسية والبيت الأنطاكي للدراسات.
نشر عشرة كتب تتناول مواضيع الكهنوت والرعاية، إضافة الى عشرات مقالات في مجلات علمية متخصصة.
ولمناسبة زيارته الى معهد اللاهوت، يلقي الأب جوزيف محاضرتين كالتالي:
|
المحاضرة الأولى الرعاية واللاهوت معهد اللاهوت – قاعة المحاضرات الثلاثاء 4 أيار 2010، الساعة الرابعة بعد الظهر |
المحاضرة الثانية القديس يوحنا الذهبي الفم وأنطاكية جامعة البلمند - قاعة جاكوبو – مبنى معهد إدارة الفنادق الخميس 6 أيار 2010، الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً |
Lectures by Fr. Joseph Allen
Fr. Joseph Allen is a retired Professor of
Pastoral Theology. He taught in major Orthodox
Seminaries (Holy Cross & St. Vladimir
Seminaries) in the USA
for many years. Currently he occupies the position of Director of
Theological and Pastoral Education of the Antiochian Orthodox Archdiocese of North America and Director of the Antiochian House
of Studies.Fr. Allen holds a Doctor of
Theology degree from General Theological Seminary,
(
· Tuesday, May 4 at 4:00 PM: Ministry and Theology, in the Institute of Theology Conference Room
· Thursday, May 6 at 12:30 PM: St John Chysostom and Antioch, in Jacobo Auditorium, University of Balamand
|
مهرجان النور: الندوة الاعلامية |
تاريخ الخبر: 2010-04-19 |
مهرجان النور: الندوة الاعلامية
"الشهادة المسيحية في الاعلام المعاصر".
نظّمت ابرشية حلب الأرثوذكسيّة الإثنين الماضي الواقع في 19 نيسان 2010 ندوة إعلامية حول دور الإعلام الكنسي في الزمن الحاليّ، كان فيها ُمداخلات لأصحاب السيادة المتروبوليت بولس يازجي والمتروبوليت باسيليوس منصور والمتروبوليت جورج ابو زخم ومجموعة من الإختصاصيين والإعلاميين.
دارت الندوة على ثلاث جلسات الجلسة الاولى كانت بعنوان:
الشهادة المسيحية في الوسائل المرئية: رؤى وتحديات، دار الجلسة قدس الأب غسان ورد. وتحدثو فيها:
السيد جاك كلاسي مدير قناة T. Lumiere قدّم مداخلة بعنوان: "خبرة T. Lumiere: واقع واستمرار مادي وروحي": تحدّث فيه عن مسيرة T. Lumiere عبر السنوات الماضية وحتى اليوم، مبيّناً الصعوبات والعقبات التي مروا بها وبالمقابل ذكر أيضاً التسهيلات والعمل الطوعي والمساعدات التي تلعب دوراً كبيراً في نجاح واستمرار هذه المحطة. تكلم أيضاً عن الوضع المادي للتلفزيون كما وأيضاً عن أنه تلفزيون غير طائفي ومنفتح، الأمر الذي جعله يكسب ثقة الدولة والمواطنين. أرفق السيد جاك مداخلته بعرض غني عن خبرة T. Lumiere عبر السنوات الماضية وحتى اليوم.
الأرشمندريت إيوستينوس من اليونان، ممثل تلفزيون 4Ε قدّم مداخلة بعنوان: "مساهمة وسائط الإعلام المتعددة في العمل الرعائي لكنيسة اليونان الأرثوذكسية. محطة 4Ε التلفزيونية": تحدّث فيها عن وجهة نظر 4Ε حول استخدام الكنيسة الأرثوذكسية لوسائط الإعلام المتعددة المعاصرة، وكيف أن حضور هذه الوسائط يزداد باستمرار وأصبحت متابعة البرامج التي تقدمها جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس في المجتمعات المعاصرة. ثم تحدّث عن وضع وسائط الإعلام الكنسية في اليونان وذكر بأن العمل فيها متأخر ولكن مع تأسيس المحطة الإذاعية أصبح للكنيسة صوتها الخاص بها اليوم، صوت إنجيلي حي ونقي. ثم تكلم عن محطة 4Ε التلفزيونية، تاريخها، خدمتها وتقدمتها، ومن ضمن ما قاله: "إنّ العاملين في 4Ε عملوا وما زالوا يعملون بروح المسؤولية والتخصص مقدمين نتائج رائعة
الإعلامية السيدة ميساء سلوم قدمت مداخلة بعنوان: "تصورات لشهادة مسيحية في الإعلام العربي": حيث قارنت بين البشارة المسيحية في العالم منذ القرن الأول أيام الرسل وبين البشارة في أيامنا الحالية واستنبطت من المرحلة الأولى أسس المرحلة الثانية المعاصرة، كما شددت على دور كل مسيحي بتحمل مسؤوليته الشخصية في الاعلام و البشارة
أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان: الشهادة المسيحية في عالم الإنترنت: رؤى وتحديات، دار الجلسة قدس الشماس أنطوان ابراهيم وتحدث فيها:
الأب تيودور الغندور كان عنوان مداخلته: "أفق للرعاية والبشارة عبر الإنترنت": وأهم النقاط التي تناولها في مداخلته، أنه من أهم واجبات الكنيسة أمران أساسيان وهما : البشارة والرعاية، وكلاهما رافقا الكنيسة منذ نشأتها وحتى اليوم. وأنه اليوم صار يصعب على الراعي القيام بزيارة أبناء الرعية وتفقدهم بسبب الأعداد الكبيرة والانتشار الواسع على كهنة اليوم أن يعرفوا خاصتهم وبالتالي معرفة التكنولوجيا التي يستخدمونها. دون أن ننسى الإبقاء على العلاقات المباشرة مع المؤمنين الموجودين ضمن نطاق الرعية. وكيف أن ظهور الانترنت بدّل مفهوم العلاقات والتواصل بين الناس.
ثم شرح عما يقدمه الانترنت من آفاق للبشارة الرعاية، كالصفحات الالكترونية، المحادثة والمراسلة عبر الـ MSN أو الـ yahoo، والـFacebook والـwebcam.
وختم بقوله أنه كما أن الله وضع شجرة الخير والشر في الفردوس ليترك للإنسان حرية الاختيار، كذلك الانترنت يضع أمامنا أشجار معرفة عديدة وعلى الكنيسة أن تزرع وسطها شجرة الحياة عسى أن يهتدي إليها الإنسان.
السيدة هنا شعاع قدّمت مداخلة بعنوان: "عالم الانترنت انتشار واستخدام، إحصائيات توضيحية": حيث تكلمت عن بعض الإحصائيات عن انتشار الانترنت واستخدامها سواءً في الشرق الأوسط أو في العالم ككل، وأيضاً عن استخدامات الانترنت، ثم شرحت عن موقع الـ facebook بإحصائيات مفصلة، ولفتت النظر الى ضرورة تشجيع بعض المواقع الهامة مثل موقع راديو البشارة و موقع الشبيبة الأورثوذكسية في حلب وذالك بمحاولة تبليغ من نستطيع للاشتراك كصديق . وفي النهاية ختمت بالقول: " أصبح الاعتماد على الانترنت كبير في أغلب مرافق الحياة، لأنها أصبحت المورد الضخم للمعلومات والمكان المريح لتنفيذ الأعمال والمهام بكل أشكالها. ومع كل هذه المزايا يجب دوما الانتباه من ضخامة كمية المعلومات المتوافرة واختلاف مصادرها، وقد أوضح تقرير اليونسكو نحو مجتمعات المعرفة هذه المسألة باستعارة دالة مشيراً إلى صعوبة إيجاد المعلومة المناسبة في عصر المعلومات بحيث تعادل "صعوبة شرب الماء من المضخة المستعملة في إطفاء الحريق. فالماء غزير ، ولكن حذار من الغرق".
المهندس بيير جرجي مدير موقع قنشرين شارك بمداخلة بعنوان: "الحضور المسيحي العربي في الصحف الإلكترونية .. واقع وتطلعات": تحدّث السيد بيير عن أن الحضور العربي المسيحي في الصحافة الإلكترونية يتمحور حول عدة مفاهيم أهمها مساهمة زائر المواقع الالكترونية في النشر، وأن الإعلام المسيحي يكون مسيحياً إذا كان يتضمّن الرسالة المسيحية في صلبها. من ثم نوّه إلى الحضور السلبي في الصحافة الالكترونية وآثاره السيئة على التكوين الشخصي والصحي والنفسي لصاحبه.
وذكر أن المواقع الالكترونية المسيحية على الساحة العربية في تزايد مستمرّ، كما نوّه إلى ظهور صحف إلكترونية عامة تحمل صبغات مسيحية وتتمتع بنسبة زيارات كبيرة بالمقارنة مع المواقع ذات الطابع الديني فقط.
أما عن صعوبات الصحافة المسيحية فقال بأنها بشكل رئيسي تكمن في محدودية حرية التعبير ومحدودية الموارد البشرية، ثم قدم رؤية مستقبلية وتطلعات لدعم الحضور المسيحي البنّاء.
وختاماً الجلسة الثالثة بعنوان: الشهادة المسيحية في الصحافة: رؤى وتحديات، دار الجلسة صاحب السيادة المطران جورج أبو زخم متروبوليت أبرشية حمص، وتحدثو فيها:
صاحب السيادة المتروبوليت باسيليوس منصور مطران عكار، كان له مداخلة بعنوان: "جولة تاريخية في الصحافة الأرثوذكسية الأنطاكية": ذكر صاحب السيادة في البداية أن التعامل مع الكتب شيء مميز غير موجود في الانترنيت مثلا، وشدد على الاهتمام بنشر المجلات والكتب لأنه مهما تقدمنا في العلوم تبقى الكتب حاجة أساسية. ثم تكلم عن أهم المجلات والكتب التي صدرت والموجودة في أبرشيات الكرسي الأنطاكي، وعن تاريخ نشوئها وتطورها
الأب رفعت بدر من الأردن قدّم مداخلة بعنوان: " النشر الالكتروني في الكنيسة الواقع والتطلعات": وتحدث فيها عن تاريخ النشر الالكتروني الذي بدأ قبل أكثر من خمس عشرة سنة تقريباً، ثم عن الكنيسة والنشر الالكتروني وهنا ذكر كيف أن الكنيسة أدركت أن لغة جديدة قد نشأت ولا مجال للبقاء في شرفة المتفرجين فدخلت هي أيضاً في بوابة النشر الالكتروني وعالم الانترنت.
شرح أيضاً عن أخلاقيات الانترنت وكيف أن الكنيسة الغربية تنبهت لأهمية الثورة الرقمية فكتبت رسالتين، كانت الأولى بعنوان: الكنيسة والانترنت والثانية: أخلاقيات استخدام الانترنت. ثم تحدّث عن التعليم المسيحي العربي حول الانترنت وعن إيجابيات النشر الالكتروني العربي المسيحي
وفي النهاية ختم ببعض المقترحات والتطلعات نحو المستقبل للنشر العربي المسيحي وقال في النهاية: "هيا للعمل، فالروح يهب حيث يشاء... حتى في المواقع الالكترونية..."
الأب غسان ورد قّد مداخلة بعنوان: "الصحافة كمصدر وأداة للتاريخ المسيحي": تحدّث فيها عن تاريخ الصحافة وانتشار الثقافة والمدارس. ثم ذكر أن الصحافة تعبر عن حركة الجماعات والشعوب، ومن خلالها نقرأ ميزات كل عصر. وقال أن رسالتها هي أن تخاطب العقل والقلب والروح، وعلينا الانتباه إلى الشهادة التي نتركها من خلال الصحافة للتاريخ والأجيال القادمة.
حضر الندوة أصحاب السيادة المطران جاورجيوس أبو زخم مطران أبرشية حمص والمطران باسيليوس منصور مطران أبرشية عكار المطران بولس راعي الأبرشية والمطران أنطوان أودو مطران طائفة الكلدان في حلب ولفيف من الكهنة الاجلاء من حلب وحمص ولبنان.
وفي نهاية كل ندوة تم شكر المحاضرين وقُدّم لهم هدية تذكارية من أعمال دير سيدة البشارة للروم الأرثوذكس في حلب مع درع مهرجان النور السنوي الثالث. وقد قدم السيد جاك لصاحب السيادة المطران بولس ميدالية T. Lumiere بصفته مديراً لها، تعبيراً عن شكره وتقديره للتعاون المشترك.
تجدون الملف المصور على الرابط التالي:
مساهمة كارول سابا عبر الانترنت
المسؤول الإعلامي لمجلس المطارنة الأرثوذكس في فرنسا
"فقال له فيلبُس: تعال وأنظر." (يوحنا 1، 46)
المسيح قام ! في البدء، تحية ٌفِصحيَّة طيِّبة من باريس،
1. أما بعد، أوَدُّ بداية أن أشكر العزيز بالرب سيادة المتروبوليت بولس يازجي، مطران الروم الأرثوذكس في حلب، لتكن سنوه عديدة، على دعوته لي لتقديم مُساهمة متواضعة وبعض الأفكار حول إشكالية الإعلام الكنسي، ُمتطلباته وضوابطه في كنيسة اليوم من أجل شهادة مسيحية فاعلة وفعَّالة للرب الناهض من بين الأموات في عالم اليوم.
لا بد أيضاً في المُقدِّمات من شكر سيادته والأخوة في حلب على حمله، وحملهم، الهم الإعلامي الكنسي، وهذه الندوة تعبير عن هذا الهم، من مِنظار أنه إحدى ُمقوِّمات الرعاية والبشارة والشهادة للمسيح، ربنا والهنا، في كنيسة اليوم، الآن وههنا.
2. "فقال له فيلبُس: تعال و أنظر." (يوحنا، إص 1، 46). كل شيء في إشكالية الإعلام الكنسي موجود في هذه المُعادلة. إنها خطة الطريق والمُحرِّك الأساسي لفعلنا الإعلامي الكنسي على فهمنا له أنه "ذياكونِيّا" أي شموسية خدمة وشهادة للكلمة، لكي "يرى العالم و يؤمن".
- بداية إذاً هنالك قولٌ " فقال له فيلبُس"، و لكن ليس أي قول، ليس كلام مصفوفاً بل قولٌ فاعل قد فعل فيه الرب، أي كلمة قد َفعَلَ بها اللقاء الشخصي مع الرب فِعلُ بداية وعيٍ وتمييز ٍوإنشدادٍ نحو الرب. "فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء، يسوع إبن يوسف الذي من الناصرة" (يوحنا 1،45).
- بعد القول الواعي، هناك دعوة واعية. "فقال له فيلبُس: تعال ...". ليس على الذي لمست أيديه خلاص الرب وحصل على وديعة، أن يُغلق عليها ويحفظها لذاته فقط دون أن يسعى لجذب الآخرين إليها ويُشركهم بالفرح الذي ينسكب من الرب.
- ثم بعد القول الواعي والدعوة الواعية، أي الذكية، لا بد من أن يحصل "النظر". " تعال و أنظر". واللقاء يجب أن يكون حِسِّيٌ، شخصانيٌ، ملموس، فيه "نظر" لأن "الكلمة صار جسداً و حل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحق" (يوحنا 1، 14). تماماً كما نقول في سحر الآحاد: إذ قد رأينا قيامة المسيح".
3. قول، فدعوة، فلقاء. خطة طريق للإعلام الكنسي. والإعلام هنا صلة وتواصل وفعل شركة. فالهدف هو بُنيان "الشركة" أي "الكينونيَّا" على كل مستويات ودرجات الكنيسة. المطران يوحنا (زيزولاس)، وهو أحد أهم لاهوتيي البطريركية المسكونية، يقول "أن هوية الكنيسة هي علائقية"
"L'identité de l'Eglise est relationnelle"
أي انها ليست قائمة بذاتها وتكتفي بذاتيتها بل هي إنشدادٌ نحو الرب وإنشدادٌ نحو العالم الذي يُحيط بها. ويقول أيضاً، "أن مهمة الكنيسة هي أيضا علائقية".
"La mission de l'Eglise est relationnelle"
أي أن مهمة الكنيسة هي الشهادة للرب والبشارة بإنجيله، ليس لجعل الإنجيل بحالة مُجابهة مع العالم بل لتثقيف العالم بالإنجيل وجعله يُدير وجهه نحو الرب.؟
4. "انتم في العالم و لكننكم لست من العالم". وكذلك الأمر بالنسبة للإعلام الكنسي الذي يجب أن يعيش هذه الإشكالية لكي يكون فعلنا وقولنا وعملنا في هذا المجال شهادة في العالم ولكن حسب مقاييس الرب وليس حسب مقاييس العالم. وهذا يتطلب من كل منا وعياً و تمييزاً مُستمِراً وقائماً على إستقامة الفكر الكنسي وعلى ذكاء لنا بالتموضع ويتطلب:
- أن نعي العالم و نفهمه و نفهم كيف يتحرك: كل شيء في العالم فيه خير ولكنه مُعرَّض للشرير. لنا نحن أن نحارب فعل الشرير ونسعى لتجلي العالم ونقدمه للرب. "التي لك مما لك نقدمها لك على كل شيء ومن جهة كل شيء"
- أن نعي كل وسائل الإتصال والعلم والإعلام، أن نفهمها ونفهم كيف تتحرك وأن نسعى لنديرها نحو أورشليم الجديدة لكي تستنير بنور ومجد الرب الذي أشرق عليها. لا أن نقع في فخ ضغوطاتها ومحاذيرها. فوسائل الإعلام في العالم تسعى إلى بناء معادلات "قوة" ونحن في فعلنا الإعلامي الكنسي نسعى لبنيان "معادلات شركة".
- أن لا نخضع في فعلنا الإعلامي الكنسي لأهداف كَمِّيَّة أي ما يسمى بعلم الإعلام "الأوديمات" أي كيفية تكثير المُشاهدين والمٌُستمعين بكافة الوسائل لجذبهم وفي بعض الأحيان لتنويمهم لأسباب إعلانية إستهلاكية أو لخلق رأي عام... بالطبع لا بد أن نكون نحن أيضا مُحترفين كل الإحتراف في عملنا الإعلامي الكنسي وأن نكون أيضا جذابين بالشكل والمضمون، باللغة والأسلوب، بإبداع وتنوع، ساعين لجذب أكبر عدد من الفاترين وتثبيت المؤمنين ونقل البشارة على الأثير. ولكن َهمُنا هنا يبقى أن نولد الآخرين بالروح وأن نبني "أشخاصاً" بالمسيح وليس "أفراداً" لا حول ولا قوة ولا قول لهم، يخضعون للضغط الإعلامي...
- الهدف ليس "التلقين" الإعلامي بل خلق الوعي، تنمية الفهم الروحي، تقوية التمييز، خلق كل العناصر النظرية والسمعية والحسية التي تجعل اللقاء الشخصي مع الرب للكثيرين، مُمكناً. الهدف إذاً هو الرعاية والتفاعل وُبنيان الشركة. ويجب علينا لغة وأسلوباً، أن نجذب للرب وأن نفتش عن كل شخص. بالطبع هدفنا أن نطال أكبر عدد ممكن. وهنا الرب يفتح لنا وسائل صلة وإتصال في عالم اليوم لا مثيل لها من ناحية الصلة والإتصال مع أكبر عدد ممكن. ولكننا أيضاً نفرح بكل قلة تأتي بفعل عملنا البشاري هذا ولا نيأس إن لم يكن الإنتشار عددياً كما يجب أن يكون. المهم أن يكون السعي فيه رؤيا وأن نجاهد الجهاد الحسن والرب يُكمِّل جهدنا والتعب.
- الجرأة والذكاء في الصياغة والشهادة هما من الضرورات. لأن راديكالية الإنجيل، راديكالية محبة وحق، تتطلب راديكالية وجرأة في الشهادة ولغة التكلم مع العالم وأسلوب هذه الشهادة.
- أن نعي أهمية الإعلام الكنسي في الرعية والأبرشية والبطريركية على أنه عنصر اساسي للرعاية. القضية ليست قضية وسائل مادية أو تقنية بقدر ما هي قضية رؤيا وتحديات تماماً كما طرحتها إشكالية الندوة. علينا أن نجعل النسر (اللاهوت) ُيحلِّق أكثر فأكثر وأن يعرف بنفس الوقت (الرعائيات) كيف يُحاكي الديك، والفِراخ والدجاجات التي لا قدرة لها على التحليق على علو شاهق وهي بحاجة أيضا ليرويها الرب.
5. إذا الإعلام الكنسي ليس فقط إستعمال وسائل للإتصال بل هو هدف بحد ذاته يُحقق الشركة في الكنيسة ويبنيها. إنه فِعلُ بشارة ووسيلة مُساعدة لتحقيق الملكوت. وهو تحقيق لقول السيد ودعوته لكل منا، "إذهبوا وتلمذوا كل الأمم" (متى 28، 19-20). فالكنيسة لا تُحقق ذاتها ومهمتها في العالم إن لم تكن ساعية، فاعلة ومُجاهدة الجهاد الحسن لتحقيق "الشركة" مع الرب و مع العالم لكي يكون المسيح كما يقول الرسول بولس: "الكل و في الكل" (كولوسي 3، 11). له المجد إلى الأبد.
عن صفحة أبرشيّة حلب: http://www.alepporthodox.org/modules/newscenter/index.php?op=display_news_detail&news_id=896
(لقراءة التقرير باللغة الفرنسية
Communiqué en français)
بدعوة من صاحب السيادة المطران يوحنا يازجي مطران الأبرشية الأرثوذكسية الأنطاكية في أوروبا الغربية والوسطى انعقد مؤتمر الأبرشية في مدينة جنيف في سويسرا في السابع عشر من شهر نيسان بمشاركة صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبحضور الدكتور إيلي سالم رئيس جامعة البلمند، ونائب الرئيس الدكتور نديم كرم، وعضو مجلس الأمناء الأستاذ عدنان تقلا ووفود من مختلف أنحاء الأبرشية. وقد تم خلال الاجتماع استعراض ما تحقق من إنجازات في الأبرشية خلال السنة المنصرمة والتعمق في ما ينتظر الأبرشية من تحديات في المستقبل.
وقد أوضح صاحب الغبطة في كلمته الافتتاحية أن الكنيسة كالبيت تبنى كل يوم وحض المجتمعين على الالتفاف حول مطران الأبرشية من أجل تأمين المتطلبات اللازمة لرعاية الأرثوذكس الأنطاكيين المنتشرين في القارة الأوربية مذكرًا بأن دور الكنيسة الأنطاكية لا ينحصر برعاية أبناء قومية محددة بل يتعدى ذلك ليطال جميع الناس إلى أية قومية انتموا وذلك استجابةً لوصية السيد المسيح لتلاميذه أن إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم معمدين إياهم باسم الآب والإبن والروح القدس. كذلك بارك صاحب الغبطة حهود المطران يوحنا الذي استطاع في فترة قصيرة أن يلتقي معظم رعايا الأبرشية المنتشرة بشكل خاص في ألمانيا وفرنسا وانكلترا وإيرلندا والنمسا وسويسرا وشكر له جهوده الحثيثة من أجل إنشاء رعايا جديدة في الدول الأخرى ولاسيما في إيطاليا والسويد. وقد عبر صاحب الغبطة عن فرحه الكبير بمناسبة تسجيل المطرانية أصولاً في الدوائر الرسمية في باريس وبدء إقامة الصلوات في كنيسة القديسة هيلانة الجديدة في باريس مشددًا على ضرورة الاستمرار في بناء الكنائس والمؤسسات في مختلف أنحاء الأبرشية وذلك من أجل جمع شمل الرعية.
بدوره شكر المطران يوحنا للبطريرك تكبده عناء السفر من أجل المشاركة في مؤتمر الأبرشية منوهًا بدعمه المستمر للأبرشية وراعيها وأبنائها. وقد تزامن الاجتماع مع العيد التسعين لمولد البطريرك فرتل جميع الحاضرين له إلى أعوام عديدة يا سيد وشكروا الله على النعم التي أسبغها عليه والتي وظفها في خدمة الكنيسة التي عرفت في عهده نموًا روحيًا ومؤسساتيًا غير مسبوق، تشكل جامعة البلمند، الجامعة الأرثوذكسية الوحيدة في العالم، إحدى أهم تجلياته.
وقد التقى البطريرك إغناطيوس أثناء إقامته في جنيف المطارنة الأرثوذكس من الكنائس الأخرى ووفدًا من مجلس الكنائس العالمي وعددًا من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية المقيمين في المدينة. وكذلك شارك في لقائين أقيما على شرفه بدعوة من السفارتين اللبنانية والسورية في سويسرا. وقد ركز في كل منهما على التزام الأرثوذكس خدمة أوطانهم وإخلاصهم لها.
عن صفحة أبرشيّة أوروبا الغربيّة: http://www.antiocheurope.org
النهار- الاثنين 19 نيسان 2010 - السنة 77 - العدد 24020
مؤتمر
لأبرشية أوروبا الأرثوذكسية
هزيم لبناء الكنائس وجمع أبنائها
في نبأ من
جنيف وزع في بيروت ان مؤتمر الأبرشية الأرثوذكسية
الأنطاكية في أوروبا الغربية والوسطى انعقد في المدينة بدعوة
من مطران الابرشية يوحنا يازجي، وبمشاركة
بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم
الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم وحضور رئيس جامعة
البلمند إيلي سالم ونائب الرئيس نديم
كرم، وعضو مجلس الأمناء عدنان تقلا ووفود. وعرض المجتمعون
ما تحقق من إنجازات في الأبرشية وما ينتظرها من تحديات.
وقال
هزيم
في كلمة "ان الكنيسة كالبيت تبنى كل يوم". وحض المجتمعين على
الالتفاف
حول مطران الأبرشية من أجل تأمين متطلبات رعاية الأرثوذكس الأنطاكيين
المنتشرين في القارة الأوروبية، مذكرا بأن دور الكنيسة الأنطاكية
لا ينحصر برعاية أبناء قومية محددة بل يتعدى ذلك الى جميع الناس
إلى
أي قومية انتموا وذلك استجابةً لوصية السيد المسيح لتلاميذه أن اذهبوا
وتلمذوا
جميع الأمم معمدين إياهم باسم الآب والابن والروح القدس. وبارك
هزيم
جهود يازجي الذي "استطاع في فترة قصيرة أن يلتقي معظم رعايا الأبرشية
المنتشرة
وخصوصا في ألمانيا وفرنسا وانكلترا وإيرلندا والنمسا وسويسرا" وشكر له
جهوده من أجل إنشاء رعايا جديدة في الدول الأخرى ولاسيما في إيطاليا
واسوج. وقد عبر عن فرحه وإقامة الصلوات في كنيسة القديسة هيلانة
الجديدة
في باريس مشددا على ضرورة الاستمرار في بناء الكنائس والمؤسسات في
مختلف
أنحاء الأبرشية وذلك من أجل لم شمل الرعية.
وتزامن
الاجتماع مع العيد التسعين لميلاد
هزيم فرتل جميع الحاضرين له "إلى أعوام عديدة يا سيد" وشكروا
الله "على النعم التي أسبغها عليه والتي وظفها في خدمة الكنيسة
التي
عرفت في عهده نموًا روحيًا ومؤسساتيا غير مسبوق، تشكل جامعة البلمند،
الجامعة
الأرثوذكسية الوحيدة في العالم، إحدى أهم تجلياته".
والتقى هزيم أثناء إقامته في جنيف المطارنة الأرثوذكس على الكنائس الأخرى ووفدا من مجلس الكنائس العالمي وعددًا من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية المقيمين في المدينة. وكذلك شارك في لقاءين أقيما على شرفه بدعوة من السفارتين اللبنانية والسورية في سويسرا.


بيان إعلامي
حول بداية الخدم في كنيسة رعية باريس الجديدة في ضواحي باريس
باريس في 31 آذار 2010 - إحتفلت رعية الروم الأرثوذكس الإنطاكية في باريس بعيد أحد الشعانين نهار الأحد في 28 آذار 2010 في مركز كنيستهم الجديدة التي هي بحماية القديسة هيلانة، في فوكريسون، في ضواحي باريس، <12 جادة لا سيل سان كلو، فوكريسون>.


1. ترأس الخدمة الإلهية سيادة المتروبوليت يوحنا <يازجي>، راعي أبرشية أنطاكية للروم الأرثوذكس في أوروبا الغربية و الوسطى و شاركه في الخدمة الليتورجية قدس الأرشمندريت أثناسيوس <فهد> و المتقدم في الكهنة الأب بولس <مراد> و الشماس جورج <عرمان>. و خدمت هذا القداس الإحتفالي جوقة الرعية بقيادة المرتل الأول، الأستاذ إيلي خوري، بحضور عدد كبير من أبناء الرعية و أطفالهم. و وفقا للتقليد الكنسي، خاتمة القداس الإلهي كانت بالزياح التقليدي لعيد الشعانين حيث أمَّ المؤمنين سيادة المطران يوحنا، يُرافقه الكهنة و حملة السعف و الشموع، وسط الجموع مُنشدين تراتيل العيد.
2. في نهاية القداس توجه سيادته بكلمة تهنئة للجميع بالعيد ُمشددا على معنى العيد، عيد دخول السيد إلى أورشليم بعد أن أقام لعازر من بين الأموات قبل آلامه ليُشدَّدُنا الرب بهذه القيامة قبل بداية الأسبوع العظيم. كذلك رفع سيادته الشكر للرب بمناسبة أول قداس إلهي إحتفالي للرعية في مركز الكنيسة الجديدة مهنئاً الرعية بمركز الكنيسة الجديدة و شاكراً كل الذين عملوا في تجديد هذا البناء و كل الذين عملوا بالرعية و ساهموا في تطورها منذ نشأتها و خَصَّ أولاً بالذكر المُثلث الرحمات المطران غفرئيل صليبي، مؤسس الأبرشية و أول راعي لها، و ذكر أيضا قدس الأرشمندريت غريغوريوس صليبي و تمنى له الصحة و طول العمر. و خص أيضا سيادته بالذكر شاكرا، الأبرشية اليونانية في باريس التي إستضافت أخويا رعية الإنطاكيين الأرثوذكس في باريس لأكثر من خمس و عشرون سنة في كاتدرائية القديس إستفانوس في جورج بيزيه، باريس، و ذلك منذ المثلث الرحمات المطران ملاتيوس، و مرورا بالمطران أرميا <مطران سويسرا حاليا> و وصولا إلى الأخ المطران عمانوئيل، راعي الأبرشية الحالي.
3. كما شكر سيادته المطران جيرار دو كور، مطران الكنيسة الكاثوليكية المحلي و بلدية فوكريسون. و أعلن سيادته أن تدشين الكنيسة الرسمي سوف يتم في موعد لاحق يُعلن عنه.
صادر عن أبرشية أنطاكية للروم الأرثوذكس في أوروبا الغربية و الوسطى.
أبرشية أنطاكية للروم الأرثوذكس في أوروبا الغربية والوسطى
![]()
بيان إعلامي
حول ظاهرة "عجائبية" للسيدة العذراء المباركة في ضواحي باريس
![]()
باريس في 9 آذار 2010 - في يوم الجمعة 12 شباط 2010، من أسبوع مرفع الجبن، أي قبل بدء صوم الفصح الكبير بثلاثة أيام. أظهرت سيدتنا والدة الإله نعمتها في أيقونتها الموجودة لدى إحدى العائلات المسيحية التابعة للكنيسة الإنطاكية الأرثوذكسية في ضواحي باريس. وهي عائلة السيد فلاسيوس ألتون داغلو، المؤمنة، التقية، المنحدرة من مدينة إنطاكية في تركيا والتابعة كنسياً لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. وذلك بأن الأيقونة تنضح زيت بطريقة عجائبية وذلك بشكل شبه ُمستمر منذ 12 شباط الماضي. وقد رأينا (كما شاهد الكثيرين) أن أيقونة والدة الإله الموجودة في منزلهم وهي بحجم 20×30 سم، ورقية ملصقة على خشب، تـُخرج زيتاً من جميع جهاتها بطريقة لا تفسَر. إلى أن يسيل الزيت المقدَس الخارج من الأيقونة على الحائط المعلقة عليه.
![]()
وهذا إن دلَ على شيء فإنه يدل على أن العذراء القديسة ُتبارك هذه العائلة المؤمنة كما أنها تبارك أيضاً جميع المؤمنين والبشر. وتحثنا في أيام صوم الفصح الكبير هذه المباركة على أن نتذكر الحياة الأبدية والحياة الروحية وسط هذا العالم الذي يواجه تحديات مادية كثيرة والكثير من الهموم والمشاكل. وتعلمنا أن نعود إلى ذواتنا لكي ننقي أنفسنا من كل شر وخطيئة. وأن نلتصق بالكنيسة ونمارس الأسرار المقدسة التي فيها ونشهد بجرأة سلامية للمسيح في مجتمعنا، الآن وهنا، حيث أوجدنا الرب. أمنا، والدة الإله، هي أم حنون. كل ما ترجوه منا هو أن نسعى إلى خلاص نفوسنا من خلال إيماننا بالمخلص الوحيد ربنا يسوع المسيح، وصوتها في الإنجيل يدوي في آذاننا إلى وقتنا هذا تنادينا وتقول لنا: "كل ما قال لكم فافعلوه" يو2: 5.
يهم الأبرشية الإنطاكية الأرثوذكسية، المرجع الكنسي الذي يعود إليه البت بأي أمر يتعلق بهذه الظاهرة، أن ُتعلم وُتعلن أنها حريصة كل الحرص على أن تبقى هذه الظاهرة في إطارها الكنسي والروحي البحت بما يتلائم مع الرسالة الروحية التي تتضمنها، وأن يتم التعامل معها وفقاً للتقليد الكنسي الأرثوذكسي وتعاليم كنيستنا بشكل هادئ ومؤمن وبما يتناسب مع المحافظة على النظام العام في فرنسا واحترام القوانين الفرنسية المرعية الإجراء.
لذلك، نرجو من الجميع أن يحترموا هذه الظاهرة العجائبية، ومن المؤمنين بالأخص، أن يقابلوها بالهدوء والصمت والخشوع، واللجوء إلى الصلاة والتضرع، وأن نتوخى الحذر من أي نوع من أنواع الإنزلاق في دعايات أو أعمال بشرية أخرى ُتبعدنا عن روح الكنيسة، حتى تتحقق فينا مشيئة العذراء القديسة ألا وهي أن نقول للرب الإله دوماً: "لتكن مشيئتك" لكي نكون له شهودا ً في عالم اليوم المتألم الذي يبقى مشدوداً إلى الرجاء.
عن صفحة أبرشيّة أوروبا الغربية
كنسية جديدة لرعية باريس الأنطاكيّة
حصلت رعية باريس الأنطاكيّة على كنيسة لتكون مركزاً لخدماتها الرعائية والليتورجية وهي كنيسة القديسة هيلانة في منطقة فوكرسون (Vaucresson) التابعة لأبرشية نانتير (Nanterre) الكاثوليكية.
تم توقيع العقد الرسمي بين الطرفين يوم الجمعة الواقع فيه 4/12/ 2009، حيث وقّع العقد عن الطرف الأرثوذكسي صاحب السيادة راعي الأبرشية المطران يوحنا يازجي والدكتور إدوار لحام رئيس مجلس الرعية في باريس، وعن الطرف الكاثوليكي سيادة المطران جيرارد (Gérard Daucourt)مطران أبرشية (Nanterre) ، بحضور بعض الآباء والقانونيين والعاملين في الرعية من الطرفين، وقد تبادل الطرفان الأمنيات لنجاح العمل الكنسي في المنطقة وضرورة التعاون وتبادل الخبرات لكي نكون شهوداً للمسيح في العالم.
تاريخ الخبر: 4 كانون الأول 2009
اليوم الأنطاكي في فرنسا
التأم الأنطاكيون في مدينة تور في فرنسا للاحتفال بعيد شفيعهم القديس مرتينوس الرحيم أسقف تور (القرن الرابع)، حيث تقاطروا من مختلف المناطق في فرنسا واجتمعوا صباح يوم الأحد الواقع فيه 15/11/ 2009 في كنيسة القديس بحضور سيادة راعي الأبرشية والإكليروس الأنطاكي الذي يخدم الرعايا في فرنسا، مع العلم أن سيادته كان قد وصل إلى مدينة تور من ظهر يوم السبت حيث تفقد أبناءه هناك وصلى معهم الغروب. وبعدها اجتمع مع أبناء الرعية.
ترأس سيادته القداس الاحتفالي بهذه المناسبة حضره ممثل عن المطران الكاثوليكي لمدينة تور، ورتلت جوقة الرعية مع مرتلين من باريس القداس الإلهي بالفرنسية والعربية. ألقى في نهاية القداس صاحب السيادة عظة شرح فيها معاني هذا اللقاء وأهمية أن يجتمع الأخوة معاً حيث نرتبط بعضنا بعضاً بالتراث الأنطاكي الأصيل.
وبعد القداس الإلهي زار المؤمنون برفقة صاحب السيادة والآباء بازليك القديس مرتينوس والكنيسة القديمة التي تحوي على قبر القديس، حيث تُليت صلاة خاصة وسجد المؤمنون لرفات القديس مرتينوس. وبعد التبرك اجتمع الجميع لتناول الغداء في الدير، حيث رحّبت الراهبات بالضيوف أجمل ترحيب. وبعدها تعرّف المؤمنون على مدينة تور القديمة وزاروا الكاتدرائية الكبرى وبقربها شجرة أزر ضخمة جداً من أرز لبنان عمرها حوالي مائتي عام.
واختتم اليوم بعد أخذ بركة صاحب السيادة داعين له بالعمر المديد على رجاء تكرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع الأخوة معاً بجوٍ من الفرح والحبور والبركة
تاريخ الخبر: 15 تشرين الثاني 2009
مقابلة مع غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع إستضاف تيليفيزيون التيليلوميير غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع في مقابلة يوم الجمعة الواقع فيه السادس عشر من تشرين الأوّل 2009 عند الساعة الثامنة والنصف مساء |
إجتماع مجمع أساقفة الأبرشيّة الأنطاكيّة في أميركا الشماليّة
إن مجمع أساقفة الأبرشيّة الأنطاكيّة ذات الإدارة الذاتيّة في أميركا الشماليّة بالإضافة إلى مجلس إدارة الأبرشيّة يعقدان الدورة العادية للخريف في 16 و17 تشرين الأول 2009 في هيوستن - تكساس. يجتمع أوّلاً أساقفة المجمع في صباح 16 من الشهر الجاري قبل أن ينضمّوا إلى باقي أعضاء مجلس إدارة الأبرشيّة في جمعيّة عموميّة في المساء. الجمعيذة العموميّة تلتئم ثانية في صباح السبت الواقع فيه 17 من الشهر الجاري. المؤمنون مدعوون للصلاة للصلاة لكيما تكون أعمال هذا اللقاء جلبة ثمارًا لخير الكنيسة وخلاص النفوس.
تاريخ الخبر: 15 تشرين الأول 2009
المصدر: Paroisse Orthodoxe Saint Ignace le Théophore- Nice
الثامن والعشرون من حزيران 2009
العيد السنوي لرعية القديس استفانوس في باريس
إحتفلت رعية باريس التي تتخذ من القديس إستفانوس أول الشمامسة وأول الشهداء شفيعاً لها، بعيدها السنوي نهار الأحد الواقع في 28 حزيران 2009 وذلك في مركز بوالو في الدائرة السادسة عشرة في باريس. 
كان للعيد طابع خاص هذه السنة ببركة وحضور سيادة الميتروبوليت يوحنا، راعي الأبرشية يرافقه الأرشمندريت غريغوريوس (خوري) ومشاركة كهنة الرعية، الأرشمندريت أثناسيوس والأب بولس والشماس جاورجيوس وعدد كبير من أبناء الرعية أطفالاً وشباباً وشابات وعائلات.
بدايةً كانت الصلاة الافتتاحية في الصباح وترأسها سيادته ورُتل فيها "أيها الملك السماوي" وطروبارية القديسين بطرس وبولس، هامتي الرسل وشفيعي الكرسي الأنطاكي المقدس. ثم رحب الدكتور إدوار لحام، رئيس الجمعية الأنطاكية في باريس، بسيادته والمشاركين مُعبّرا عن فرح الرعية في عيدها بوجود راعي الأبرشية بين أبناءه. ثم تلاه كارول سابا بكلمة تمهيدية حول موضوع الحديث مع سيادته منوها بأهمية اللقاء السنوي للرعية وهو تقليد بدء منذ خمس سنين في محاولة لجمع الرعية ولتطوير أطر الشركة والمشاركة بين أبناءها. ثم قدم سيادته منوها بالطاقات التي لديه الروحية و اللاهوتية و الليتورجية.
تحدث سيادته بشكل مستفيض وعميق وبدء بتهنئة المشاركين بعيد الرعية الذي هو نفسه أيضا عيد الكرسي الأنطاكي المقدس. ثم ركز سيادته على أهمية وجرأة وعمق الشهادة الأنطاكية على مر العصور والأجيال، مُذكراً أن المسيحيين دعوا مسيحيين في أنطاكية أولا ومُركزا على شهادة القديسين بطرس وبولس وأن إيمان الكنيسة الأنطاكية هو قائم على قول القديس بطرس شهادة بألوهية المسيح : "أنت المسيح ابن الله الحي". ثم طرح بعض النقاط حول أهمية الوجود الأنطاكي في باريس ودور الرعية واقعاً ومستقبلاً وضرورة أن يكون لها مركز صلاة ولقاء تنطلق منه للشهادة وللتعبير عن إيمانها ومحبتها للمسيح السيد. تلى حديث سيادته مداخلات عدة وأسئلة من المشاركين. بعدها توجه الجميع لتناول الطعام حول مائدة محبة من تحضير أبناء الرعية وساهم في إعدادها أخوية القديسة جنفييف للسيدات.
نشاطات بعد الظهر تمحورت حول ألعاب شتى للأولاد وبرنامج موسيقي شرقي وغناء وسحب التومبولا وتوزيع الجوائز. واختتم اللقاء بالصلاة.
24 حزيران 2009
فخامة رئيس جمهورية اليونان يزور المقر البطريركي في دمشق
زار رئيس الجمهورية اليونانية وبرفقته ابنته ووزير المغتربين ووفد كبير الدار البطريركية يوم الأربعاء 24 حزيران 2009.

استقبله غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع مع مطارنة كل من البرازيل والسويداء وحمص وأوربا والأساقفة البطريركيين مع لفيف من الإكليروس.
بدأ زيارته بالكاتدرائية المريمية على أنغام الفرقة النحاسية وجوقة الكاتدرائية، حيث أضاء الشموع وتضرّع مع الوفد المرافق للسيدة العذراء، ثم انتقل عبر الدار البطريركية إلى الصالون حيث رحّب به صاحب الغبطة قائلاً:
"نحن سعداء أن نستقبل فخامتكم في مقر بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. نحن نشعر أننا عائلة واحدة والكنيسة اليونانية، والشعب اليوناني أخ لنا مئة في المئة.
نحن أقلية ولكننا متجذرون في عمق تاريخ هذا البلد. لا نخاف أن نقول من نحن، فنحن بظهورنا ووجودنا وعملنا نجبر الناس أن تفتح أعينها وترانا. حظّنا كبير جداً أن رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد إنسان نعرفه بالمعنى العميق للكلمة ونشعر أنه يرتاح عندما يكلمنا. نحن نغتنم الفرصة، ونحن الطائفة الأولى في هذا البلد الكبير، كي نشكره دائماً. وحتى نقول: طالما هو موجود، عندنا نوع من الطمأنينة. يجب أن تشعروا أننا في كل الأمور نحن واحد... نحن نتابع شؤون الكنيسة في كل مكان، وخصوصاً اليونانية، لأنها تهمنا كثيراً، وليس عندنا ولا واحد لا يظن أننا وإياكم كنيسة واحدة.
نركز شكرنا لفخامتكم، أنكم تفضلتم وزرتمونا. ونعرف أن كثير من الأعين تنظر إلينا، ونحب أن تذهب وتروي ما رأته... شكراً جزيلاً لكم".
ثم تم تبادل الهدايا وبعدها توجه فخامة الرئيس إلى غبطته قائلاً:
"أشكركم يا صاحب الغبطة على كلماتكم الحارة، ونحن متأثرون جداً ونقف إلى جانبكم. نحن أعضاء في نفس الأسرة الأرثوذكسية الكبرى ونشعر أننا متواجدون في منزلنا الأرثوذكسي الكبير.
أريد أن أعبر عن إعجابي وتقديري الكبير لشخصكم وما تقومون به لأجل وحدة الكنيسة وهذا عمل مهم جداً. خاصة موقفكم في مؤتمر رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في اسطنبول، لقد قمتم بتوحيد كل الصفوف من خلال كلمتكم التي هدأت كل الأفكار والأمور، فيجب أن أشكركم مرة أخرى على هذا الموقف، لأنو عندما تكون الأسرة الأرثوذكسية متحدة ويقف كل واحد بجانب الآخر حينها نصبح قوة كبيرة، قوة خير ونور. نحن دائماً من أجل الأمور الخيرة والجيدة.
في الصباح عقدت لقاء مع فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد، وكان عليّ أن ألتقي غبطتكم فطلب مني أن أنقل لكم احترامه وحبه البالغ لشخصكم. وحدثني بكلمات حارة لما تقومون به من أعمال وإنجازات. لقد شعرت يا صاحب الغبطة بالارتياح لأنني أسمع هذه الكلمات الطيبة والحسنة لشخص وغبطة بطريرك أرثوذكسي هنا في داخل منطقة الشرق.
أتمنى لكم دائماً الصحة وأن تستمروا في النضال النبيل كما يقول القديس بولس الرسول". وبعد أن انتهت الزيارة ودعه صاحب الغبطة إلى سيارته، كما استقبله، بكل حفاوة وترحيب.
عودة المطران عطاالله حنا إلى فلسطين
عاد إلى القدس سيادة المطران عطاالله حنا بعد مشاركته في احتفالية القديس بولس في مدينة أنطاكية التاريخية وفي تصريح له قال: أنطاكية مدينة جميلة بتاريخها وأصالتها وروحانيتها وشعبها ومقدساتها وفي أنطاكية سمي المسيحيون بهذا الاسم ولذلك فأن لأنطاكية مكانة هامة في المسيحية بعد القدس.
سعادتنا كانت كبيرة لأننا ذهبنا إلى هناك وصلينا ورفعنا الدعاء إلى الله تعالى من أجل أرضنا المقدسة ومن أجل شعبنا.
التقينا بقداسة بطريرك اسطنبول وهو أعلى مرجعية أرثوذكسية في العالم. وقد عبر بكلماته ومواقفه وأدعيته عن حرصه الشديد في أن يسود العالم السلام الحقيقي المبنى على العدالة كما شدد قداسته على أن البشر كافة هم أبناء الله وقد خلقهم لكي يتمتعوا بالحرية الكاملة. وقداسته شخصية مثقفة وهو رجل الكنيسة من الطراز الأول وقد تجلت في القداس الذي ترأسه عظمة الكنيسة الأرثوذكسية ونحن بدورنا نؤكد احترامنا لقداسته وللبطريركية المسكونية وللدور الريادي الذي تقوم به من أجل خدمة الكنيسة خاصة والإنسانية عامة. كما نتمنى من السلطات التركية أن تقدم كل التسهيلات المطلوبة للبطريركية المسكونية التي يحترمها العالم المسيحي بأسره. ونحن نتمنى من تركيا أن تعمل على فتح كلية خالكي اللاهوتية المغلقة منذ سنوات وأن تتعاون مع البطريرك المسكوني الذي يمثل الكنيسة الأرثوذكسية وهو المتقدم بين البطاركة الأرثوذكس في كل مكان.
كما ونعايد سيادة مطران حلب بولس بمناسبة عيده ونهنئ أخوتنا المطارنة الأنطاكيين وفي المقدمة بالطبع غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم.
سنة القديس بولس يجب أن تترك أثراً في حياتنا وفي فكرنا وفي سلوكنا فلا يجوز أن تكون مناسبة عابرة فكلمات بولس يجب أن تنسكب بالعقول والقلوب لأنها دعوة إلى الإنسان لكي يعود إلى إنسانيته وإلى استقامته وإلى الطريق الذي يريده الله له.
أننا نتطلع إلى وحدة أرثوذكسية عالمية ونتمنى أن تتقوى العلاقات بين الكراسي الرسولية خدمة للإنسانية ودفاعاً عن المظلومين في كل مكان لا سيما شعبنا الفلسطيني.
| ||
|
بعد زيارة دمشق اتجه رئيس جمهورية اليونان السيد كارلوس بابولياس مع الوفد المرافق له ومعه السيد وزير شؤون الدولة منصور عزام إلى حلب. حيث استقبله في المطار محافظ حلب السيد علي أحمد منصورة وقائد الشرطة والرسميين. وزار الوفد في حلب "خان شيخون" ثم كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس. عزف كشاف النبي الياس استقبالاً للرئيس ووفده الكريم وقدمت له طفلة الزهور، ثم دخل الوفد الكنيسة ورتلت الجوقة ترنيمة "إني أنا عبدك"، وخدمة الذكصولوجيا وصلاة الشكر. تواجد في استقباله مجلس الأبرشية وعدد كبير من الجالية اليونانية. ألقى راعي الأبرشية كلمة ترحيبية بالوفد الضيف:
كلمة صاحب السيادة المطران بولس (حلب) في استقبال رئيس جمهورية اليونان 26 حزيران 2009 _ كنيسة مار الياس ،أُلقيت باللغة اليونانية، وترجمتها: سيادة رئيس جمهورية اليونان كارلوس بابولياس معالي وزير شؤون رئاسة الجمهورية رئيس بعثة الشرف، منصور عزام السيد ثيوذورس كاسيميس نائب وزير الخارجية السيدة ديانا زاغوريانو سفيرة اليونان في دمشق السيد قسطنطين جيورجيو أمين عام رئاسة الجمهورية اليونانية السادة المرافقون السيدات والسادة: أهلاً بكم في مطرانيتنا وفي حلب. واسمحوا لي هنا أن أعبّر بكلماتي الفقيرة والمتواضعة عن إيماننا بالثقافة المشتركة التي تجمعنا. اليونان منشأُ الفكر الإنساني الخلاّق. إنها أرض الميثولوجيا والخيال، حيث دفع الآلهةُ الإنسانَ إلى عشق الجمال، الحب، الإبداع، التطور والتحضّر كمعجزة الفكر التاريخية. اليونان مدرسةٌ للفكر الإنساني بحسب بركليس، لذلك قال غوثة، المفكّر الألماني الشهير في القرن التاسع عشر: "ليكن كلُّ واحدٍ منا يوناني". مع سقراط وأفلاطون، ثم أرسطو، أدركت البشريةُ معنى الكون والعالم المادي والروحي، وتعلّمت فنّ الحوار. فأنجب ذلك، وبشكلٍ عجائبي، الفلسفةَ، حيث الحقُّ والحقيقة هما الدافع الوحيد للبحث. الحضارة اليونانية ثورةٌ روحية نقلت الفكرَ البشري من عبودية الجهل إلى حرية المعرفة، ومن ظلام القدر إلى نور البحث والعلم. "اعرف ذاتك" قال سقراط. الإنسان هو موضوع وغاية كلِّ بحث. كلُّ حضارةٍ دخلها الفكر اليوناني ازدادت بهاءً. هكذا عندما ترجم العربُ المؤلفاتِ الفلسفية اليونانية كوّنوا الفلسفةَ الإسلامية، ولقّحت أفكارُ أرسطو أفكارَ الكندي وابن سينا وابن رشد...، واستطاع العرب بفضل هذه الفلسفة أن ينقلوا إلى أوروبا عبر إسبانيا، النهضةَ في زمنٍ كانت فيه هذه الأخيرة في عتمة جهل القرون الوسطى. وفي المسيحية تطوّر الفكر اليوناني، بفضل الآباء القدّيسين، إلى أرثوذكسية. والآن بالأرثوذكسية يبقى الفكر اليوناني مُلْكاً للبشرية عالمياً. هنا لم يعد الإنسان هو موضوع اهتمام العلوم والبحث وحسب، بل صار موضوعَ اهتمام الله ذاته. يتجسّد الله ويُصلب من أجله، "لأنه ليس حبٌ أعظم من هذا أن يبذل الواحدُ نفسه عن أحبائه". اللغة اليونانية هي لغة الإنجيل والتقليد الشريف. لهذا لا نستغرب أبداً أن يجيدها معظمُ الإكليروس لدينا، وأن يتخرّج من جامعاتها في خالكي الشهيرة وتسالونيك وأثينا. نخبةٌ من رجال الفكر اليوناني مثل سولوموس، كوستي بالاماس، كافانيس، سيفيريس، كازاندزاكيس وسواهم عديدون، يبرهنون أن اليونان ليست ماضياً عريقاً وحسب وإنما مستقبلاً مجيداً أيضاً. لهذا تشهد أيضاً المراكزُ الروحية المسيحية الكبرى في آثوس والميتيورا والأديار العديدة. لم يفضّل اليونانيون أبداً المصلحة الرخيصة على الحقيقة الثمينة. وهذا واضحٌ من موقف الشعب اليوناني تجاه قضايانا العربية، وفي فلسطين والعراق أيضاً وسوريا خاصةً _ وهنا نود أن نشكركم. ختاماً أشعر بامتنانٍ كبير أنقله إلى الشعب اليوناني عبر شخصكم الكريم، للمساعدة القيّمة التي ساعدتنا على بناء المدرسة كصرحٍ علميٍّ متطورٍ لخدمة هذا البلد، والكثير من المساعدات الإنسانية، وخاصةً لاستضافة طلابنا ودارسي اللاهوت ورعايتهم بالمحبة والمساعدة. نشكركم جزيلاً ونرحِّب بكم مرةً أخرى. وبهذه المناسبة اسمحوا لي أن أقدّم لكم عربون تقديرٍ وعرفانٍ بالجميل، مادةً بسيطةً لكنها روحية، قنديلاً صنع أيادٍ عابدةٍ حلبية، نرجو عندما تشعلوه أن تدعوا لأجلنا. ثم قدّم لفخامة رئيس الجمهورية قنديلاً فضياً حلبي المشغل. وللسيد نائب وزير الخارجية والسفيرة والسيد جيورجيو هدايا تذكارية. ثم اتجه الجميع إلى كوكتيل في صالون الكنيسة. |
إكتشاف بقايا كنيسة أرثوذكسيّة في حماه
عثرت شعبة تنقيب الآثار في دائرة آثار حماة على جدران وبقايا كنيسة أثرية في منطقة إلبية على بعد 25كم جنوب غرب مدينة حماة بمساحة 36 متراُ مربعاً تعود للفترة البيزنطية القرن السادس الميلادي.
وأشار إبراهيم شدود رئيس شعبة تنقيب الآثار في حماة إلى أن الكتابات الموجودة على الحجارة البازلتية للجدران بينت أنه يطلق على الكنيسة اسم كنيسة مارجاورجيوس ويعود بناؤها إلى العهد البيزنطي الذي سبق العصر الإسلامي بفترة قصيرة لافتاً إلى أن عمليات التنقيب كشفت أن المنطقة كانت مأهولة خلال الفترة المملوكية ثم أهملت حتى أواخر الفترة العثمانية حيث سكنتها أسرة محلية.
وأضاف رئيس شعبة تنقيب الآثار أن المنطقة التي اكتشفت فيها هذه الكنيسة الأثرية غنية بالكنائس والمقامات الدينية والتاريخية حيث شكلت منطقة إلبية مع قرية دير الفراديس القريبة منها مجمعاً للأديرة والكنائس الصغيرة في المنطقة الوسطى من سورية خلال الفترة البيزنطية منوهاً بأن الشعبة ستعمل مستقبلاً على كشف باقي مخططات الكنائس الصغيرة نظراً لأهمية هذه الاكتشافات الأثرية من الناحيتين التاريخية والسياحية وبالأخص السياحة الدينية.
ودعا سكان قرية دير الفراديس وبلدية تومين المجاورة للتعاون مع الجهات المختصة للحفاظ على حجارة القرية القديمة الموجودة ضمن حدود القرية الحديثة وعدم العبث بها لأي سبب كان باعتبارها أحد المعالم الأثرية والتاريخية المهمة التي تلعب دوراً كبيراً في التوصل لاكتشافات أثرية جديدة.
اجتمع آباء المجمع الأنطاكي المقدَّس في دورة عاديّة من 16-20 حزيران في الدار البطريَركيّة في دمشق برئاسة غبطة البطريَرك إغناطيوس الرابع، وحضور جميع المطارنة من الوطن والمهاجر. اعتذر كل من مطران الكويت وبيروت والأرجنتين. وتدارس الجميع مواضيع عديدة من برنامج جدول الأعمال أهمها كان موضوع الأساقفة المساعدون في الأبرشيّات، وخاصّة أبرشيّة أمريكا. كما تدارسوا أوضاع أبرشيَّتَي عكّار وأوروبا بشكل خاص، ومن ثمَّ عمل بعض اللجان مثل لجنة الإعلام. وسيُنشَر قريبًا على موقع المطرانيّة قرارات المجمع المقدَّس وبيانه الختامي.







