عناوين الصفحة
---------------------------------------------------- كهنة من أميون
الإسم من إلى تاريخ الرقاد ملاحظات
---------------------------------------------------- أميون مدينة الكنائس والتاريخ
الإسم (Emün) إسم أميون قديم جداَ ويرجع الى العهود الارامية القديمة (آمون)، وكلمة أميون الحالية من لفظة التي تعني المحصنة، الشديدة والحصن المنيع . وقد ورد إسم أميون في رسائل تل العمارنة وهي رسائل بعث بها عمال مصر في لبنان في القرن الرابع عشر قبل الميلاد الى ملوكهم الفراعنة في مصر ، فذلك يعني ان أميون والتاريخ توأمان موقعها
أميون عاصمة قضاء الكورة في وسط لبنان الشمالي ، يتجاوز عدد سكانها
العشرين ألفاَ جميعهم من الروم الأرثوذكس أما المقيمون حوالي عشرة آلاف
نسمة وقد لقبت بعاصمة الأرثوذكس، ترتفع عن سطح البحر ما بين 225 م و450 م ، مناخها معتدل ، تبعد عن بيروت
العاصمة حوالي 78 كلم وعن طرابلس عاصمة محافظة الشمال حوالي 18 كلم وعن
الأرز حوالي 42 كلم . معالمها الأثرية
الكاتدرائية
وفي القرنين الرابع والخامس بعد الميلاد أصابت لبنان زلازل كبيرة زعزت جميع القلاع والهياكل والمعابد ولم يبق من كاتدرائية القديس جاورجيوس الدهليز إلا المداميك الأربعة الباقية حالياَ. الأستاذ شكرالله النبوت - أستاذ التاريخ كنيسة مار فوقا Saint Fukas
درّة تراثية وفي هذا الاطار، زار الكنيسة عدد كبير من المهندسين والمستشرقين في محاولة لدرس هندستها وأهميتها التاريخية، ومنهم المهندس الأثري بيري هنري كوبل الذي زارها ابان الإنتداب الفرنسي، وأكد أنها بنيت مطلع عهد الاحتلال العربي للشاطئ اللبناني، أي بين القرنين السابع والحادي عشر. الظاهرة العجائبية في أميون مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس
لقد مرت الكنيسة زمن حرب الأيقونات بفترة حرجة واقسم الناس بين محبذ لاستعمال الأيقونة وبين مناهض لاستعمالها وحصلت مواجهات عديدة واضطرابات كان من جرائها تحطيم الأيقونات ونزعها من الكنائس والأديار وتكسيرها واحراقها بذلك فقدت الكنيسة عدداً كبيراً من أيقوناتها الثمينة القديمة. طرابلس في 16 / 3 / 1996
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
الياس قربان أغصان الزيتون تركع خشوعاً على أصوات أجراس الكنائس
مبارك الآتي باسم الرب
كنائس أميون كاتدرائية القديس جاورجيوس الدهليز الأثرية والتي تحوي أيضاَ في داخلها على كنسية رئيس الملائكة مخائيل والنبي الياس الغيور - الشرح آنفاَ كنيسة مار فوقا الأثرية - الشرح آنفًاَ كنيسة رقاد السيدة في أميون الكورة- شرقي ![]() إنها من اقدم الكنائس في بلدة اميون والمنطقة المجاورة. تقع في وسط الأحياء القديمة داخل البلدة على إحدى قمم التلّة الشماليّة الصخرية. تطلّ على سهل الكورة شمالاً والتلال الجنوبيّة للبلدة جنوباً، وعلى سلسلة جبال لبنان الغربيّة شرقاً التي تكون مكلّلة بالثلوج البيضاء طيلة 9 أشهر من السنة، بالإضافة إلى انها احياء البلدة القديمة غرباً. يقع بالقرب منها شمالاً برج حربيّ قديم، يقول أبناء الحيّ، نقلاً عن الأجداد أنّه يعود لزمن المماليك. كما يقع أيضًا بالقرب منها غرباً، كنيسة القديس الشهيد فوقا المشهورة بقدمها وغناها برسومها الجداريّة القديمة والتي يعود تاريخ تشييدها إلى بدايات الإنتشار المسيحي في البلدة. دمّرت هذه الكنيسة في العام 1918 نهار الأحد مساء في 16 أيلول على أثر زلزال قويّ هزّ المنطقة زمان المثلّث الرحمات المطران "غريغوريوس حداد" ، فدمّرت أجزاء كثيرة من الكنيسة كما أنّ الأضرار لحقت أيضًا البيوت المجاورة وكنيسة القدّيس فوقا. وبعد انتهاء الحرب العالميّة الأولى، التي كانت على شفير الإنتهاء في تلك الفترة، قرّر وكلاء الكنيسة إعادة بناء الكنيسة المدمّرة، لكن عادوا عن رأيهم فيما بعد وأخذوا قراراً بإعادة بناء كنيسة جديدة وكبيرة مكان القديمة التي كانت صغيرة الحجم وأصبحت تضيق بالمصليّن. وهكذا، تمّ هدم الكنيسة القديمة وأنشئ مكانها الكنيسة الحاليّة الواسعة التي نعرفها اليوم مستفيدين من بعض حجارة البناء القديم للكنيسة المدمّرة والعديد من حجارة البيوت القديمة في البلدة والمنطقة المجاورة. كنيسة رقاد السيدة في أميون تقع في أهمّ بلدة داخل منطقة الكورة، وهي المعروفة أيضًا، بأنّها رمز الثقل الأرثوذكسيّ في شمال لبنان. وهذا ما يفسّر أنّ أبناء أميون لن يقبلوا بأن يكون هناك عدد من الكنائس في المنطقة على اسم والدة الإله مكسوّة بالأيقونات الجداريّة ولديهم كنيسة على اسم والدة الإله لا يوجد فيها أيقونات جداريّة. إذا، لا بدّ من أنّها كانت مكسوّة بأيقونات جداريّة.
كيف كانت الكنيسة القديمة؟ إنّ أحداً من أبناء البلدة لم يدوّن شيئاً عن تلك الكنيسة القديمة. وحتّى لو كان يوجد شيء من هذا القبيل، فهو فقد مع الكثير الكثير من كنوز البلدة أثناء الحرب الأهليّة المدمّرة والهوجاء. أمّا بالنسبة لمن عاش وعاصر الكنيسة في تلك المرحلة الزمنيّة، فلم يبقى من هؤلاء في هذه الدنيا سوى شخص وحيد ويدعى "أديب البرجي" ويلقب بـ ديب الخوري هو آخر مّن بقي ليشهد على تلك الفاجعة ويتذكّر: أنه كانت كنيسة صغيرة مبنيّة على طراز العقد، غنيّة بالزخارف على الجدران من الداخل ومن الخارج، ولكن من دون وجود أيّ رسوم جداريّة وألوان على الجدران الداخليّة. 2- إذا كان ما ذكره السيّد "أديب البرجي" بأنّ كنيسة رقاد السيّدة في أميون لم تكن تحتوي على رسوم جداريّة وإنّما كانت غنيّة بالزخارف على الجدران، صحيحاً فإن هذه المعلومة مع الإكتشافات والدراسات الجديدة والمتلاحقة تجعل من هذه الكنيسة التي ذابت في النسيان تحفة معماريّة وفنيّة عظيمة في المنطقة جمعت ما بين الفن المعماري على طراز العقد والممزوج بالزخارف من الداخل والخارج إضافةً إلى الإيقونات الجداريّة المنجزة على طريقة الفريسك. لا بل قد تكون هذه الكنيسة القديمة ذات أهميّة فنيّة أكبر ممّا تحظى به الآن كنيسة القدّيس فوقا المجاورة لها. أمّا اقدم وثيقة مدوّنة تأتي على ذكر كنيسة "رقاد السيّدة" في أميون تحدّث عنها المرحوم د. جورج نصرالله البرجي في إحدى الوثائق التي قام بجمعها وتدوينها والتي ما زالت عائلته تحتفظ بها. ويذكر في إحدى هذه الوثائق أنّه كان يوجد في الكنيسة كتاب مدوّن بخط اليدّ (أي مخطوط) يحمل عنوان "السنكسار" وموجود في مكتبة دير الآباء اليسوعييّن في حريصا، وقد تمّ نسخه في دير سيّدة حماطورة وأهدي لكنيسة رقاد السيّدة في أميون عام 1638. هذه هي المعلومات الوحيدة التي حصلنا عليها حتّى الآن من الأخبار المنقولة عن مشاهدات حيّة أو مدوّنة، غير أنّ الإكتشافات الحديثة والأبحاث والدراسات المتواصلة قدّمت معلومات كثيرة عن الكنيسة القديمة جديرة بالإهتمام والمتابعة من قبل الدولة والمختصيّن. كلّ هذا يفسّره ما قام به وكلاء كنيسة رقاد السيدة في
بلدة أميون بإصرارهم على إعادة بناء الكنيسة المدمّرة من جديد عن طريق بيع أرزاقها
العديدة، لا بل توسيعها وجعلها من أكبر الكنائس في منطقة الكورة في ذلك العصر، لما
كانت تمتاز به هذه الكنيسة من تقديمات أبنائها السخيّة لها من تحسينات واهتمامات
على مرّ العصور وحتى يومنا هذا وفي أصعب الظروف الإقتصادية والمعيشية والأمنيّة. رغم كلّ الأموال التي حصلت عليها الكنيسة عن طريق بيع أملاك الوقف والمساعدات الماليّة والنذورات، توقفت أعمال بناء الكنيسة عند حدود بناء الجدران الخارجية للكنيسة مع الأبواب الثلاث الكبرى والدرجين الدائريين المؤديان إلى التختيّة.
تأسيس جمعيّة بنات السيّدة وإكمال مسيرة بناء الكنيسة
كان هناك إصرار كبير من أبناء الرعيّة بإكمال بناء الكنيسة. وفي العام 1929، قام وفد نسائي من أبناء الرعيّة بزيارة إلى مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس في طرابلس الكسندروس طحان شارحين نيّتهم بإنشاء جمعيّة تأخذ على عاتقها متابعة بناء كنيسة "رقاد السيدة" في بلدة أميون والسعي لتأمين التمويل اللازم لإكمالها. فحصلوا بذلك على موافقة المطران في 15 آب من ذلك العام، في عيد رقاد السيّدة والدة الإله. ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا، ما تزال هذه الجمعية، التي عرفت بـ"جمعية بنات السيّدة" أميون، هي المسؤولة عن تحسين وتأهيل وتجديد الكنيسة، كما أنها لا تزال تعيّد بعيد تأسيسها في 15 آب من كلّ عام.
وتوالى على الجمعية عدّة رئيسات وعضوات قمن بإكمال بناء الجدران الخارجية وبناء السقف والقبة السماوية في الوسط وبناء قاعات وتحسينات في الكنيسة من الداخل والخارج وتجهيزات عديدة. ولم تزال الورش
متتالية وبطريقة متأنية، وكلها كانت باشراف وتنظيم وتخطيط نخبة من المهندسين
الغيورين المشهود لهم بالدقة في العمل والتنفيذ والأداء. مشكور كل من مدّ يده
وانضم إلى ورش العمل المتواصلة في هذه الكنيسة، ان كان من إشراف وتقديم خرائط أو
تنفيذ أو دعم أو تبرعات سخيَّة كلها جُمِعَتْ من فعاليَّات رسميَّة ورجال أعمال
كبار وأصحاب أيادي بيضاء مشهود لهم. الحق يقال، انَّ كلَّ ما هو منفَّذ في الكنيسة
والقاعات ما كان ليحصل لولا دعم المؤمنين
الغيورين الذين آمنوا بالعمل ودقة تنفيذه. كما ويعود الفضل في بناء الكنيسة في شكلها الحالي إلى جمعية بنات االسيدة اللواتي أخذن على عاتقهن العمل الدؤوب فيها. من إعداد الفنان التشكيلي الأستاذ نقولا موسى العجيمي كنيسة مار سمعان العامودي يعود تاريخ بنائها الى القرن الثاني عشر ![]() كنيسة مار يوحنا الشير ![]() كنيسة القديسة مارينا مغارة القديسة مارينا ![]() ![]() دير مار جرجس الكفر دير مار سركيس وباخوس لا معلومات سيدة مرغالا (السيدة المرضعة للحليب) دير مار ضوميط ![]() كنيسة القديسة بربارة ![]() ملاحظة للمزيد من المعلومات التاريخية عن أميون يمكن مراجعة الاستاذ شكرالله النبوت ، وبخصوص الكنائس والأيقونات التاريخية يمكن الإطلاع على الدراسة التحليلية عن الأيقونات الملكية في كنائس أميون والتي أعدها الطالب نقولا العجيمي لنيل دبلوم دراسات عليا في الرسم والتصوير في العام 2007 ، أما فيما يخص المعلومات العامة يمكن مراجعة بلدية أميون على الموقع www.amioun.org
معلومات عامة أخيراَ من منا لا يخطىء فإذا كان هناك من خطأ فليرسل لنا ما عنده من معلومات لنقوم بتصحيحها أو إضافتها لأن النور في الظلمة يضيىء تحميل الملف .pdf
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||







